جريدة الديار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 07:38 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حادث مأساوي في دمنهور: سيارة طائشة تنهي حياة شاب أمام أسرته المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تدخل مرحلة شديدة الحساسية مع اقتراب لحظات الحسم كلية إعلام جامعة المنوفية تنفذ محاكاة إخلاء ناجحة تعزز جاهزيتها لمواجهة الطوارئ المعهد العالي للدراسات الفندقية والسياحية بدمياط الجديدة يطلق فعاليات الملتقى التوظيفى بشراكات مميزة ترامب يهدد ويضغط علي إيران قبل المفاوضات في باكستان وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد انطلاق فعاليات أسبوع المواطنة .. و«جلالة» تشهد الافتتاح بمكتبة مصر العامة بالمنصورة رئيس جامعة المنوفية يتابع ميدانيًا موقع حادث حريق بمخزن مستلزمات طبية بمعهد الكبد القومى أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء إحالة أوراق عاطل للمفتي وتأجيل النطق بالحكم على آخرين لجلسة 16 مايو لقتلهم صديقهم واخفاء جثته بعد مرور 6 سنوات من الواقعة... محافظ الدقهلية: توريد 1301 طن قمح لمواقع التخزين والصوامع على مستوى المحافظة

”ديجافو” يعود على مسرح الهناجر

يعود العرض المسرحي "ديجافو" على مسرح الهناجر بدءا من غدا الجمعة الموافق 24 سبتمبر لتقديم الموسم الرابع، تحت إشراف قطاع الإنتاج الثقافي برئاسة المخرج خالد جلال، وإنتاج مركز الهناجر للفنون بقيادة الفنان شادي سرور، العرض للكاتب السويسري أوليفيه شاشياري، عن النص المسرحي "إثبات العكس"، وترجمة منحة البطراوي، وهو من إعداد وإخراج أحمد فؤاد.

العرض بطولة حمزة العيلي وأحمد سلكاوي ورحمة أحمد ورشا جابر.

يستمر الموسم الرابع حتي يوم 27 سبتمبر، ليستمر العرض لمدة يومان ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشر للمهرجان القومي للمسرح.

وأشار المخرج، أحمد فؤاد أن العرض ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح، ويقوم على فكرة عدم وجود أدلة كافية لإثبات وجهة نظر واضحة، كأنها مجموعة من الدوائر كل دائرة تمثل مستوى أعمق من الحدث.

فبطل المسرحية إنسان بسيط ليس لديه طموحات للدخول في أي صراعات ويتجنب المشاكل، تتم محاولة تشكيكه في الحدث الأصلي وهو مطاردة مجموعة من المجرمين يريدون قتله لتورطه في أمر ما لا نعلمه، وصديقه الوحيد يقرر التخلي عنه في النهاية، لأنه غير متأكد هل هو مذنب أو العكس أسئلة وشكوك كبيرة تجعله يتاخذ قرار ويجلس منعزلا تماما بينما هم يصرون على توريطه بكل الأشكال.

وأضاف: "النص مقروءاً يحتاج إلى كثير من الجهد لفك دلالاته وتقليبه على كافة الوجوه للخروج بمغزى أو معنى، لكنه في العرض المسرحي مال أكثر إلى البساطة غير المخلة، البساطة التي لم تكتف بالوقوف عند السطح، بل غاصت في العمق لتستخرج المخبوء خلف تلك الأحداث الغريبة التي يمر بها بطل العرض، الذي يميل إلى الكوميديا المعتمدة على الموقف لا على اللفظ، ما خفف كثيراً من جهامته وجفافه، وبسط صورته وإن كانت بشكل نسبي أيضاً، متسقاً مع موضوعه الرئيسي الذي يتبنى فكرة نسبية الحقيقة ولا يعترف بالحقائق المطلقة".