جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:33 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

تعرف على تاريخ حديقة الأزبكية .. بناها مهندس فرنسي و غنت بها ام كلثوم

 ترجع شهرة الأزبكية إلى عصر المماليك عندما أهدى السلطان قايتباي قطعة أرض لقائد جيوشه سيف الدين أزبك ، الذي أقام بها حديقة على مساحة 60 فداناً وكانت في ذلك الوقت أشهر حدائق القاهرة . وعندما تولى الخديو إسماعيل حكم مصر ، أراد أن يجعل القاهرة قطعة من أوروبا بتجديد عماراتها وطرقها ، فردم البركة الموجودة بالحديقة وكلف المهندس الفرنسى باريل ديشان بك حينها والذى كان مسئول عن تصميم حدائق باريس، لتخطيط وإنشاء حديقه الأزبكية وتزويدها بأنواع نادرة من الأشجار جلبت خصيصا من الخارج ، وبعد الانتهاء من تشجيرها وتزيينها عين الخديوى مسيو "باريليه" الفرنسي ناظرًا لها . هذا وقد تم حفر بحيرة صناعية فى قلب الحديقة مع بحيرات اخرى اصغر فى اماكن متفرقة ، وخصصت مراكب بالبدال للتنزه فى البحيرات كما انشئت قنوات تجرى بها المياه تمر من تحت جسور شيدت بمنتهى الاناقة هذا بخلاف جبلاية صناعية مثل الموجودة فى جنينه الاسماك ، وكشك للموسيقى تعزف فيها الفرقة الخديوية الموسيقية (النحاسية ) الموسيقى مرتين اسوعيا . 

وقد أقام الخديو إسماعيل في طرف الحديقة الجنوبي المسرح الكوميدي الفرنسي عام 1867، و الذى عرف بتياترو الازبكية ، وفى عام 1869 أنشأ الخديو إسماعيل دار الأوبرا الخديوية بمناسبة الاحتفال بافتتاح قناة السويس التى عرضت عليها أوبرا عايدة لفردي ، وأمر بإعداد حديقة الأزبكية لاستقبال الضيوف وأقيم تمثال لإبراهيم باشا بن محمد على والذى صنعه المثال كورديه .

 وقد حظيت الحديقة بإعجاب من جانب الأجانب والمصريين، وشهدت العديد من الحفلات والعروض المسرحية على "التياترو" وحضر بها الخديو العديد من العروض ، وكان من أوائل العروض التي قدمت ليعقوب صنوع ، كما شهدت حفلات الطرب الشرقي ونجومه أمثال عبده الحامولي ومحمد عثمان وصالح عبد الحي وغيرهم ، كما قدم ايضا عروضا مسرحية لكبار الفرق المسرحية في بدايات القرن العشرين مثل  "أولاد عكاشة" و"رمسيس" ليوسف وهبي . وعلى مسرح الازبكية شدت ام كلثوم اجمل اغانيها مثل : "الى عرفات الله ، اراك عصى الدمع ، انساك ،اهل الهوى ". و في عام 1958 تغير اسم المسرح إلى "المسرح القومي" .

 وبمرور الزمن اقتطعت أجزاء من الحديقة ، أقيم عليها "سور الأزبكية" الخاص ببيع الكتب القديمة ، ويتوافد على سور الازبكية مثقفين مصر والوطن العربي للحصول على الكتب النادرة ، والتي يرجع بعضها إلى أكثر من قرن من الزمن ، ومع الاسف لم يتم الحفاظ على تلك الحديقة التاريخية الأثرية ، فقد قسمت إلى عدة أجزاء منها سنترال الأوبرا، واخترقها شارع 26 يوليو ، ولم يتبق إلا جزء صغير من المنطقة التي تجاور المسرح القومي!!