جريدة الديار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 06:41 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشيد بتوجيهات دولة رئيس مجلس الوزراء بشأن التوسع في إقامة المعارض خلال المواسم والأعياد والمناسبات رئيس جامعة المنصورة يفتتح مبنىً بالمدينة الجامعية للطالبات بسعة 215 طالبة بعد تطويره «الاتحاد العام للجمعيات الأهلية» يطلق مبادرة «معاً لدعم الدولة المصرية» ويؤكد الاصطفاف خلف القيادة السياسية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تحتفل باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون 2026 تحت شعار ”عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة” جامعة المنصورة الأهلية ومديرية الثقافة بالدقهلية توقعان مذكرة تعاون لتعزيز الأنشطة الثقافية والفنية داخل الحرم الجامعي رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل مدير عام منطقة الوعظ بالدقهلية لبحث تعزيز التعاون في المجالات التوعوية والفكرية جامعة دمنهور تطلق فعاليات”RoboDam2026” ورئيس الجامعة يؤكد: نستثمر في عقول الشباب لصناعة مستقبل مستدام الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028

مستشار المفتي: الزواج سيكون ”برخصة”.. وماليزيا تفعل ذلك

عمرو عبدالحميد
عمرو عبدالحميد

قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الجمهورية، إن الجميع يُدرك جيداً لخطورة ملف الطلاق، حيث أنه كان حالات بسيطة ثم أصبح موجة ولكن الآن أصبحت ظاهرة تقلق المجتمع، لأن الطلاق لا يخص فردا وأنما يخص مجتمع، ومن هنا أصبح يمس الأمن القومي.

وأضاف الدكتور مجدي عاشور، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج "رأي عام" المذاع على فضائية "TeN"، اليوم الأربعاء، أن القيادة السياسية استشعرت خطورة هذا الملف من مدة طويلة لذلك تعمل على 3 ملفات للتقليل من حالات الطلاق، بحسب قوله، متابعا: "ونحن نسير في ركاب هذا ولدينا دراسات بالتعاون مع مراكز بحثية".

وتابع: أن الملف الأول الذي تركز عليه الدولة هو إعداد دورات تدريب المقبلين على الزواج، لأن الثقافة والهوية المصرية العربية قلت، ولابد أن يتم تدريبهم لمعرفة الزواج والعشرة والمودة والرحمة، وما هي الحدود الفاصلة للحقوق والواجبات.

وأشار إلى أن الزواج لا يستمر بالعدل، وأنما العدل يقيم بيتا ولكنه لا يجعله يستمر، حيث أن ما يجعل البيت يستمر هو التعامل بالفضل، مضيفاً: ماليزيا لا تسمح بالزواج إلا بعد حصول الشاب والفتاة على هذه الرخصة.

وأوضح: "وجدنا لابد من تدريب الشباب المقبل على الزواج وتفضلت دار الإفتاء مع وزارة التضامن ونقوم بالتدريب الآن في مراكز الشباب والتجمعات الشبابية والجامعات ومراكز تدريب الشرطة والقوات المسلحة المصرية، نقوم بتدريب الشباب الآن، وقطعنا فيه شوطا كبيراً، وهذه ثقافة جديدة عندنا".

وتابع: "من حكمة القيادة السياسية أنها تُريد أن توعي المقبلين على الزواج بعقد تلك الدورات التدريبية سواء أكان رجلا أو امرأة، فترة سنة أو اثنين أو تلاتة كما ترتأي الجهات المختصة، وبعد ذلك ممكن تكون الدورة إجبارية ولن يتم عقد الزواج إلا بعد حصول الشاب والفتاة على رخصة باجتياز دورة المقبلين على الزواج، كي يعرف الطرفان معنى الأسرة ولا يلجأن للطلاق بعد ذلك".