جريدة الديار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 04:15 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول دعم السياحة الريفية والرقمية بجامعة الدول العربية الجيش الأمريكي يدرس إرسال قوات إضافية إلى كوبا فرص عمل في العبور برواتب تصل إلى 20 ألف جنيه سيول مرعبة تجتاح 4 مدن ليبية وتقطع الطرق.. وإعلان حالة الطوارئ (فيديو) وزير العمل: اعتماد 5732 ناجحًا بمهنة ”مساعد الخدمات الصحية” نجاح جراحة دقيقة لطفلة بحالة خِلقية معقدة بمستشفي جامعة كفر الشيخ سادي تيكيلي أوغلو: محمد صلاح أحد أهم 5 لاعبين على الساحة الرياضية ضبط مدرس اعتدى على تلاميذ ووليّة أمر داخل مدرسة في المعصرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حواراً مجتمعياً لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة مستشار المرشد الإيراني يهدد بتعطيل حركة الطيران في المنطقة من البيت.. طريقة استخراج سجل تجاري أونلاين إنجاز دولي جديد.. جامعة دمنهور تنضم رسميا إلى تصنيف UI GreenMetric العالمي للجامعات الخضراء

”ديجافو” يعود على مسرح الهناجر

يعود العرض المسرحي "ديجافو" على مسرح الهناجر بدءا من غدا الجمعة الموافق 24 سبتمبر لتقديم الموسم الرابع، تحت إشراف قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، وإنتاج مركز الهناجر للفنون بقيادة الفنان شادي سرور، العرض للكاتب السويسري أوليفيه شاشياري، عن النص المسرحي "إثبات العكس"، وترجمة منحة البطراوي، وهو من إعداد وإخراج أحمد فؤاد.

العرض بطولة حمزة العيلي وأحمد سلكاوي ورحمة أحمد ورشا جابر.

يستمر الموسم الرابع حتي يوم 27 سبتمبر، ليستمر العرض لمدة يومان ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشر للمهرجان القومي للمسرح.

وأشار المخرج، أحمد فؤاد أن العرض ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح، ويقوم على فكرة عدم وجود أدلة كافية لإثبات وجهة نظر واضحة، كأنها مجموعة من الدوائر كل دائرة تمثل مستوى أعمق من الحدث.

فبطل المسرحية إنسان بسيط ليس لديه طموحات للدخول في أي صراعات ويتجنب المشاكل، تتم محاولة تشكيكه في الحدث الأصلي وهو مطاردة مجموعة من المجرمين يريدون قتله لتورطه في أمر ما لا نعلمه، وصديقه الوحيد يقرر التخلي عنه في النهاية، لأنه غير متأكد هل هو مذنب أو العكس أسئلة وشكوك كبيرة تجعله يتاخذ قرار ويجلس منعزلا تماما بينما هم يصرون على توريطه بكل الأشكال.

وأضاف: "النص مقروءاً يحتاج إلى كثير من الجهد لفك دلالاته وتقليبه على كافة الوجوه للخروج بمغزى أو معنى، لكنه في العرض المسرحي مال أكثر إلى البساطة غير المخلة، البساطة التي لم تكتف بالوقوف عند السطح، بل غاصت في العمق لتستخرج المخبوء خلف تلك الأحداث الغريبة التي يمر بها بطل العرض، الذي يميل إلى الكوميديا المعتمدة على الموقف لا على اللفظ، ما خفف كثيراً من جهامته وجفافه، وبسط صورته وإن كانت بشكل نسبي أيضاً، متسقاً مع موضوعه الرئيسي الذي يتبنى فكرة نسبية الحقيقة ولا يعترف بالحقائق المطلقة".