جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 11:09 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026

الفدائية سهيلة اندراوس الناجية الوحيدة من عملية مطار مقديشو

سهيلة اندراوس فتاة من فلسطين ولدت في 28 آذار / مارس 1953م، عاشت في ضاحية بيروت في حي الحدث. 

كان حلمها ان تصبح راهبة متأثرة بالبيئة التي نشأت بها اذ كانت بمدرسة للراهبات.

انضمت الي منظمة التحرير الفلسطينية و تم تكليفها بعملية فدائية بصحبة فدائيين آخرين و تفاصيلها كالتالي: 

شاركت سهيلة أندراوس ( اسمها الحركي ثريا الانصاري) عام 1977م في خطف طائرة ألمانية مع رفقائها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين و هم نادية دعيبس _ زهير عكاشة _ نبيل حربي _ و سميت المجموعة باسم " حليمة " نسبة للاسم الحركي للشهيدة الألمانية بريجيت كولمان التي استشهدت في عملية عنتيبس عام 1976م. 

و كان مطالب الفدائيين الإفراج عن عناصر جبهة الجيش الأحمر الألماني (بادرماينهوف) في السجون الألمانية و عن فلسطينيين في سجون تركيا. و قد انتهت العملية بأسر اندراوس و استشهاد باقي الفدائيين، و تم التقاط صورة لسهيلة و هي مصابة ترفع علامة النصر، كأنها دلالة علي صلابة إرادتها و قوة موقفها بأننا نحن الفلسطنيين سنبذل الغالي و النفيس لنعود الي بلدنا و نستردها من اليهود الغاصبين.

قضت سهيلة عدة سنوات في سجون الصومالية و الالمانية و النرويجية قبل الإفراج عنها، و هي الآن تقيم في اوسلو في منزل صغير مع زوجها و ابنتها.