جريدة الديار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 02:16 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الخميس 8 أكتوبر إجازة رسمية بمناسبة عيد القوات المسلحة .. بقرار من رئيس الوزراء 6قرى بمحافظتي المنيا وأسيوط تخفض معدلات الإصابات بالحروق مذكرة برلمانية تطالب ببدل مخاطر 100%ورفع بدل طبيعة العمل للعاملين بالكهرباء داليا الباز: ”إنجازات أبناء الهيئة الرياضية تدعو إلى الفخر والاعتزاز وتعكس روح التميز والتنافس الإيجابي” «سيداري» يناقش إنجازات مشروع «القرى الذكية» لتمكين المزارعين ودعم الزراعة الذكية مناخيًا بالجيزة تصفيات أمم أفريقيا.. مرموش وهيثم وزيكو يقودون هجوم مصر أمام جنوب السودان مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم القبض على 9 أشخاص يستغلون 11 طفلا فى أعمال التسول بالجيزة قناة مجانية تنقل مباراة جنوب السودان ضد مصر هيئة عمليات التجارة: بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز شخص ينهي حياة طليقته داخل مكتب محام بالإسكندرية الرقابة المالية: تحديث شامل لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان

محاضرة ”علم التشريح بين التراث السكندري والطب المعاصر” في البرنامج الثقافي لمكتبة الإسكندرية

ينظم قطاع المكتبات بمكتبة الإسكندرية، في إطار الموسم التاسع للبرنامج الثقافي لمشروع الإسكندرية، في الواحدة من بعد ظهر يوم الإثنين 27 سبتمبر الجاري، محاضرة علمية تحت عنوان "علم التشريح بين التراث السكندري والطب المعاصر"، والتي تحاضر فيها وتلقيها، الدكتورة حنان السيد يوسف أستاذ مساعد الدراسات اليونانية والرومانية، شعبة الدراسات اليونانية واللاتينية، بكلية الآداب، جامعة الإسكندرية.

وتتناول محاضرة "علم التشريح بين التراث السكندري والطب المعاصر"، نشاة علم التشريح الأدمي في الإسكندرية مما أدى إلى انجاز آخر رائع فى مجال العلوم الجراحية والعمليات الدقيقة التي ازدهرت في الإسكندرية وهي ممارسة الجراحة خاصة وأن كثير من الجراحين الذين انتقلو إلى روما للعمل بها تخرجوا من مدرسة الإسكندرية.

ولقد أخذ الطبيب الرومانى عن الطب المصرى القديم بالنظام الطبي التخصصي ذلك النظام الذى كان محل إعجاب المؤرخين القدامى (فهيرودوت) يقول " إن علم الطب مقسم بينهم فكل طبيب يتعامل مع مرض واحد فقط، بعض الأطباء متخصصون للعيون والبعض للرأس والبعض للاسنان. كما أن هذا التخصص الطبي الذي يدين به عالم  الأطباء مصر القديمة كان متبعا فى مدرسة طب الأسكندرية.

فقد كانت الإسكندرية بلا شك الرائدة فى مجال الطب سواء فى تشخيص الأمراض أو علاجها والوقوف على أسبابها وأعراضها وكيفية علاجها وهي مكانة تغنى بها الشعراء القدامى وسجلها المؤرخون.

وخير شاهد على ذلك ما ذكره (جالينوس) إذ يقول: "أن الاسكندرية هى المكان الجيد بين المراكز الطبية فى العالم اليونانى الرومانى التى يعلم فيها أسس التشريح الآدمى" وأنه هو نفسه لم يرقى إلى مستوى تشريح القردة و الخنازير .

حتى الطبيب  الروماني (سلس) شهد بفضل مدرسة الإسكندرية فى مجال التشريح الأدمى بقوله: "أن كل من (هيروفيليوس) و(أراستراتوس) قد أحرزا معرفتهم المتفوقة للتشريح، ولولا هذا الإنجاز السكندرى ما تقدمت العلوم الجراحية فى الإسكندرية و انتقلت إلى روما فيما بعد.