جريدة الديار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:55 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السفير د. مصطفى الشربيني: تأهيل الكوادر المصرية والعربية والإفريقية لتطبيق IFRS S1 وS2 وتعزيز جاهزية المؤسسات للإفصاح عن الاستدامة محافظ الدقهلية يعلن تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 10 قرى بعدد من مراكز المحافظة المحافظ يتفقد أعمال تطوير ”حديقة مسجد النصر المفتوحة” بحي شرق المنصورة محافظ البحيرة تستقبل أعضاء فرع التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بالبحيرة وتستعرض جهود التحالف لدعم الأسر الأولى بالرعاية ٢٦ سبتمبر أولى جلسات محاكمة «محامية الإسكندرية » بتهمة قتل والداتها وتقطيع جثتها حنان يوسف: زيارة ولي السعودية لمصر تعكس عمق العلاقات التاريخية «الاتحاد السكندري» يفتح أبواب العمل أمام الشباب أكثر من 1000 وظيفة وزيرة التنمية المحلية والبيئة.. تُعفي رئيس مدينة مطوبس وتُحيل واقعة قطع أشجار قناطر إدفينا للتحقيق العاجل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُتابع مع محافظ القاهرة مشروعات التشجير وتطوير مجزر 15 مايو وملفات التصالح والأسواق ”القومي للإعاقة” يُشارك في أولى اجتماعات مجلس إدارة صندوق ”قادرون بإختلاف” إعلام الدقهلية: لقاء حواري حول جهود الدولة للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية جامعة المنصورة الأهلية تشارك في النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض «إيجي هيلث» الدولي للصحة

جرائم ضد الإنسانية..هكذا وصفت العفو الدولية ما يتعرض له الأيغور في الصين

الأيغور
الأيغور

أعربت منظمة العفو الدولية من خلال تقرير لها اليوم، أن القمع الذي يتعرّض له مئات الآلاف من الأيغور في الصين، تصل إلى أن تكون “جرائم ضد الإنسانية”.

ومن خلال تقرير لها، جاء في 160 صفحة يتضمن شهادات لمعتقلين سابقين في معسكرات في إقليم شينجيانج في شمال غرب الصين.

تناولت المنظمة ما اعتبرته “حملة تنظّمها الدولة من الانتهاكات الممنهجة التي تشمل السجن الجماعي، والتعذيب، والاضطهاد، وتبلغ حد الجرائم ضد الإنسانية”.

وتطرق التقرير ما اعتبرته المنظمة “التدابير المفرطة التي تتخذها السلطات الصينية منذ عام 2017 لتحقيق هدف أساسي، وهو استئصال العادات والتقاليد الدينية والثقافية واللغات المحلية للطوائف العرقية المسلمة في الإقليم”.

ومن جانبها، أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار، أن السلطات الصينية “خلقت جحيماً بائساً على نطاق مذهل في إقليم شينجيانج”.

حيث أوضحت أنه “بات الأيغور والكازاخ وغيرهم من الأقليات المسلمة يواجهون جرائم ضد الإنسانية، وغير ذلك من الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان”.

وأضافت أنياس كالامار: “إنه أمر ينبغي أن يهتز له ضمير البشرية”.

وتجدر الإشارة إلى أن التقرير الاعتقال التعسفي، الذي تعرضت له أعداد هائلة من الرجال والنساء من الأقليات العرقية، ذات الأغلبية المسلمة في إقليم شينجيانج منذ أوائل عام 2017.

وقد أشار التقرير إلى أن الاعتقال التعسفي يشمل “مئات الآلاف ممن زُجَّ بهم في السجون، فضلاً عن مئات الآلاف – بل ربما مليون أو أكثر – ممن أرسلوا إلى معسكرات الاعتقال”.

كما ذكر التقرير أيضا، أن المنظمة استمعت إلى أكثر من 50 معتقلاً سابقاً قالوا جميعا إنهم احتُجزوا بسبب سلوكيات على غرار حيازة صورة ذات بعد ديني، أو التواصل مع شخص ما في الخارج.

وأفاد التقرير أن معظم المعتقلين السابقين ،قالوا إنهم استُجوبوا أولاً في مراكز الشرطة، و”أخضعوا للاستجواب وهم مقيدون فيما يعرف بـ+كرسي النمر+ – وهو كرسي فولاذي مثبتة فيه الأصفاد والأغلال والسلاسل لتكبيل الأيدي والأقدام، وتقييد جسم الضحية في أوضاع مؤلمة”.

ووفقاً لتقرير منظمة العفو فقد “ذهبت الحكومة الصينية إلى أبعد الحدود، للتستر على انتهاكاتها للقانون الدولي لحقوق الإنسان في شينجيانج”.