جريدة الديار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 05:17 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء رئيسة هيئة النيابة الادارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد ضربات حاسمة لاسترداد حق الدولة بالبحيرة.. إزالة 40 حالة تعدٍ ومخالفة على مساحة 5700.5 متر مربع ضمن الموجة الـ30 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الجيزة ومسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة بـ1500 جنيه.. كيفية التقديم على شقق الإيجار لمحدودي الدخل ترامب ينشر مقطع فيديو بالذكاء الاصطناعي يُظهر تدمير جزيرة خارك الإيرانية جامعة الأزهر تطلق منظومة إلكترونية جديدة للشكاوى والمقترحات الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدًا على القاهرة 34 درجة البحر اختفى فجأة.. ما السر وراء المشهد الذي أرعب سكان الأرجنتين؟ قبل انطلاق الجولة الثالثة.. أندية تواصل البحث عن أول هدف السيسي يؤكد ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني

داليا الحزاوي تطلق مبادرة «التربية أولا ووسطا وآخرا»

التربية قبل التعليم فما أهمية التعليم إن لم يحصن بالأخلاق والقيم؟

داليا الحزاوي: تسميه وزارة التربية والتعليم لم يأتي من فراغ

أطلقت داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر مبادرة «التربية اولا ووسطا واخرا»، حيث تهدف هذه المبادرة إلى إحياء القيم الأخلاقية بالتعاون مع المدارس والبيت والإعلام.

واستكملت الحزاوي : إن عودة مصطلح الطالب المثالي يحث الطلاب على التفوق دراسيا واخلاقيا ايضا، وكذلك عقد ندوات بالمدارس لحث الطلاب على نبذ العنف و التحلي بالأخلاق الكريمة،  و يجب عودة الدور الفعال للاخصائي الاجتماعي بالمدرسة، لتعديل السلوكيات الخاطئة واذا رأي أن هناك خللا في الشخصية يجب التواصل مع الأسرة .

و أضافت الحزاوي : يجب على الأسرة متابعة أحوال أبنائهم، فانشغالهم عن الدور المنوط بهم في تربية الأبناء نتيجة ضغوط الحياة والسعي لتحسين الأحوال المادية للأسرة، كان سببا لتراجع سلوكيات الأبناء، فمع الأهمية البالغة للعمل للحصول على المال للمعيشة، يلزم ألا يغيب عن الأسرة أن الرعاية التربوية والرقابية والتوجيهية أهم بكثير من توفير الأموال، فيجب على الأسرة ان تجتمع على مائدة الطعام، او اجتماع أسري ولو مرة في الأسبوع، ففي هذه الجلسة الأسرية الحوارية يقفون على مشاكل اولادهم  و يغرسوا فيهم القيم النبيلة والأخلاق.

و على الإعلام دور هام فهو يلعب في تشكيل الأخلاق،حيث شهدت السينما أو التليفزيون انحدارا في المحتوي الفني من خلال تقديم نماذج البلطجية كنجوم، كما انها ساهمت في انتشار الالفاظ البذئية ونشر أنماط مجتمعية يرفضها المجتمع المصري والترويج لها.

ونرجو أن يهتم الإعلام بانتاج برامج تزرع الأخلاق مثل عودة برامج الأطفال « ابلة فضيلة»، أو غيرها وعودة السينما النظيفة البعيدة عن العنف والبلطجة.