جريدة الديار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 03:23 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
”القومي للإعاقة” يُطلق فعاليات مشروع ”بلغة الإشارة AI” بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي بالفوز على حرس الحدود في دوري المحترفين خبير اقتصادي: قرار المركزي برفع الفائدة 1% خطوة استباقية لاحتواء التضخم وحماية الاقتصاد من الصدمات الخارجية بالصور.. انطلاق مبادرة ”بحيرة بلا أمية رقمية” لتمكين شباب البحيرة تكنولوجياً قبضة الأمن تلاحق تجار الموت.. ضبط عنصر إجرامي بـ 4 بنادق في دلنجات البحيرة المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تشهد ندوة حول الشمولية والتمكين بكلية الصيدلة في جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب بعد تطعيم الحصبة الألمانية.. متى ترتفع حرارة الطفل والأعراض المتوقعة؟ ترتيب الدوري المصري حاليا.. بيراميدز يتصدر والأهلي يطارد والزمالك يترقب «التنمية المحلية والبيئة»: برنامج تدريبي لتعزيز المشروعات الصغيرة عبر منصة «حوار» توقيع عقد بين «نظافة القاهرة» و«جرين بلانت» لمُعالجة وتدوير 4 آلاف طن مخلفات يوميًا نائب رئيس القابضة لمياه الشرب يتفقد معرض تكنولوجيا المياه وكيل وزارة الرياضة بالإسكندرية في ضيافة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا

بسام راضي : العمل الدولي الجماعي لمواجهة تغير المناخ شهد محطات عدة

قال متحدث الرئاسة بسام راضي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسؤوليتي» على قناة صدى البلد إلى أن العمل الدولي الجماعي لمواجهة تغير المناخ شهد محطات عدة، بينها مؤتمر في ريو دي جانيرو عام 1992، وصولا لقمة باريس 2015، موضحا أن الثورة الصناعية تسببت في ارتفاع درجة حرارة الأرض، جراء الانبعاثات المتراكمة في الغلاف الجوي، مما أسفر عن كوارث مناخية مثل الأعاصير والأمطار والجفاف.

وتابع «هناك شقان بشأن مواجهة أزمة تغير المناخ، أولها إجراءات تخفيض الانبعاثات في الدول الصناعية الكبرى، والتحول إلى الطاقة غير التقليدية، والشق الثاني خاصة بالتكيف في الدول النامية، وهنا المسؤولية تقع على المجتمع الصناعي بالدرجة الأساسية»، لافتا إلى أن الصناعية المبرى تعهدت بـ 100 مليار دولار لدعم الدول النامية.

وأوضح أن مشاركة الرئيس بقمة المناخ شهدت نشاطا كبيرا ، بدأ منذ أمس بلقاء المستشار النمساوي، والذي كان مثمرا واستعرض مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن الإشادة بالتجربة المصرية، ونجاح القاهرة في منع الهجرة غير الشرعية، ومكافحة التطرف والإرهاب، ونشر ثقافة التعايش، فضلا عن إشادة رئيس وزراء بريطانيا بجهود مصر التنموية خلال لقائه مع الرئيس اليوم. 

وتابع «المستشار النمساوي  كان حريصا على الاستماع لرؤية الرئيس ووجهة نظره بشأن حل أزمات المنطقة، في ظل تأكيد الرئيس على أهمية تقوية أركان الدولة الوطنية، والجيوش الوطنية، فضلا عن تأكيده أن الميليشيات تعبث بمقدرات الدول والشعوب بلا أي مسؤولية».
واستطرد «الملف الليبي حاضر في كافة مناقشات الرئيس السيسي، وهناك محددات ثابتة يكررها الرئيس، بينها الالتزام التام بخارطة الطريق وإقامة الانتخابات في موعدها بشهر ديسمبر، والتي تعد استحقاقا مهما في مسير تسوية الأزمة السياسية في ليبيا»، لافتا إلى أن الرئيس السيسي أكد أهمية خروج المرتزقة من ليبيا.
وأكمل «كلمة الرئيس السيسي خلال قمة المناخ عكست الموقف المصري من الأزمة، فضلا عن تأكيد الرئيس خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني، امتلاك القاهرة مشروعات طموحة للطاقة النظيفة والمتجددة، فعلي سبيل المثال أضاف منظومة النقل 4 عناصر جديدة تعمل بالطاقة النظيفة، بينها القطار الكهربائي والمونوريل، والقطار الكهربائي الخفيف، وحافلات التردد السريع التي ستسير على حار خاصة بالطريق الدائري».
وشدد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية على أن جميع المشروعات تنفذ بأموال مصرية خالصة قائلا «هناك متابعة دورية على أعلى مستوى لكل الموارد، لتحقيق أكبر قدر ممكن من الموارد عبر حوكمة شديدة للإنفاق الحكومي، وانتهاج الشرف والصدق والشفافية».
وأوضح أن مدة اجتماعات الرئيس مع المسؤولين تتراوح من 5 إلى 9 ساعات، مشيرا إلى أن آخر اجتماع للرئاسة مع الهيئة الهندسية كان من 8 صباحا  حتى 5 ونص، تتخللها استراحتان..
وأردف «الرئيس السيسي يتابع ويسأل عن كل شئ بدقة متناهية، ومن هنا تأتي البركة والخير والنجاح
وأضاف «المشروعات تنفذ عبر استخدام قروض تنموية، وهو أمر متعارف عليه في إدارة الدول، حينما تستخدم لصالح مشروعات البناء، وفي كل عناصر التنمية، لكن الكلام حينما تستخدم لتمويل رواتب أو مصروفات سلع»، مؤكدا أن الإصلاح الاقتصادي نفذ تحت مظلة صندوق النقد الدولي المعروفة بدقتها الشديدة، والذي أشاد بما تحقق في مصر.
واختتم «مصر ستحضر لقمة المناخ المقبلة المقرر إقامتها في شرم الشيخ، ومن المقرر أن تكون عالمية».