جريدة الديار
الإثنين 15 يونيو 2026 01:04 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تحصين 243 ألف رأس ماشية في الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بالدقهلية ضبط مادة التيتانيوم بأحد محلات عصير القصب شرق الإسكندرية بالأسماء ضبط 12 شخص ينتحلون صفة أطباء بالإسكندرية محافظ الدقهلية يتابع جهود مديرية التموين بيان مشترك .. وزراء الاستثمار والصناعة والمالية والتخطيط والعمل والسياحة يبحثون مع البنك الدولي محاور الخطة التنفيذية لاستراتيجية الاستثمار الأجنبي المباشر من هرمز إلى مصفاة الذهب.. كيف تفتح المتغيرات العالمية أبواباً جديدة أمام الاقتصاد المصري؟ ”إن الفضائل للفتاة أجل من درر النحور” .. في ظل ما نري ونسمع بزمننا الصعب هذا ”الجنيدي” يهنئ المتفوقين والناجحين في الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية بالشرقية منطقة المنيا الأزهرية تعلن بالأسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعدادية للعام الدراسي 2025 / 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين أسعار العملات اليوم الإثنين ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل

المشكلات السلوكية للطفل الأصم بثقافة السويس... صور

جانب من الأنشطة
جانب من الأنشطة

ا نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة المخرج هشام عطوة، مجموعة متنوعة من الانشطة الفنية والثقافية بفرع ثقافة السويس، بإقليم القناة وسيناء الثقافى برئاسة الكاتب محمد نبيل، وذلك هتماما من وزارة الثقافة برئاسة د. ايناس عبد الدايم بالأطفال ذوى الإعاقة وتقديم أنشطة ثقافية وفنية لهم، 

ومن بين هذه الأنشطة أقامت مكتبة نادى الشرطة الفرعية، محاضرة بعنوان "المشكلات السلوكية للطفل الأصم" حاضرها صادق عكرش، وتحدث عن تعريف الأشخاص الصم وهم الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع، والذين يعانون من وجود عوائق في التواصل وعدم اظهار قدرتهم، وهذا يسبب عدم مشاركتهم في المجتمع بصورة متساوية مع الأخرين،

وعن النظرة التقليدية للصم كنا ننظر إليهم كمرضى، وكانت توجه كل الامكانيات إلى دراسة هذا المرض حتى نقدم الاحتياجات التي تساعدهم، ولكن هذه النظرية تجنبت الواقع وتسببت في التهميش الاجتماعي والثقافي والمهني للأشخاص الصم، فالشخص الأصم هو شخص ليس له اذن مريضة بل هو شخص لديه نفس القدرة والامكانيات والحقوق كالأشخاص الأخرين ولكن عليه أن يواجه عوائق في الاتصال والتواصل وهذا يجعله غير قادر على التعامل مع المجتمع.