جريدة الديار
الخميس 28 مايو 2026 04:57 مـ 12 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تموين كفر الشيخ يواصل حملات الرقابة خلال عيد الأضحى ويحرر 68 محضرًا للمخابز المخالفة حملات مفاجئة للصحة على المستشفيات بالمحافظات خلال عيد الأضحى نائب المحافظ يتفقد مخبز المحافظة والمخابز ومنافذ بيع الخبز بالمنصورة تعرف علي ما هو اليوم ”يوم القر” الداخلية تكشف حقيقة تسريب بيانات طلاب واختراق أنظمة وزارة وجامعتين نجوم أفريقيا يشعلون مونديال 2026.. صلاح ومرموش وحكيمي يقودون الحلم القاري حملات تموينية مكثفة بمطروح في ثاني أيام العيد .. وتحرير 22 مخالفة للمخابز الأوقاف تفتتح (10) مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل صاحب الـ 35 لقبا يعود للمسرح العالمي.. نوير يقود ألمانيا في كأس العالم 2026 وزيرة التنمية المحلية و البيئة تتابع تطوير منظومة المخلفات وتطهير مصرف كيتشنر بالمحافظات في ثاني أيام عيد الأضحى المبارك: ذبح 87 رأس ماشية بمجازر الدقهلية وتوزيع لحومها بالمجان على 13 ألف أسرة مستحقة مونديال المفاجآت.. 4 منتخبات تكتب التاريخ لأول مرة في كأس العالم 2026

محمد منير: تملكني شعور لا يوصف عند تقديم شخصية الشهيد عمر القاضي وتسجيلاته الصوتية جعلت الأمر أكثر صعوبة

الشهيد عمر القاضي والفنان محمد منير
الشهيد عمر القاضي والفنان محمد منير

نجح الفنان الشاب محمد منير، في خطف أنظار الكثيرين إليه، وأثنى الملايين بدوره بعدما جسد شخصية الشهيد "عمر القاضي" في أحداث مسلسل الأختيار2، ضابط قطاع الأمن المركزي الذي استشهد بعد عامين من تخرجه، في 5 يونيو عام 2019 أثناء تكبيرات عيد الفطر المبارك.

واستطاع محمد منير أن يهز القلوب ويسقط دموع الشعوب العربية بأكملها حزناً على فقدان أبطالنا من القوات المسلحة والشرطة المصرية على يد الجماعات الأرهابية الغاشمة خلال الحلقة 28 من مسلسل الأختيار2 عندما جسد لحظة استشهاد عمر القاضي مستعيناً بكلمات مأثورة من الشهيد الراحل "دُك وغربل الكمين" وحفرت تلك الكلمات في أذهان الجميع حتى الأن.

 وحاورت "الديار" النجم محمد منير ليكشف لنا كواليس تألقه بتقديم شخصية الشهيد عمر القاضي، بعد النجاح منقطع النظير الذي حققه، وعن أصعب المشاهد التي واجهته خلال التصوير تفاصيل أكثر نعرفها من خلاله في سطور الحوار التالي:. 

في البداية ..حديثنا عن شعورك عند اختيارك لشخصية الشهيد عمر القاضي؟

في حقيقة الأمر شعرت بفرحة عارمة عند قبولي لتقديم شخصية الشهيد عمر القاضي، ولكن شعور مختلط أيضاً بخوف وقلق من عدم تقديم شخصية الشهيد على مايرام خاصة أنه من الشهداء الذين لهم تأثير كبير في جموع الملايين لصعوبة استشهاده على يد الجماعات الأرهابية نظراً عن التسجيلات الصوتية التي أوضحت تفاصيل اشتهاده، مما زاد من حدة الأمر أنه لابد من تجسيد الشخصية بكل جدية دون أية ارتاج أو مزايدة أو نقص عن الحقيقة.

من قام بإختيارك لتجسيد شخصية الشهيد عمر القاضي ؟

قمت بإجراء مقابلة مع إبراهيم فرج مساعد المخرج بيتر ميمي، ثم تم تقيمي على 4 مراحل وكانت أولى المراحل بعمل مقابلة أيضاً لتعرف على مدى قابليتي لتجسيد الدور ثم جاءت المراحلة الثانية لتحديد مدى نجاحي بإداء تسجيل الشهيد عمر القاضي ثم التعرف على مدى ملائمة صوتي بصوته ثم جاءت المراحلة الأخيرة بطلب المخرج القدير بيتر ميمي رؤيتي ثم تم إعلامي بقبولي لتقديم شخصية الشهيد عمر القاضي.

 حديثنا عن شعورك بعد النجاح منقطع النظير الذي حققته بالدور؟ 

شعرت بفخر واعتزاز بكافة أبطالنا من الشهداء أكثر من نجاحي بالدور، وعندما وجدت مدى التأثير الذي ألحقته الحلقة بالكثير وتأثرهم بالدور وأعاد الشهيد إلى أذهان الجميع بعد عامين على استشهاده وكأنه مشهد حقيقي زادني شرف وسعادة بنجاحي بأداء الدور بإشادة جماهيرية حاشدة.

وماذا عن استعدادك لتقديم شخصية الشهيد بإداء مرموق؟

بدأت بالتجهيزات اللازمة التي تؤهلني للدور بقوة من خلال قرأتي عن الشهيد أكثر ومشاهدة مقاطع الفيديو عن الراحل والتعرف على تفاصيل حياته بالأضافة إلى كيفية تحدثه وملابسه واكسسواراته من خلال أصدقائه المقربين، فضلاً عن وجود قادة خلال لوكيشن التصوير كانوا تربطهم صلة بالشهيد وكانوا يدعموني بكافة التفاصيل.

ما الفرق من وجهة نظرك بينك وبين أصدقائك الشباب الذين جسدوا دور الأبطال الشهداء بالعمل مثل نور خالد النبوي وأحمد علي؟

لا يوجد أي اختلاف بين أي شخص مننا فجميعنا قمنا بإداء الأدوار بكل نجاح واستطعنا توصيل الرسالة إلى المشاهدين وكان كل ما يخطر في بالنا ليس المنافسة وإنما ظهور مشاهد مشرفة تليق بعظمة مصر وأبطالها من الشهداء ولو أظهر جزء بسيط من تضايحتهم وفدائهم تجاه الوطن في مسلسل ينتمي أنه من أضخم المسلسلات الوطنية إلى حد اللحظة.

وما الفرق من وجهة نظرك بين الشهيد عمر القاضي وغيره من الشهداء ؟

فأيضاً لا يوجد أي اختلاف بين أي شهيد من شهداء الوطن فكلاً منهم له شخصيته وطريقته الخاصة، فجميعهم ضحوا بأرواحهم مقابل سلامة الوطن فهم درع وسام على صدورنا إلى يوم الدين، وتجسيدهم في عمل وطني جزء بسيط من أفضلهم علينا جميعاً.

 وماذا عن أعمالك المقبلة؟

أعكف حالياً في قرأة العديد من الأعمال الفنية وسأعلن في الفترة القليلة المقبلة عن كافة أعمالي وأتمنى أن تلقي إعجاب الجمهور على غرار دور الشهيد عمر القاضي.

 وهل برأيك ستنحصر أعمالك على دور أبطال الجيش والشرطة أم ستستطيع الخروج من هذه العباءة؟

فأود التغيير حقاً وأن أجسد كافة الشخصيات فهي من سمات الفنان الموهوب الكامل وسأخوض ذلك الدرب وعدم الاعتكاف على شخصية واحدة، وأن انحصرت أعمالي على تجسيد أبطال الجيش والشرطة فهذا فخر واعتزاز لي ولكافة الفنانين، فلابد أن يكون في تاريخ كافة النجوم دور وطني وخاصة وأن الجميع رأني مناسب في تجسيد مثل هذة الأدوار.

وبعد الإعلان عن جزء ثالث من الأختيار ..هل سنراك العام المقبل بالمسلسل؟

أعتقد أنه انتهي دورى بالعمل وخاصة وبعد وأن اعتاد المشاهدين على رؤيتي بأنني الشهيد عمر القاضي ولن يتقبلوا تجسيد شخصية أخرى بالجزء الثالث من العمل ولكن لو تم استدعائي لأداء أحد الأدوار بالعمل أو محاولة تجسيد لقطة للشهيد عمر القاضي بالعمل سأكون موجود بالفعل.

حديثنا عن العمل برفقة النجم كريم عبد العزيز وأحمد مكي والمخرج بيتر ميمي؟

 يعد المخرج القدير بيتر ميمي من أكثر المخرجين دعماً للمواهب الشابة والنجوم حيث يحتضن الجميع تحت نهجه الأخراجي المميز، ونستمتع بالعمل المميز برفقته خاصة بما يمتلكه من أفكار وتنفيذ فهو موهوب حقاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى فضلاً عن توجيهاته داخل اللوكيشن التصوير وكان يحاول تهدئتي وتشجيعي عند تصوير لحظة الاستشهاد لظهور المشهد بدقة عالية وأتمنى العمل برفقته مجدداً.

وأما عن النجمان الكبار كريم عبد العزيز وأحمدمكي فهم من أهم النجوم على الساحة الفنية حالياً فكلاًمنهما له لون الخاص الذي يحظي بمكانة مرموقة لدى الجميع وشرف لي الوقوف بجوار الثنائي ومشاركتهم بأحد أهم الأعمال خلال السباق الرمضاني الحالي بل وأنه تصدر على كافة المسلسلات.

"دُك وغربل الكمين" نجحت بهذة الكلمات إسقاط دموع الجميع وماذا عن شعورك وقتها؟

تلك النجاح مأثور من كلمات الشهيد قبل استشهاده فجميع تسجيلات الصوتية قبل استشهاده أبكت الملايين وكان لابد من تجسيد شخصية الشهيد البطل في عمل فني يحيي رحيله، وقمت بتوصيل جزء بسيط لا يتعدى الواحد في المئة من بطولاته.

 وعن شعوري عند تجسيد المشهد شعرت بأنني واحداً من رجال القوات المسلحة المصرية وليس مشهد تمثيلي وكان يبدو لي أنه حقيقي وكنت أود قتل جميع الجماعات الأرهابية بيدي حقاً.