جريدة الديار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 01:35 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء رئيسة هيئة النيابة الادارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد ضربات حاسمة لاسترداد حق الدولة بالبحيرة.. إزالة 40 حالة تعدٍ ومخالفة على مساحة 5700.5 متر مربع ضمن الموجة الـ30 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الجيزة ومسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة بـ1500 جنيه.. كيفية التقديم على شقق الإيجار لمحدودي الدخل ترامب ينشر مقطع فيديو بالذكاء الاصطناعي يُظهر تدمير جزيرة خارك الإيرانية جامعة الأزهر تطلق منظومة إلكترونية جديدة للشكاوى والمقترحات الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدًا على القاهرة 34 درجة البحر اختفى فجأة.. ما السر وراء المشهد الذي أرعب سكان الأرجنتين؟ قبل انطلاق الجولة الثالثة.. أندية تواصل البحث عن أول هدف السيسي يؤكد ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني

اللواء سمير فرج يكشف لـ ”الديار” أسرار لأول مرة عن عيد تحرير سيناء

كشف اللواء سمير فرج، المفكر الإستراتيجى، تفاصيل وأسرار لأول مرة عن "تحرير سيناء" يوم استرداد أرض سيناء الغالية، والذى يحتفل به المصريين فى 25 إبريل من كل عام.

قال "فرج" للديار، إن عندما هاجمت القوات الجوية الإسرائيلية قواتنا الجوية المصرية، في صباح الخامس من يونيو 1967، وأعقبت، ذلك، بهجومها البري على سيناء، حتى تمكنت من الوصول لقناة السويس يوم 9 يونيو 67، كان ذلك من أسوأ الأيام في تاريخ مصر الحديث.

وأضاف الخبير الاستراتيجى، أن يوم 9 يونيو 67 فقدت، خلاله، قواتنا المسلحة 80% من قواتها العسكرية، وارتفع العلم الإسرائيلي على الضفة الشرقية لقناة السويس، ليحل الظلام والرئيس جمال عبد الناصر يعلن التنحي عن حكم مصر، موضحًا أنه برغم كل ذلك صمدت مصر؛ شعباً وجيشاً، ورفضت الهزيمة.

وتابع: "وفي الشهر التالي نفذت القوات المصرية معركة رأس العش، ومنعت قوات العدو من الاستيلاء على مدينة بورفؤاد، لتبدأ حرب الاستنزاف، لمدة 6 سنوات، استعدت خلالها القوات المسلحة المصرية لخوض حرب التحرير في السادس من أكتوبر، العاشر من رمضان، لتدمر خط بارليف، وتعبر قناة السويس، وتحرر سيناء، ذلك الجزء الغالي من أرض الوطن. واستكمل الرئيس أنور السادات ما بدأه من انتصارات، بمعركة المفاوضات مع إسرائيل، عام 1979، في كامب ديفيد، حتى توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، التي وقع عنها مناحم بيجن، تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة جيمي كارتر.

وأردف: "بدأت إسرائيل الانسحاب من سيناء، ثم افتعلت أزمة، في المرحلة الأخيرة من الانسحاب، حول وضع 14 علامة حدودية، أهمها العلامة 91، في طابا، وإعمالاً لبنود معاهدة السلام، تم اللجوء للتحكيم الدولي للفصل في المشكلة، وشكلت مصر "اللجنة القومية للدفاع عن طابا"، للإشراف على عملية التحكيم الدولي برئاسة الدكتور عصمت عبد الحميد، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية المصري الأسبق، وبعضوية 24 من صفوة خبراء القانون والجغرافيا والتاريخ والدبلوماسيين والعسكريين والمساحة العسكرية، اشتركوا في إعداد مذكرة إلى لجنة التحكيم الدولية، التي ضمت 5 أعضاء موقرين هم الدكتور حامد سلطان عن الجانب المصري، وعن إسرائيل روث لابيدوت، بالإضافة إلى رئيس محكمة النقض الفرنسية السابق بيير بيليه، وأستاذ القانون الدولي في سويسرا ديتريش شندلر، رئيس هيئة التحكيم الدولية جونار لاجرجرين.

وإختتم اللواء سمير فرج حديثه بذكر ماحدث في 29 سبتمبر 1988، حيث صدر الحكم التاريخي لصالح مصر، بأغلبية 4 أصوات واعتراض ممثل إسرائيل، وكان منطوق الحكم "أن وادي طابا بأكمله وبما عليه من إنشاءات سياحية ومدنية هي أرض مصرية خالصة"، مؤكدًا بدأ تحرير سيناء بالمعركة العسكرية في السادس من أكتوبر، واكتمل استرداد آخر شبر من أرضها الطاهرة بمعركة وبالطرق الدبلوماسية.