جريدة الديار
الإثنين 23 فبراير 2026 12:51 مـ 7 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ القليوبية يتفقد طريق شبين طوخ ويوجه بتزليل العقبات أمام تطويره انقلاب غريب في الطقس .. احذروا من الساعات القادمة جولات مسائية لوكيل وزارة الصحة على مستشفيات أجا وشبراهور المركزي لمتابعة انتظام العمل والخدمات الطبية زلزال قوي ضرب ولاية ماليزية القاصد شارك فى حفل الإفطار الجماعى بجامعة المنوفية الأهلية ويكرم الطلاب الأوائل والمتميزين فى الأنشطة الطلابية حالة طفل باسوس الصحية حالياً مستقرة تفاصيل حركة التنقلات لضباط مباحث مراكز وأقسام محافظة كفر الشيخ بني سويف في ظل طقس سئ وأمطار اليوم الاثنين بروتوكول تعاون بين جامعة بنها الأهلية ومستشفى سرطان الأطفال 57357 حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الثلاثاء إلى السبت المقبل إيران تطلق «صياد-3 جي» من البحر لأول مرة اختبار دفاع جوي بعيد المدى من سفينة شبحية يوسع مظلة الردع البحري محافظ المنوفية استقبل رئيس الإدارة المركزية لمنطقة المنوفية الأزهرية لتهنئته بمنصبه الجديد

الحكومة الإثيوبية تتهم جبهة تحرير تيجراي بإرسال مسلحين مدنيين لعفر و أمهرة

 وجهت الحكومة الإثيوبية اليوم، اتهامها إلى  جبهة تحرير تيجراي بـ"إرسال أمواج من المسلحين المدنيين"، إلى إقليمي عفر وأمهرة.

حيث أفادت بليني سيوم السكرتيرة الصحفية بمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، إن جبهة تحرير تيجراي ، قامت بإرسال أمواج بشرية من المسلحين إلى إقليمي عفار وأمهرة؛ حيث هاجمت المدنيين و"مارست القتل والاغتصاب ونهب المجتمعات".

وذكرت بليني سيوم خلال مؤتمر صحفي عقدته بمكتب رئيس الوزراء، أن هجمات جبهة تحرير تيجراي، أسفرت عن تشريد أكثر من 300 ألف شخص بالإقليمين.

وأضافت سيوم أن "هذه المجتمعات النازحة من إقليمي عفار وأمهرة، بسبب اعتداءات جبهة تحرير تجراي تحتاج لمساعدات إنسانية على الرغم من أنها لا تحظى باهتمام كافٍ من قبل المجتمع الدولي".

وتابعت السكرتيرة الصحفية بمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، أن "الحكومة الإثيوبية ما زالت مستمرة في تسهيل عملية وصول المساعدات الإنسانية لإقليم تيجراي على الرغم من الهجمات والاعتداءات التي تشنها جبهة تحرير تجراي".

فيما ذكرت أيضا أن "دخلت 277 شاحنة مساعدات إنسانية إلى إقليم تيجراي، خلال الأيام القليلة الماضية"، مشيرة إلى وجود أكثر من 10 وكالات أممية ومنظمات دولية تعمل في المجال الإنساني بإقليم تجراي.

وفيما يتعلق بإعلان جماعة "أونق شني" الإرهابية بإقليم أوروميا عن تحالفها مع جبهة تحرير تيجراي، فقد قالت سيوم: "هو تحالف ليس بجديد وإنما هو اعتراف علني لكل من المجموعتين المصنفتين بالإرهابييتين، بمواصلة أنشطتهما المدمرة ضد استقرار إثيوبيا وأن الإرهاب سمة عامة لكليهما".

وتابعت بقولها "الإعلان عن التحالف في هذا التوقيت يحتاج إلى وقفة.. حكومتنا تحدثت منذ أكثر من عامين عن المخططات التدميرية والارتباط بينهما بهدف زعزعة استقرار إثيوبيا لكن يبدو أن وسائل الإعلام الدولية لا تصدق الحكومة إلا عندما تخبرها المنظمات الإرهابية بذلك".

وذكرت سيوم أيضا أن "المعركة الحالية لإثيوبيا هي ضد القوى القريبة والبعيدة (دون ذكرها) والتي تقف وراء جبهة تحرير تجراي الإرهابية لتفكيك أديس أبابا وتدميرها ما توجب على جميع الوطنيين الإثيوبيين أن يقفوا بكل قلوبهم لحماية سيادتهم اليوم".

وأشارت المسئولة الإثيوبية إلى صدور تعليمات لقوات الدفاع الوطني والقوات الخاصة والمليشيات الإقليمية بمواجهة هجمات واعتداءات جبهة تحرير تجراي.

وقالت: "تم توجيه دعوة إلى الإثيوبيين المؤهلين للانضمام إلى قوات الدفاع الوطني بينما تمت دعوة الآخرين لتنظيم أنفسهم على كل المستويات لحماية مدنهم وبلداتهم ومجتمعاتهم وقراهم وأحيائهم من مخططات جبهة تحرير تجراي".

وتجدر الإشارة إلى أن سبق وأعلنت الحكومة الإثيوبية الثلاثاء الماضي، إلغاءها وقف إطلاق النار الأحادي، المعلن منذ يونيو الماضي مع "جبهة تحرير تيجراي" شمالي البلاد، ووجهت الجيش بالتصدي لها.