جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 11:02 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأضرار البشرية تتصاعد.. إصابة 200 جندي أمريكي خلال الحرب ضد إيران القضية 12.. الزمالك في قبضة الفيفا وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع مديري المستشفيات استعدادًا لعيد الفطر المبارك مصادر أمنية عراقية: إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه السفارة الأمريكية في بغداد تصعيد خطير.. حريق في حقل نفطي بالإمارات بعد هجوم بطائرة مسيرة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالدقهلية يوجه بتكثيف الأنشطة والمتابعة والانضباط داخل مراكز الشباب أرخص خروجات في عيد الفطر تعيين الدكتور محمد عبد العظيم رئيسًا لجامعة المنصورة الأهلية لمدة أربع سنوات الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في أسدود وعسقلان إثر هجوم صاروخي من إيران الكشف عن سعر تذكرة نهائي دوري أبطال أوروبا لو إنت منهم ملكش إجازة.. الفئات المحرومة من عطلة عيد الفطر 2026 محافظ الدقهلية يهنئ الدكتور محمد عبد العظيم بمناسبة تعيينه رئيسًا لجامعة المنصورة الأهلية لمدة أربع سنوات

خطبة عيد الأضحى بالمنيا وتجسيد معاني الفداء والتضحية

شهدت مساجد محافظة المنيا توافد المصلين وسط أجواء من الفرحة والبهجة، وأدوا صلاة العيد، ثم توجه عددا كبيرا منهم للحدائق المفتوحة والأندية الشاطئية من أجل الاستمتاع بها في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

صرح فضيلة الشيخ سلامة عبد الرازق وكيل وزارة أوقاف بالمنيا إنه تم إتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية وتعقيم المساجد وتهيئتها على أكمل وجه لإقامة شعائرصلاة عيدالأضحى المبارك، ولم يسمح بإقامة صلاة العيد بالساحات والزوايا والسرادقات.
وقد ألقى فضيلة الشيخ أسامه عابد خطبة العيد بمسجد الرحمن بقرية منسافيس وتحدث أن في العيد الكثير من معاني الفداء والتضحية، أهمها ما كان من خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، حين رزقه الله تعالى بإسماعيل عليه السلام، بعد أن بلغ من الكبر عتيًا، ثم رأى عليه السلام، في منامه أنه يذبح ولده الوحيد بعد أن بلغ معه السعي، وأصبح قرة عين أبيه وسنده.
وأضاف أيضا أنه من ذلك الحين والأضحية شعيرة عظيمة، حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: (ضحوا فإنها سنة أبيكم إبراهيم)، والأضحية فيها توسعة على النفس والأهل، وإكرام الجيران والأقارب والأصدقاء، والتصدق على الفقراء والمساكين، حيث يقول (صلى الله عليه وسلم ) (ما عمل ابن آدم يوم النحر عملا أحب إلى الله (عز وجل) من هراقة دم، وإنه ليأتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها، وإن الدم ليقع م الله ( عز وجل) يمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا) .