جريدة الديار
الخميس 5 مارس 2026 12:44 صـ 16 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”في حب مصر”.. اتحاد المستثمرات العرب ينظم إفطار الوحدة الوطنية والتعاون الدولي وزارة التنمية المحلية والبيئة تطور شارع الحجاز بالبحر الأحمر بتكلفة 128 مليون جنيه وزارة التنمية المحلية والبيئة تعقد جلسة تشاورية حول دور القطاع الخاص في إدارة مرفق المخلفات بمدينة العاشر من رمضان د. منال عوض تتابع الموقف التنفيذي لمشروع الدعم الفني للوزارة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي محافظ بورسعيد: استمرار أعمال إزالة الرتش من المناطق السكنية تباعًا ومتابعة مستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري النائب العام يحيل 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لاستيلائهم على ملياري جنيه من 4 آلاف مواطن محافظ دمياط يشهد تدريب للعاملين بالديوان العام والوحدات المحلية على ملفات التصالح وتراخيص المحال التجارية وساحات انتظار المركبات الإعـدام شنقًا لقـاتل ٣ أطفال خنقًا بقطعة قماش بقرية الراهب بالمنوفية بي إم دبليو IX3 موديل 2027 تظهر لأول مرة رويترز: مقتل 80 فردًا من طاقم سفينة حربية إيرانية هاجمتها غواصة أمريكية في سيريلانكا إيقافات وغرامات مالية.. رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة الـ 20 من الدوري الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير طائرتين مسيرتين فوق أصفهان

عبدالغني داود: لم أحب مهنة التدريس .. وفضلت الكتابة والنقد

قال عبدالغني داود، كاتب وناقد مسرحي، إنه حصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس، وكان يمارس الكتابة كهواية خلال الفترة الجامعية، وبعد التخرج تفرغ لها، وعمل فترة قصيرة للغاية كمدرس للغة الإنجليزية في عام 1962م، ثم عمل في مكتب الراحل نجيب محفوظ بـ"لجنة القراءة" بعد مسابقة فاز بها، حيث لم يحب مهنة التدريس، لأن المدرس كان مظلوما وعليه ضغوط كبيرة.

وأضاف داود خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الجمعة: "عملي الجديد في مكتب نجيب محفوظ كان يتناسب مع هوايتي والمجال الذي أحبه، وبدأت أمارس هوايتي، وكنت أقرأ السيناريوهات والروايات والقصص، حتى أكتب تقريرا عليها بشأن صلاحيتها للسينما أو عدم صلاحيتها، فقد كان هذا المكتب يتبعه أكثر من شركة سينمائية".

وتابع الكاتب والناقد المسرحي: "نجيب محفوظ كان جميلا وخفيف الظل وذكيا ومش بتفوته النكتة ويتصيدها"، مشيرًا إلى أن الدأب والمثابرة والشغف بالفن والكتابة أهم ما تعلمه من نجيب محفوظ. 

وحول بدايته مع المسرحية، قال عبدالغني داود إنه بدأ كتابة مسرحيات الفصل الواحد، وهي مجموعة مسرحيات شجر الصفصاف مستهلمة من أحداث القرية والفلكلور والتراث الشعبي، إذ عشق السيرة الهلالية وكتب خماسية فيها، بهدف سياسي.

وأشار داود، إلى أنه حول حكاية الفلاح الفصيح التي ترجع إلى عصر المصريون القدماء، إلى مسرحية، كما تطرق إلى القضية الفلسطينية واهتم بالتراث الشعبي الفلسطيني ردا على مذكرات موشيه دايان. 

ولفت، إلى أن له أعمال مترجمة من الشرق وليس الغرب، بالإضافة إلى متابعة التيارات الغربية المتوالية وسريعة التغير مناقد والقراءة والترجمة، مردفًا أن الضوابط النقدية في الرواية والمسرح مستوردة من الغرب، كما ناقش عدد كبير من الكتاب العرب إشكالية تأصيل المسرح العربي.