جريدة الديار
الأربعاء 25 فبراير 2026 07:21 مـ 9 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية في جولة مفاجئة سيرًا على الأقدام بمحلة دمنة .. ودكرنس تفقد خلالها مستوي النظافة والإشغالات والموقف والدورة الرمضانية... محافظ البحيرة تشهد الاحتفال باليوم السنوي للجامع الأزهر بمركز إعداد القادة بدمنهور عودة الأجواء الشتوية.. الأرصاد تعلن تفاصيل حالة الطقس من الخميس إلى الاثنين المقبل نجاح انتشال جـثمان طفـل غريق بترعة القاصد بكوبري قحافة في طنطا محافظ بورسعيد: التواصل مع المواطنين و الاستماع لمطالبهم وشكواهم على رأس أولويات العمل التنفيذي الحكومة توافق على 11 قرارا جديدا اليوم مأساة في المتوسط.. فقدان 18 مصريًا ووفاة 3 في غرق قارب هجرة غير شرعية متجه إلى اليونان استقرار أسعار الفضة محليا اليوم.. والأونصة العالمية ترتفع 3.5% قيام أحد الأشخاص بالتعدى على عامل توصيل طلبات بكمبوند سكني بالجيزة سفارة مصر باليونان تكشف أسماء الناجين من حادث غرق مركب هجرة غير شرعية نقل تبعية الهيئة العامة للاستعلامات من رئاسة الجمهورية لوزارة الإعلام محافظ القاهرة يستجيب لسيدة من بنى سويف تعثرت إجراءات سفرها للعمرة

درية شفيق ...المرأة التي اقتحمت برلمان الملك فاروق

درية شفيق
درية شفيق

تفوقت منذ الصغر و ساعدتها هدي شعراوي لتكمل تعليمها في جامعة السوربون في فرنسا و عادت و هي حاملة الدكتوراه في الفلسفة و لكن ...لم تجد عمل لها بالجامعة لأنها امرأة , و بعد فترة لا بأس بها عملت كمفتشة للغة الفرنسية في المدارس و لم يرقها هذا العمل اذ ان اهتمامها هو حقوق المرأة شأنها شأن معظم نساء مصر في القرن العشرين فقدمت استقالتها و تبدأ هنا نقطة التحول في حياة درية شفيق و تبدأ رحلة الكفاح ,اذ عملت علي تأسيس اتحاد بنت النيل و من ثم جريدة بنت النيل التي كانت منبر الاتحاد و قبل انشاء الاتحاد حاولت الانضمام للاتحاد النسائي المصري الذي ترأسه هدي شعراوي و لكن لم يتم الترحيب بها من قبل نساء الحزب .و من ابرز صور كفاح درية شفيق هو تنظيمها عام 1951م مظاهرة للمطالبة بحق ترشيح و انتخاب المرأة و اقتحمت برلمان الملك فاروق و كانت الطامة الكبري لها اذ كان ذلك بداية سلسلة من المشاكل علي صعيد حياتها الشخصية و المهنية و كفاحها ايضا ؛ بداية مشاكلها مع زوجها ، و مشاكلها مع السلطة الحاكمة و التي امتدت حتي فترة عبد الناصر ، و لان المصائب لا تأتي فرادي فقد تم طلاقها ،حل الاتحاد الذي أسسته و من ثم فرض عبد الناصر عليها الاقامة الجبرية .و قد انهي بذلك كفاحها في حصول المرأة علي حقوقها.