جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 10:08 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

ندوة للاحتفال بمئوية الراحل ”رمسيس نجيب”

أقيمت ندوة بمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، بعنوان "مئوية المنتج الراحل رمسيس نجيب"، بإدارة كبار النقاد، ومن بينهم:"أشرف غريب" ناقد سينمائي، و"أمير رمسيس"، و"محسن علم الدين".

قام النقاد في البداية بالإشادة بالمهرجان، لإحياء ذكرى عمالقة الكتاب، والمنتجين، والاحتفاء بهم، كما أشاد "أشرف غريب" برمسيس نجيب ؛لإيمانه بالإنتاج، وعدم اعتماده على أموال غيره.

هذا بالإضافة إلى الأعمال القيمة التي أنتجها، والفنانين الذين تم اكتشافهم على يديه، مثل فاتن حمامة، وغيرها.

وسرد قائمة أعماله السينمائية والتي عدّها من أصعب الأعمال وأقيمها، وذكر فيلم: هذا أحبه وهذا أريده.

أما المنتج "محسن علم الدين"، فقد قال: "بدايات عملي مع نجيب كانت عام 1960، حين كان يقوم بتصوير فيلم (غرام الأسياد)"، وكان من أسبابنجاح الفيلم، إنتاج رمسيس له.

وأشار إلى أهم أفلام رمسيس من وجهة نظره: فيلم (دليلة) أول فيلم مصري تم تصويره بسينما سكوب، وفيلم (الرصاصة لا تزال في جيبي) وقد تمتصويره في ثلاثة شهور، وفيلم (حتى آخر العمر).