جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 11:23 صـ 6 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد يتفقد غرفة عمليات امتحانات الشهادة الثانوية العامة في أول أيامها محافظ الدقهلية يتفقد انتظام امتحانات الثانوية العامة عبر الشبكة الوطنية للطوارئ محافظ الدقهلية يتفقد انتظام دخول الطلاب والطالبات للجان امتحانات الثانوية العامة وكيل التعليم بالفيوم يتابع امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية العمل: كافة المديريات تنفذ خطة الوزارة لتعزيز علاقات العمل والتوعية بأحكام قانون العمل وصول كراسات امتحاني التربية الدينية والوطنية ووزارة «التعليم» تتابع ..”الثانوية العامة 2026” أسعار الذهب اليوم الأحد بمصر أسعار العملات اليوم الأحد بمصر اليوم تنطلق امتحانات الثانوية العامة 2026 بمادتي ”التربية الدينية والتربية الوطنية” اليوم بداية الصيف رسميًا في مصر .. التحول الصيفي وأطول نهار وأقصر ليل حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأحد محافظ الدقهلية تابع تطوير ممشى المنصورة ليلًا ويوجه بتعزيز الأمن وزيادة المقاعد والإنارة الديكورية

”ديجافو” يعود على مسرح الهناجر

يعود العرض المسرحي "ديجافو" على مسرح الهناجر بدءا من غدا الجمعة الموافق 24 سبتمبر لتقديم الموسم الرابع، تحت إشراف قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، وإنتاج مركز الهناجر للفنون بقيادة الفنان شادي سرور، العرض للكاتب السويسري أوليفيه شاشياري، عن النص المسرحي "إثبات العكس"، وترجمة منحة البطراوي، وهو من إعداد وإخراج أحمد فؤاد.

العرض بطولة حمزة العيلي وأحمد سلكاوي ورحمة أحمد ورشا جابر.

يستمر الموسم الرابع حتي يوم 27 سبتمبر، ليستمر العرض لمدة يومان ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشر للمهرجان القومي للمسرح.

وأشار المخرج، أحمد فؤاد أن العرض ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح، ويقوم على فكرة عدم وجود أدلة كافية لإثبات وجهة نظر واضحة، كأنها مجموعة من الدوائر كل دائرة تمثل مستوى أعمق من الحدث.

فبطل المسرحية إنسان بسيط ليس لديه طموحات للدخول في أي صراعات ويتجنب المشاكل، تتم محاولة تشكيكه في الحدث الأصلي وهو مطاردة مجموعة من المجرمين يريدون قتله لتورطه في أمر ما لا نعلمه، وصديقه الوحيد يقرر التخلي عنه في النهاية، لأنه غير متأكد هل هو مذنب أو العكس أسئلة وشكوك كبيرة تجعله يتاخذ قرار ويجلس منعزلا تماما بينما هم يصرون على توريطه بكل الأشكال.

وأضاف: "النص مقروءاً يحتاج إلى كثير من الجهد لفك دلالاته وتقليبه على كافة الوجوه للخروج بمغزى أو معنى، لكنه في العرض المسرحي مال أكثر إلى البساطة غير المخلة، البساطة التي لم تكتف بالوقوف عند السطح، بل غاصت في العمق لتستخرج المخبوء خلف تلك الأحداث الغريبة التي يمر بها بطل العرض، الذي يميل إلى الكوميديا المعتمدة على الموقف لا على اللفظ، ما خفف كثيراً من جهامته وجفافه، وبسط صورته وإن كانت بشكل نسبي أيضاً، متسقاً مع موضوعه الرئيسي الذي يتبنى فكرة نسبية الحقيقة ولا يعترف بالحقائق المطلقة".