جريدة الديار
الجمعة 1 مايو 2026 09:44 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (24 : 30 أبريل 2026) محافظ البحر الأحمر ووكيل وزارة الأوقاف في صلاة الجمعة بمسجد الدهار الكبير: رسالة قوية لإتقان العمل وبناء الوطن كيفية أداء فريضة الحج 2026 وزيرة التنمية المحلية: حملات تفتيش مفاجئة بالبحيرة تحيل مسئولين للنيابة وتزيل تعديات في 4 مراكز مدن وداع الأساطير.. محمد صلاح يتصدر قائمة الراحلين عن إنجلترا ضربة خاطفة من حزب الله.. انفجار طائرة مسيرة يشعل النيران في شمال إسرائيل وحدات سكنية بالتقسيط على 20 سنة.. موعد طرح وتسليم شقق الإسكان الاجتماعي 2026 قصة ما عندكم ينفذ وما عند الله باق جولة تفقدية لرئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية لمنشآت بالإسماعيلية إقالة عراقجي.. الكشف عن قرار مفاجئ ينتظر إعلانه من بزشكيان وقاليباف البحيرة تواصل حصاد الخير.. توريد أكثر من 26 ألف طن قمح وانتظام كامل بمنظومة الاستلام 75 حالة و53 تدخلًا جراحيًا بقسم جراحة الوجه والفكين حصاد أبريل بمستشفى دكرنس العام التابعة لصحة الدقهلية

مستشار المفتي: الزواج سيكون ”برخصة”.. وماليزيا تفعل ذلك

عمرو عبدالحميد
عمرو عبدالحميد

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن الجميع يُدرك جيداً لخطورة ملف الطلاق، حيث أنه كان حالات بسيطة ثم أصبح موجة ولكن الآن أصبحت ظاهرة تقلق المجتمع، لأن الطلاق لا يخص فردا وأنما يخص مجتمع، ومن هنا أصبح يمس الأمن القومي.

وأضاف الدكتور مجدي عاشور، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "رأي عام" المذاع على فضائية "TeN"، اليوم الأربعاء، أن القيادة السياسية استشعرت خطورة هذا الملف من مدة طويلة لذلك تعمل على 3 ملفات للتقليل من حالات الطلاق، بحسب قوله، متابعا: "ونحن نسير في ركاب هذا ولدينا دراسات بالتعاون مع مراكز بحثية".

وتابع: أن الملف الأول الذي تركز عليه الدولة هو إعداد دورات تدريب المقبلين على الزواج، لأن الثقافة والهوية المصرية العربية قلت، ولابد أن يتم تدريبهم لمعرفة الزواج والعشرة والمودة والرحمة، وما هي الحدود الفاصلة للحقوق والواجبات.

وأشار إلى أن الزواج لا يستمر بالعدل، وأنما العدل يقيم بيتا ولكنه لا يجعله يستمر، حيث أن ما يجعل البيت يستمر هو التعامل بالفضل، مضيفاً: ماليزيا لا تسمح بالزواج إلا بعد حصول الشاب والفتاة على هذه الرخصة.

وأوضح: "وجدنا لابد من تدريب الشباب المقبل على الزواج وتفضلت دار الإفتاء مع وزارة التضامن ونقوم بالتدريب الآن في مراكز الشباب والتجمعات الشبابية والجامعات ومراكز تدريب الشرطة والقوات المسلحة المصرية، نقوم بتدريب الشباب الآن، وقطعنا فيه شوطا كبيراً، وهذه ثقافة جديدة عندنا".

وتابع: "من حكمة القيادة السياسية أنها تُريد أن توعي المقبلين على الزواج بعقد تلك الدورات التدريبية سواء أكان رجلا أو امرأة، فترة سنة أو اثنين أو تلاتة كما ترتأي الجهات المختصة، وبعد ذلك ممكن تكون الدورة إجبارية ولن يتم عقد الزواج إلا بعد حصول الشاب والفتاة على رخصة باجتياز دورة المقبلين على الزواج، كي يعرف الطرفان معنى الأسرة ولا يلجأن للطلاق بعد ذلك".