جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 02:48 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

قصواء الخلالي: الملك خنت كتب جزءً كاملا في علم التشريح منذ 5200 عام

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن كتاب «موسوعة مصر القديمة» للدكتور الراحل سليم حسن، تناول قصة الملك خنت أو "زر"، أول ملك له أهمية بعد الملك مينا، وهو فرعون من الأسرة المصرية الأولى، وحكم مصر في عام 3050 ق م، وهو الذي تم العثور على قبره بأحدى العَرابات المدفونه بالقرب من باقي ملوك الأسرة الأولي.
وأضافت «الخلالي»، خلال تقديم برنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، أن هذا الملك كتب جزءً كاملا في علم التشريح منذ أكثر من 5200 عام، مشيرةً إلى أن الموسوعة تناولت أيضا الملك "زت" المعروف بـ"الملك الثعبان"، ووصف هذا العصر بأنه عصر التمييز والتقدم في مصر القديمة، وكان به تأسيس لأنظمة الدولة والتفاصيل الإدارية والسياسية.
وأوضح الإعلامية، أن اسم الملك الثعبان عثر عليه منقوشا على صخرة في الصحراء خلال تأمين الكتائب المصرية للحدود، وتبين أن من نقش اسم هذا الملك هو رئيس إحدى الكتائب التي كانت ترسل من مصرالقديمه وصولا إلى الحدود المصرية، «ذكر أن هذا كان لاستغلال المحاجر والمناجم الموجودة على أطراف مصر».
وأكدت قصواء الخلالي أن الكاتب انتقل إلى الملك «ودمو أو دن» وهو أحد أهم ملوك تلك الأسرة، وكان له الكثير من الأعمال والأمجاد، كما كان يقوم بحملات في شبه جزيرة سيناء وامتدادها لمعاقبة قطاع الطرق الذين كانوا يحاولون الإغارة على سكان مصر القديمة والوصول للدلتا، «كان هناك حملات عسكرية بتخرج على طول من أجل ردع هؤلاء، وكان أول من فكر في تنظيم فيضان مياه النيل بمنطقة الفيوم».
وأشارت، إلى أن الملك ودمو حصن المدن المصرية، وقام بتنمية موارد البلاد بشكل كبير دا، وبعد أن حكم 30 سنة دُفن في مقبر عظيمة بالعرابة، إذ تتسم هذه المقبرة بان أرضيتها مكسية بالجرانيت وهو اول مالك يكرم بهذا التكريم.
ولفتت، إلى أن أول ملك ذُكر قبل اسمه لقب ملك الوجه القبلي والبحري "نسوت بيتي" كان الملك ودمو، لأنه عمد استخدامها صراحة حتى لا يحدث استفزاز للوجه القبلي أو الوجه البحري.