جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 08:25 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين .. تحسن بحالة الجو الدولار الأمريكي يتراجع مصريا وعالميا تجديد حبس 12 طالباً في شغب ”مدرسة روافع القصير” بسوهاج وتحديد جلسة ٢٧ يوليو لمحاكمة عاجلة وكيل الصحة بشمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بمركز بئر العبد صالون جامعة المنصورة الثقافي يفتح حوارًا حول استراتيجيات التنمية البشرية لمواكبة مستقبل الوظائف في عصر الذكاء الاصطناعي شراكة توعوية لترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه بين مياه دمياط والأزهر الشريف

خطبة عيد الأضحى بالمنيا وتجسيد معاني الفداء والتضحية

شهدت مساجد محافظة المنيا توافد المصلين وسط أجواء من الفرحة والبهجة، وأدوا صلاة العيد، ثم توجه عددا كبيرا منهم للحدائق المفتوحة والأندية الشاطئية من أجل الاستمتاع بها في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

صرح فضيلة الشيخ سلامة عبد الرازق وكيل وزارة أوقاف بالمنيا إنه تم إتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية وتعقيم المساجد وتهيئتها على أكمل وجه لإقامة شعائرصلاة عيدالأضحى المبارك، ولم يسمح بإقامة صلاة العيد بالساحات والزوايا والسرادقات.
وقد ألقى فضيلة الشيخ أسامه عابد خطبة العيد بمسجد الرحمن بقرية منسافيس وتحدث أن في العيد الكثير من معاني الفداء والتضحية، أهمها ما كان من خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، حين رزقه الله تعالى بإسماعيل عليه السلام، بعد أن بلغ من الكبر عتيًا، ثم رأى عليه السلام، في منامه أنه يذبح ولده الوحيد بعد أن بلغ معه السعي، وأصبح قرة عين أبيه وسنده.
وأضاف أيضا أنه من ذلك الحين والأضحية شعيرة عظيمة، حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: (ضحوا فإنها سنة أبيكم إبراهيم)، والأضحية فيها توسعة على النفس والأهل، وإكرام الجيران والأقارب والأصدقاء، والتصدق على الفقراء والمساكين، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم ) (ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله (عز وجل) من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع م الله ( عز وجل) يمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا) .