جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:35 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

بسام الشماع يشرح أهمية ومزايا «الجعران» عند القدماء المصريين

قال الدكتور بسام الشماع ، الخبير الأثرى وأستاذ علم المصريات ، إن الجعران عند المصرى القديم له ب البعث والخلود ، أو ب الشمس وأعادة الطاقة للانسان فى الحياة الأخرى.
 
 
وأضاف " الشماع " ، خلال استضافته ببرنامج 8 الصبح والمذاع عبر فضائية DMC ، أن الجعران نوع من أنواع الخنافس والمصرى القديم كعادته اكتشف أن هذه الخنفسة تضع البيض الخاص بها فى كرة الطين ويقوم بدفعها بعيداً لتنشئ عنها الجعران الصغير ورمى بها إلى وجود جعران أكبر يقوم بدفع كرة الشمس من الشروق للغروب ..
 
 
ولفت إلى فكرة الطواف عند المصرى القديم حول الجعران الجرانيتى والذى يعد من أكبر التماثيل المنحوتة فى تاريخ مصر القديم ، منوها أن معابد الكرنك تشمل معابد مقدسة سنجد أن سياح يطوفون 3 مرات أو 7 مرات وامنحتب الثالث كتب اسمه وزوجته وقام ب نحتها للخارج .
 
 
وكان “ الشماع ” قد أدلى بتصريحات سابقة إنه توجد صعوبة في عودة 114 قطعة، حيث أنها تعتبر نقطة تحول في استعادة الاثار، معقبا "بدون مبالغة عودة 114 قطعة من فرنسا تلك المرة لها طابع ومذاق خاص من الفرحة، وذلك لأنها تعتبر من الاثار غير مسجلين، فكان من المستحيل عودتها مرة أخري إلى أرض الوطن".
 
 
وأضاف بسام الشماع أن منقبي الاثار يأخذون التصاريح من وزارة الاثار حتى يكون التنقيب شرعيا وصحيحا، كما أن وزارة الثقافة تكون مشرفة على هذا التنقيب، كاشفا أن القطع التي تنتج عن هذا النوع من التنقيب تصبح مسجلة رسميا من الوزارة، وأى قطعة مهربة من التي تم تسجيها رسميا بالوزارة تعود في وقتها عند الرجوع لمعلوماتها المسجلة في الوزارة.
 
 
وأشار بسام الشماع، إلى أن يوجد نوع آخر من الحفر غير السرمي وهو "حفر الخلسة"، وهو ما حدث في الـ 114 قطعة التي تم تهريبهم، حيث أن يوجد بعض الأشخاص التي قامت بالحفر غير الرسمي، وقاموا بتهريب هذه القطع الاثرية خارج الدولة، ولكنها ظهرت في الغرب دون رقم أو تسجيل، فكان من المستحيل عودة تلك الاثار.