جريدة الديار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:51 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي يؤكد ضرورة العمل على توطين صناعات الرمال السوداء انطلاق أولى خطوات إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة (2026–2030) وزارة التنمية المحلية والبيئة تنفذ حملات ميدانية لشركات الأدوية بمدينة العاشر من رمضان لتسريع الصناعة الخضراء محافظ الغربية يشهد احتفالية أبطال التحدي لتسليم شهادات الإعفاء من التجنيد لذوي الهمم وكبار أمطار رعدية ورياح مثيرة للأتربة.. تحذير عاجل من الأرصاد للمواطنين ضمن الموجة الـ30.. إزالة 19 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة سجل الفائزين بالكرة الذهبية عبر التاريخ.. هاري كين ينضم إلى قائمة الأساطير محافظ الغربية يناقش تطوير الخدمات الصحية والعلاجية واحتياجات المستشفيات وحشية لا توصف.. رصاص الاحتلال يردي طفلة 6 سنوات شهيدة بجنوب غزة الوزراء: القضاء على 357 منطقة غير آمنة وتنفيذ 246 ألف وحدة سكنية بديلة السعودية تعلن اعتراض وتدمير 7 مسيّرات و3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون كيف تحقق التفوق في البكالوريا المصرية بدون دروس خصوصية؟ خبير تربوي يجيب

ماهي أهمية الطحالب بشكل عام للبيئة ولاستمرارية الحياة على كوكب الأرض؟.. خبير يوضح

خبير: الطحالب تنتج 90% من الأكسجين على الأرض.. وكيلو الأسبيرولينا يساوي فائدة طن من الخضروات والفاكهة


كشف الدكتور أشرف حنفي أستاذ الميكروبيولوجي وخبير الطحالب، عن أهمية الطحالب بشكل عام للبيئة ولاستمرارية الحياة على كوكب الأرض

وأكد خلال لقائه بالإعلامي شعبان بلال في برنامج من سيزرع المليون المذاع على قناة الحدث اليوم كل جمعة، أن الطحالب كائنات مائية تعيش في البحار والمياه العذبه وتكوينها بسيط ولا يوجد لها ساق أو جذر أو زهور وتركيبها الحيوي بسيط وتتكون في اغلبها من خليه واحدة وتتنوع بين الألوان الأحمر والأخضر والأزرق، وتتغذى على الضوء وتحوله إلى كاربوهيدرات وتنتج الاكسجين وهى مسئولة عن انتاج 90% على الاقل من الاكسجين في الجو.

ولفت حنفي إلى أن الطحالب كانت تتكاثر في الأراضي الرطبة على الكوكب قبل ملايين السنبن وتعمل على عملية البناء الضوئي ونتيجة وجودها في المناطق الرطبة فقد ساهمت بالنصيب الأكبر من الأكسجين الذي طغى على الاشعة الكونية الضارة وبالتالى بدأت الحياة على الارض

وبخصوص طحالب الاسبيرولينا فأكد أنها تنتمى للطحالب والخضراء المزرقة وتم اكتشافة عام 1962 على يد طبيب فرنسي بعد ملاحظته دخولها كمكون أساسي في غذاء قابئل متعددة في الغابات الرطبة بأمريكا الجنوبية والمكسيك، موضحا أن منظمة الصحة العالمية بعد إجراء أبحاث مختلفة ومتععدة على الاسبيرولينا صنفتها كغذاء القرن، خاصة أن الوحدة من الاسبيرولينا تساوي ألف وحدة من الخضروات والفواكه من حيث الفوائد والعناصر الغذائية، أي أن كيلو جرام من الاسبيرولينا يساوي طن من الخضروات والفاكهة في القيمة الغذائية.