عضو نقابة الصيادلة : الطب البديل ..سوق خفي
صرح د ثروت حجاج عضو نقابه الصيادلة لموقع الديار المصريه ان الفرد يلجأ للطب البديل اذا كان الفرد استاء من مرضه ولا يعرف له دواء و تردد على الكثير من الاطباء دون فائده فلجأ فى النهايه للطب البديل او ان الفرد مصاب بفوبيا من الادوية او اللجوء اليه فى بعض الاحيان كنوع من انواع الرفاهبه لا اكثر ولكن الطب البديل مجال واسع و يجب ان يستند على مادة علميه لها مرجع ليتم تناول الاعشاب دون قلق و لكن وللاسف عندما يكون الطب البديل فى يد الغير متخصصين فيه يصبح عبارة عن دجل و شعوذه فهناك العديد من الغير متخصصين يعرضون ادويه الاعشاب على انها هى الحل السحرى دون الاستناد على ماده علمية قويه يمكن الاعتماد عليها .
و صرح د ثروت انه البعض يستغل عدم معرفه المريض لمدى خطورة الاعشاب اذا لم تكن على اسس علميه فمهما كان الفرد مثقف فان المجال الطبى مجال غامض يحتاج للتعمق فيه لذلك يستغل البعض كتجارة مربحه حيث يقوم ببيع الاعشاب على انها الدواء المثالى للمرض دون الاهتمام بتفاصيل خطيرة للمنتج نفسه او العلاج هو فقط غرضه اقناع المريض بالعلاج و الربح من وراء ذلك فالعديد من الافراد ينجرف وراء الادويه الاون لاين دون معرفه مكونات الدواء او اثاره الجانبيه ففى الاغلب يمكن ان يعطى نتائج عكسيه كارثيه لذلك يجب معرفه مكونات الدواء قبل تناوله عن طريق البحث على الانترنت عن مكونات الدواء و ما هى اثاره الجانبيه.
و اضاف ايضا ان هناك العديد من الاساتذه فى مجال الطب البديل بكليات الطب و الصيدله و تستند رساله الماجيستير لديهم على احصائيات و معلومات مؤكدة و منظمه مبنيه على مراجع لذلك يجب استغلال تلك النماذج فى العلاج بالطب البديل لان الطب البديل حاليا سوقه خفى و يجب اظهاره على معايير و اسس كما يحدث مع اادوية التقليديه ليباع بالصيدليات دون قلق من اثاره الجانبيه و لكن يكتمل هذا باتباع او الاهتمام بعده عوامل مثل :
1-التعبئه يجب ان تكون تعبئه سليمه فى عبوات صالحه للتعبئه و التخزين
2-الكميه يجب ان تكون مناسبه
3-تاريخ الصلاحيه
4-مكونات العبوة
5-كتابه الاثارالجانبيه على العبوة
6-كتابه سعر العبوة
مشيرا بانه ينصح اى فرد يريد شراء علاج عليه بشراء الدواء من الصيدليه و عدم الاعتماد على اى دواء فى عبوة مجهوله المصدر حتى لا يتعرض لضرر اكبر الطب البديل مهم فى المستقبل و يجب علينا ان نأخذ فى الاعتبار اهميته و ظهاره بعيدا عن يد من يتاجر به سرا.





