جريدة الديار
الأحد 22 فبراير 2026 08:20 مـ 6 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بعد مقتل 13 جنديا.. تشاد تغلق معابرها الحدودية مع السودان ”الأزهر الشريف و القومي للإعاقة” يُطلقان تدريب لغة الإشارة للوعاظ وخواطر رمضانية مُترجمة البنك المركزي يعلن توقعاته بشأن النمو خلال العام الجاري القبض على سائق توك توك تعدى على طالب بالسب والضرب في الغربية د. منال تتابع آخر المستجدات للحد من إستخدام الأكياس البلاستيكية و بدائل فورية بالمدن السياحية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع خطة تطوير مسار العائلة المقدسة وتوجه بتذليل العقبات السياحية في 5 محافظات بـ”طبقات الخلافة” والرجل القوي.. كيف يستعد خامنئي للحرب؟ سنغافورة تطلب توضيحا أمريكيا بشأن التعريفة الجمركية العالمية الجديدة مواعيد البنك الأهلي في رمضان.. متى تغلق الفروع؟ فايننشال تايمز: إيران وقعت صفقة مع روسيا لشراء آلاف الصواريخ المحمولة أمريكا تنشر 50% من قوتها الجوية في الشرق الأوسط استعداداً للهجوم على إيران 400 جنيه على البطاقة.. ماذا تفعل إذا لم تصلك رسالة منحة التموين؟

”ديجافو” يعود على مسرح الهناجر

يعود العرض المسرحي "ديجافو" على مسرح الهناجر بدءا من غدا الجمعة الموافق 24 سبتمبر لتقديم الموسم الرابع، تحت إشراف قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، وإنتاج مركز الهناجر للفنون بقيادة الفنان شادي سرور، العرض للكاتب السويسري أوليفيه شاشياري، عن النص المسرحي "إثبات العكس"، وترجمة منحة البطراوي، وهو من إعداد وإخراج أحمد فؤاد.

العرض بطولة حمزة العيلي وأحمد سلكاوي ورحمة أحمد ورشا جابر.

يستمر الموسم الرابع حتي يوم 27 سبتمبر، ليستمر العرض لمدة يومان ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشر للمهرجان القومي للمسرح.

وأشار المخرج، أحمد فؤاد أن العرض ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح، ويقوم على فكرة عدم وجود أدلة كافية لإثبات وجهة نظر واضحة، كأنها مجموعة من الدوائر كل دائرة تمثل مستوى أعمق من الحدث.

فبطل المسرحية إنسان بسيط ليس لديه طموحات للدخول في أي صراعات ويتجنب المشاكل، تتم محاولة تشكيكه في الحدث الأصلي وهو مطاردة مجموعة من المجرمين يريدون قتله لتورطه في أمر ما لا نعلمه، وصديقه الوحيد يقرر التخلي عنه في النهاية، لأنه غير متأكد هل هو مذنب أو العكس أسئلة وشكوك كبيرة تجعله يتاخذ قرار ويجلس منعزلا تماما بينما هم يصرون على توريطه بكل الأشكال.

وأضاف: "النص مقروءاً يحتاج إلى كثير من الجهد لفك دلالاته وتقليبه على كافة الوجوه للخروج بمغزى أو معنى، لكنه في العرض المسرحي مال أكثر إلى البساطة غير المخلة، البساطة التي لم تكتف بالوقوف عند السطح، بل غاصت في العمق لتستخرج المخبوء خلف تلك الأحداث الغريبة التي يمر بها بطل العرض، الذي يميل إلى الكوميديا المعتمدة على الموقف لا على اللفظ، ما خفف كثيراً من جهامته وجفافه، وبسط صورته وإن كانت بشكل نسبي أيضاً، متسقاً مع موضوعه الرئيسي الذي يتبنى فكرة نسبية الحقيقة ولا يعترف بالحقائق المطلقة".