جريدة الديار
السبت 12 سبتمبر 2026 05:23 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر للطلاب والموظفين.. تفاصيل اشتراكات المترو والقطارات ووسائل النقل الجديدة وزيرة التضامن الاجتماعي تبحث مع الجانب القطري تعزيز سبل التعاون من الخبرات المصرية في مجال الإعاقة وثائق تكشف سبب تلف حوض لنكولن بواشنطن

عبدالغني داود: لم أحب مهنة التدريس .. وفضلت الكتابة والنقد

قال عبدالغني داود، كاتب وناقد مسرحي، إنه حصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس، وكان يمارس الكتابة كهواية خلال الفترة الجامعية، وبعد التخرج تفرغ لها، وعمل فترة قصيرة للغاية كمدرس للغة الإنجليزية في عام 1962م، ثم عمل في مكتب الراحل نجيب محفوظ بـ"لجنة القراءة" بعد مسابقة فاز بها، حيث لم يحب مهنة التدريس، لأن المدرس كان مظلوما وعليه ضغوط كبيرة.

وأضاف داود خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الجمعة: "عملي الجديد في مكتب نجيب محفوظ كان يتناسب مع هوايتي والمجال الذي أحبه، وبدأت أمارس هوايتي، وكنت أقرأ السيناريوهات والروايات والقصص، حتى أكتب تقريرا عليها بشأن صلاحيتها للسينما أو عدم صلاحيتها، فقد كان هذا المكتب يتبعه أكثر من شركة سينمائية".

وتابع الكاتب والناقد المسرحي: "نجيب محفوظ كان جميلا وخفيف الظل وذكيا ومش بتفوته النكتة ويتصيدها"، مشيرًا إلى أن الدأب والمثابرة والشغف بالفن والكتابة أهم ما تعلمه من نجيب محفوظ. 

وحول بدايته مع المسرحية، قال عبدالغني داود إنه بدأ كتابة مسرحيات الفصل الواحد، وهي مجموعة مسرحيات شجر الصفصاف مستهلمة من أحداث القرية والفلكلور والتراث الشعبي، إذ عشق السيرة الهلالية وكتب خماسية فيها، بهدف سياسي.

وأشار داود، إلى أنه حول حكاية الفلاح الفصيح التي ترجع إلى عصر المصريون القدماء، إلى مسرحية، كما تطرق إلى القضية الفلسطينية واهتم بالتراث الشعبي الفلسطيني ردا على مذكرات موشيه دايان. 

ولفت، إلى أن له أعمال مترجمة من الشرق وليس الغرب، بالإضافة إلى متابعة التيارات الغربية المتوالية وسريعة التغير مناقد والقراءة والترجمة، مردفًا أن الضوابط النقدية في الرواية والمسرح مستوردة من الغرب، كما ناقش عدد كبير من الكتاب العرب إشكالية تأصيل المسرح العربي.