جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 08:28 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين .. تحسن بحالة الجو الدولار الأمريكي يتراجع مصريا وعالميا تجديد حبس 12 طالباً في شغب ”مدرسة روافع القصير” بسوهاج وتحديد جلسة ٢٧ يوليو لمحاكمة عاجلة وكيل الصحة بشمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمركز بئر العبد صالون جامعة المنصورة الثقافي يفتح حوارًا حول استراتيجيات التنمية البشرية لمواكبة مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي شراكة توعوية لترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه بين مياه دمياط والأزهر الشريف

تعرف على المناضل البورسعيدى محمد مهران قصة الصمود والفداء من أجل الوطن

الوطنية مفهومٌ أخلاقيٌ وأحد أوجه الإيثار لدفعها المواطنين إلى التضحية براحتهم، وربما بحياتهم من أجل بلادهم.
وبالعودة لسنوات الاحتلال كان لابد أن نلقى الضوء على شخصيات لها دور بطولى فى التصدى لقوات الاحتلال، ولا يمكن أن ينسى شعب بورسعيد قصص البطولة والفداء لأبناء المدينة الباسلة قادت حركة النضال الوطنى الحر منهم من لقى ربه آمناً ومنهم مازال على قيد الحياة يتذكر الشعب تضحياتهم ودورهم البطولى حتى تتعلم الأجيال.. ومن أبطال معركة 56 البطل محمد مهران الذي فقد عينيه تضحية للوطن لتظل بطولته مصدر فخر وعزة لأبناء بورسعيد الذين قاموا بالأمس لتشييع جنازته بعدما توفى عن عمر يناهز 83 عامًا.

تعتبر بطولة الفدائي محمد مهران، واحدة من أشهر البطولات لأبناء بورسعيد، خلال العدوان الثلاثي على المدينة الباسلة عام 1956، فقد ضحى بعينيه فداءً للوطن، لعدم افصاحه عن أسرار المقاومة الشعبية لضباط جيش الإحتلال، لتظل بطولته مصدر فخر وعزة لأبناء بورسعيد الذي يستعدون لتشييع جنازته غدًا بعدما توفى منذ قليل عن عمر يناهز 83 عامًا

وروى البطل قصته عدة مرات قبل وفاته قائلًا: "كُلفت وزملائي من الفدائيين بالدفاع عن نقطتين وهما: منطقة الجميل، ومطار بورسعيد، وهناك أصبت برصاصة في رأسي وسقطت على الأرض مغشيًا عليّ، ووقعت في الأسر، وطالبوني بإعطائهم معلومات عن أسرار المقاومة الشعبية، مُقابل الطعام والشراب، وعندما أخبرتهم أنني لا أعرف شيئًا هددوني باقتلاع عيني فكررت عدم علمي بشيئًا، فنقلوني إلى مطار لارناكا، ومنه إلى مستشفى القوات البريطانية في قبرص، واستقبلني 4 أفراد كانت مهمتهم تعذيبي، لأكشف لهم عن أسرار المقاومة، وطلبوا مني أن أقول على التلفزيون 

زاره الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بالمستشفى، وقام بصحبة المشير عبدالحكيم عامر ونخبة من رجالات الدولة، وبعد سرد مهران القصة له وعبارة البريطانين، أن «مهران سيكون عبرة لكل المصريين»، قال عبدالناصر بل أصبحت بطلًا ومثالًا وقدوة ليس لكل المصريين فقط، ولكن لكل العرب، فأنت مثال للبطولة والتضحية يا مهران.

كرمه الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإعادته لعمله بالشئون المعنوية بالمتحف الحربي تكريما له بعد استبعاده، ومنحه تأشيرة أداء فريضة الحج على نفقة القوات المسلحة