جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:17 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الأربعاء جهات التحقيق تصرح بدفن عامل عثر عليه داخل جوال قرب ترعة في نقادة بقنا «سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» ضبط 156 بطاقة تموينية بحوزة بقال بالعجمي للاستيلاء على أموال الدعم وزيرة التنمية المحلية ومحافظ البحر الأحمر يشاركان بمعرض سوق السفر العالمي بلندن تفاعلات الصغار تخطف الأنظار بأوبرا دمنهور خلال عرض الفيلم النادر «الطريق إلى الله» لشادي عبد السلام وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن

عبدالغني داود: لم أحب مهنة التدريس .. وفضلت الكتابة والنقد

قال عبدالغني داود، كاتب وناقد مسرحي، إنه حصل على ليسانس الآداب في اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس، وكان يمارس الكتابة كهواية خلال الفترة الجامعية، وبعد التخرج تفرغ لها، وعمل فترة قصيرة للغاية كمدرس للغة الإنجليزية في عام 1962م، ثم عمل في مكتب الراحل نجيب محفوظ بـ"لجنة القراءة" بعد مسابقة فاز بها، حيث لم يحب مهنة التدريس، لأن المدرس كان مظلوما وعليه ضغوط كبيرة.

وأضاف داود خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، ببرنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الجمعة: "عملي الجديد في مكتب نجيب محفوظ كان يتناسب مع هوايتي والمجال الذي أحبه، وبدأت أمارس هوايتي، وكنت أقرأ السيناريوهات والروايات والقصص، حتى أكتب تقريرا عليها بشأن صلاحيتها للسينما أو عدم صلاحيتها، فقد كان هذا المكتب يتبعه أكثر من شركة سينمائية".

وتابع الكاتب والناقد المسرحي: "نجيب محفوظ كان جميلا وخفيف الظل وذكيا ومش بتفوته النكتة ويتصيدها"، مشيرًا إلى أن الدأب والمثابرة والشغف بالفن والكتابة أهم ما تعلمه من نجيب محفوظ. 

وحول بدايته مع المسرحية، قال عبدالغني داود إنه بدأ كتابة مسرحيات الفصل الواحد، وهي مجموعة مسرحيات شجر الصفصاف مستهلمة من أحداث القرية والفلكلور والتراث الشعبي، إذ عشق السيرة الهلالية وكتب خماسية فيها، بهدف سياسي.

وأشار داود، إلى أنه حول حكاية الفلاح الفصيح التي ترجع إلى عصر المصريون القدماء، إلى مسرحية، كما تطرق إلى القضية الفلسطينية واهتم بالتراث الشعبي الفلسطيني ردا على مذكرات موشيه دايان. 

ولفت، إلى أن له أعمال مترجمة من الشرق وليس الغرب، بالإضافة إلى متابعة التيارات الغربية المتوالية وسريعة التغير مناقد والقراءة والترجمة، مردفًا أن الضوابط النقدية في الرواية والمسرح مستوردة من الغرب، كما ناقش عدد كبير من الكتاب العرب إشكالية تأصيل المسرح العربي.