جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:13 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرة الطب البيطري بالإسكندرية المُقالة تكشف المستور: المجزر متوقف من سنين ودفعت الثمن .. «مش أنا السبب» لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد خبير اقتصادي يكشف أسباب قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية

محاضرة ”علم التشريح بين التراث السكندري والطب المعاصر” في البرنامج الثقافي لمكتبة الإسكندرية

ينظم قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية، في إطار الموسم التاسع للبرنامج الثقافي لمشروع الإسكندرية، في الواحدة من بعد ظهر يوم الإثنين 27 سبتمبر الجاري، محاضرة علمية تحت عنوان "علم التشريح بين التراث السكندري والطب المعاصر"، والتي تحاضر فيها وتلقيها، الدكتورة حنان السيد يوسف أستاذ مساعد الدراسات اليونانية والرومانية، شعبة الدراسات اليونانية واللاتينية، بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية.

وتتناول محاضرة "علم التشريح بين التراث السكندري والطب المعاصر"، نشاة علم التشريح الأدمي في الإسكندرية مما أدى إلى انجاز آخر رائع فى مجال العلوم الجراحية والعمليات الدقيقة التي ازدهرت في الإسكندرية وهي ممارسة الجراحة خاصة وأن كثير من الجراحين الذين انتقلو إلى روما للعمل بها تخرجوا من مدرسة الإسكندرية.

ولقد أخذ الطبيب الرومانى عن الطب المصرى القديم بالنظام الطبي التخصصي ذلك النظام الذى كان محل إعجاب المؤرخين القدامى (فهيرودوت) يقول " إن علم الطب مقسم بينهم فكل طبيب يتعامل مع مرض واحد فقط، بعض الأطباء متخصصون للعيون والبعض للرأس والبعض للاسنان. كما أن هذا التخصص الطبي الذي يدين به عالم  الأطباء مصر القديمة كان متبعا فى مدرسة طب الأسكندرية.

فقد كانت الإسكندرية بلا شك الرائدة فى مجال الطب سواء فى تشخيص الأمراض أو علاجها والوقوف على أسبابها وأعراضها وكيفية علاجها وهي مكانة تغنى بها الشعراء القدامى وسجلها المؤرخون.

وخير شاهد على ذلك ما ذكره (جالينوس) إذ يقول: "أن الاسكندرية هى المكان الجيد بين المراكز الطبية فى العالم اليونانى الرومانى التى يعلم فيها أسس التشريح الآدمى" وأنه هو نفسه لم يرقى إلى مستوى تشريح القردة و الخنازير .

حتى الطبيب  الروماني (سلس) شهد بفضل مدرسة الإسكندرية فى مجال التشريح الأدمى بقوله: "أن كل من (هيروفيليوس) و(أراستراتوس) قد أحرزا معرفتهم المتفوقة للتشريح، ولولا هذا الإنجاز السكندرى ما تقدمت العلوم الجراحية فى الإسكندرية و انتقلت إلى روما فيما بعد.