جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 11:22 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد يتفقد غرفة عمليات امتحانات الشهادة الثانوية العامة في أول أيامها محافظ الدقهلية يتفقد انتظام امتحانات الثانوية العامة عبر الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الدقهلية يتفقد انتظام دخول الطلاب والطالبات للجان امتحانات الثانوية العامة وكيل التعليم بالفيوم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية العمل: كافة المديريات تنفذ خطة الوزارة لتعزيز علاقات العمل والتوعية بأحكام قانون العمل وصول كراسات امتحاني التربية الدينية والوطنية ووزارة «التعليم» تتابع ..”الثانوية العامة 2026” أسعار الذهب اليوم الأحد بمصر أسعار العملات اليوم الأحد بمصر اليوم تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 بمادتي ”التربية الدينية والتربية الوطنية” اليوم بداية الصيف رسميًا في مصر .. التحول الصيفي وأطول نهار وأقصر ليل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد محافظ الدقهلية تابع تطوير ممشى المنصورة ليلًا ويوجه بتعزيز الأمن وزيادة المقاعد والإنارة الديكورية

جرائم ضد الإنسانية..هكذا وصفت العفو الدولية ما يتعرض له الأيغور في الصين

الأيغور
الأيغور

أعربت منظمة العفو الدولية من خلال تقرير لها اليوم، أن القمع الذي يتعرّض له مئات الآلاف من الأيغور في الصين، تصل إلى أن تكون “جرائم ضد الإنسانية”.

ومن خلال تقرير لها، جاء في 160 صفحة يتضمن شهادات لمعتقلين سابقين في معسكرات في إقليم شينجيانج في شمال غرب الصين.

تناولت المنظمة ما اعتبرته “حملة تنظّمها الدولة من الانتهاكات الممنهجة التي تشمل السجن الجماعي، والتعذيب، والاضطهاد، وتبلغ حد الجرائم ضد الإنسانية”.

وتطرق التقرير ما اعتبرته المنظمة “التدابير المفرطة التي تتخذها السلطات الصينية منذ عام 2017 لتحقيق هدف أساسي، وهو استئصال العادات والتقاليد الدينية والثقافية واللغات المحلية للطوائف العرقية المسلمة في الإقليم”.

ومن جانبها، أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار، أن السلطات الصينية “خلقت جحيماً بائساً على نطاق مذهل في إقليم شينجيانج”.

حيث أوضحت أنه “بات الأيغور والكازاخ وغيرهم من الأقليات المسلمة يواجهون جرائم ضد الإنسانية، وغير ذلك من الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان”.

وأضافت أنياس كالامار: “إنه أمر ينبغي أن يهتز له ضمير البشرية”.

وتجدر الإشارة إلى أن التقرير الاعتقال التعسفي، الذي تعرضت له أعداد هائلة من الرجال والنساء من الأقليات العرقية، ذات الأغلبية المسلمة في إقليم شينجيانج منذ أوائل عام 2017.

وقد أشار التقرير إلى أن الاعتقال التعسفي يشمل “مئات الآلاف ممن زُجَّ بهم في السجون، فضلاً عن مئات الآلاف – بل ربما مليون أو أكثر – ممن أرسلوا إلى معسكرات الاعتقال”.

كما ذكر التقرير أيضا، أن المنظمة استمعت إلى أكثر من 50 معتقلاً سابقاً قالوا جميعا إنهم احتُجزوا بسبب سلوكيات على غرار حيازة صورة ذات بعد ديني، أو التواصل مع شخص ما في الخارج.

وأفاد التقرير أن معظم المعتقلين السابقين ،قالوا إنهم استُجوبوا أولاً في مراكز الشرطة، و”أخضعوا للاستجواب وهم مقيدون فيما يعرف بـ+كرسي النمر+ – وهو كرسي فولاذي مثبتة فيه الأصفاد والأغلال والسلاسل لتكبيل الأيدي والأقدام، وتقييد جسم الضحية في أوضاع مؤلمة”.

ووفقاً لتقرير منظمة العفو فقد “ذهبت الحكومة الصينية إلى أبعد الحدود، للتستر على انتهاكاتها للقانون الدولي لحقوق الإنسان في شينجيانج”.