شخصيات| الدكتور اسماعيل معتوق حامل لؤاء الحب قائد ثورة التنوير ....
لم يكن من السهل عندما تتناول شخصية تاريخية بحجم الدكتور اسماعيل معتوق ،ابن محافظة وقبيلة الاشراف، ان تجد مرجعا موثقا يمكنك من خلاله ان تبحر فى معالم شخصيته ،باستثناء عدد من الكتب التى صدرت عن اشخاص اهتموا بسيرة ذلك الرجل .
• أخلص فعاش فى قلوب الناس... لا يعنينا ما تدرجه الدكتور معتوق من مناصب ،فقد زالت بزوال اصاحبها ،لكن الاهم هو ما بقى من اعمال خالدة لهذ الرجل ، يمكننا انا نطلق عليه حامل لؤاء المحبة فى مسقط راسه بمحافظة قنا،فهو شخصية تميزت ببغضها للتعصب القبلي ، ومحبتها لجموع ابناء المحافظة بتعدد قبائلها ،لذا كانت جائزة من الله تنتظره فانتخب نائبا عن دائرة بندر قنا في مجلس الامة عام 1957 في اول انتخابات نيابية جرت بعد ثورة يوليو1952 في عهد الرئيس جمال عبد الناصر،واستمر عضو نيابيا حتي وفاته عام 1977.
يعتبر الدكتور"معتوق" صاحب افضل تاريخ نيابى مر على محافظة قنا حتى تاريخنا الحالى ،ولا يمكنك ان تسير فى شوارع المدينة او تجلس فى حلقات العلم والثقافة ،الا وتجد اسمه حاضرا رغم مرور اربعين عام على الغياب ، كان أول من نادى بإنشاء جامعة جنوب الوادي وإنشاء كوبري قنا (كوبري دندرة) الذى ربط شرق قنا بغربها ،وإنشاء مصنع الغزل والعديد من المدارس والمشروعات.
• اول حاصل على درجة الدكتوارة من مصر....
يعتبرالدكتور اسماعيل معتوق،الحاصل على الدكتوراة في 28 مايو 1948، من كلية الآداب " قسم اللغة العربية، واللغات الشرقية" بجامعة فؤاد الأول، أول حاصل على درجة الدكتوراه من مصر، حيث كان المعهود في ذلك الوقت على من يريد الحصول على درجة الدكتوراه أن يحصل عليها من أي جامعة أجنبية معترف بها، لكن الدكتور إسماعيل معتوق رفض السفر للخارج واضطرت الجامعة أن تنتدب له مجموعة من الأساتذة الأجانب مع أساتذة مصريين لمناقشة رسالته ،وعين بعدها مدرسا في قسم اللغات الشرقية ( العبرية والسريانية).
• تاريخ مشرف
- اول دكتور للغة العبرية فى مصر وكان المعلم الخاص للغة العبرية للرئيس جمال عبد الناصر
- البرلمانى الذى تولى عضوية مجلس الامة ومجلس الشعب
- رافق معتوق بصفته عضو بمجلس الامة المصري الرئيس السادات فى رحلته الي سوريا لاقرار الوحدة عام 1958. - قدم اول مشروع قانون بتعديل بعض احكام العقوبات المصرية طبقا لاحكام الشريعة الاسلامية.
- ترأس مجلس الشعب اثناء ثورة التصحيح في مايو 1971 بتكليف من السادات، لاستقرار البلاد من الازمات و الاحداث الكبري التي مرت بها مصر في ذلك الوقت
- تولى رئاسة العديد من اللجان داخل مجلس الامة ثم مجلس الشعب، فكان رئيسا للجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الأمة ثم مجلس الشعب ،ثم رئيس لجنة قناة السويس بمجلس الأمة و وعضو بلجنة الشئون العربية بمجلس الأمة وعضو بالجنة العامة بمجلس الأمة ، ثم مجلس الشعب كما أنه شغل عدة مناصب سياسية أخرى منها : عضو بمجلس الوحدة بين مصر وسوريا سنة 1958.... رحم الله جسدا غادر وذكرى خالدة بقيت .





