جريدة الديار
السبت 15 أغسطس 2026 08:25 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
48 محلًا في أوكازيون الدقهلية .. تخفيضات حقيقية تحت عين الرقابة وحماية كاملة لحقوق المواطنين تفاصيل لقاء محافظ الدقهلية بمجلس إدارة نادي قضاة المنصورة محافظ الدقهلية يعقد اجتماعا لمناقشة واستعراض آليات البدء في تطوير مقرات الحملات الميكانيكية تطورات رحيل رضا سليم عن الأهلي في الميركاتو الصيفي القبض على عامل تعدى على والدته المسنة بالضرب بالقاهرة ارتفاع عدد قتلى زلزال إندونيسيا إلى 38 شخصا على الأقل محكوم عليه.. كشف حقيقة تضرر سيدة من عدم تنفيذ حكم قضائي ضد طبيب تسبب لها في عاهة مستديمة رسمياً.. التضامن تحدد موعد فتح باب التقديم لحج الجمعيات الأهلية 2027 “الرقابة المالية” تقرر تعديل بعض شروط تحول شركات التطوير العقاري إلى صناديق استثمارية مواعيد مباريات المنتخب في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية الأهلي يراهن على موهبة جديدة.. من هو محمد عبد الناصر ” صلاح الجديد ”؟ الدقهلية: رقابة تموينة ميدانية مستمرة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين

نهاد أبوالقمصان: المتبقى من الميراث للبنات بعد توزيع الأنصبة كلام فارغ

نهاد أبوالقمصان
نهاد أبوالقمصان

علقت نهاد أبوالقمصان المحامية بالنقض، ورئيس المركز المصري لحقوق الإنسان، على الجدل حول كتابة الشخص لتركته باسم بناته، قائلة: "إنه لابد من التفرقة بين التركة والمال، حيث أن ما يملكه الشخص في حياته هو مال الشخص ويستطيع التصرف فيه بكل أشكال الشراء، ولكن التركة هي ما تركه الشخص بعد وفاته".
وأضافت "أبوالقمصان" في مداخلة هاتفية لبرنامج "رأي عام" والذي يقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، على فضائية "Ten" اليوم الاثنين، أنه لا يجوز لأي شخص أن يكتب وصية يوصي فيها بأن تركته تكون لشخص معين عقب وفاته، موضحة أن الشخص حر في التصرف في أمواله خلال حياته، ولكن بعد الوفاة يكون أمر أخر.
وتابعت، أن هناك حديث عن الرسول يفيد بضرورة المساواة في العطية بين الأولاد، لافتة إلى أن الرسول لم يقل العطية في حالة الحياة ينطبق عليها قواعد الميراث ونعطي للذكر مثل حظ الأنثيين، مؤكدة: "ما يقوله بعض الشيوخ به درجة من المغالطة لأن هناك فرق بين الأموال في الحياة وبين التركات".
وأردفت، المحامية بالنقض ورئيس المركز المصري لحقوق المرأة: "أن الرسول في حديثه قال ساووا بين أولادكم في العطية ولو فضلت لأفضل النساء"، مؤكدة: "معظم المشايخ مش بيقولوه لأن ما يتبقى من الأنصبة بعد توزيع الميراث يكون كلام فارغ، ويتم طرد البنات في الشوارع، وحكمة الميراث كانت التأليف بين الناس ولكن الواقع مش كده".
وأوضحت، أن سورة النساء في القرآن الكريم كانت توضح أنصبة التركة التي يتركها المتوفي بدقة، مؤكدة: "من منظور شرعي وقانوني أحاسب عليه أمام الله أقول لكل أب أو أم لديهم بنت أو ابنتين أن يتركوا كل ما يملكوه لهم مع حفظ القليل للأب أو الأم لعيش حياة كريمة".