جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:21 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن في ذكرى وفاة عاطف سالم.. أبرز 10 أفلام سينمائية بمشواره الفني عقب فشل المفاوضات.. بشكتاش يجد بديلا لـ محمد صلاح

رؤية ..عصام عامر يكتب : القوي الأمنية والعسكرية ستركب المنطقة 25 عام أوتزيد قليلا

عصام عامر
عصام عامر

بعض ماقلت للتليفزيون الياباني بعد نجاح العصيان المدني الشامل بالسودان : الأمر ليس سهلا ، ولن ينتصر الشعب السوداني في معركته ضد المجلس العسكري السوداني بالضربة القاضية أبدا .. واذا تطور الامر سيأخذون السودان لطريق ليبيا أو سوريا ..

وسيساعد في ذلك عدم نضج القوي المدنية والنخب الشعبية.. وادارة الأمر من أجهزة أمنية بعضها كا الاشباح وبعضها أعلن عن وجوده كا الجنجويد أو قوات التدخل السريع المتهمة بفك الاعتصام وقتل المعتصمين . وما سيدفع لهذا الطريق أن الوضع الأقليمي والدولي في صالح أنهاء الصراعات لصالح القوي الأمنية والعسكرية سواء في السودان أو الجزائر أو حتي سوريا وليبيا .

وأعتقد أن الأمور ستختلف كثير بعد تنفيذ صفقة القرن علي الأرض وتعود اسرائيل الي مكة والمدينة وبعض المناطق بالأردن وسيناء ، وحل مشكلة اللاجئين بالتجنيس وليس بالعودة ، ربما بعد ذلك يعود بعض التوازن في الصراع بين الشعوب والقوي العسكرية التي صارت علي شعوبها لا معها ، فعند هذه النهاية لن تهتم القوي الدولية بالشعوب أو قواها العسكرية بل أن هذا الصراع سيكون مفيدا لتثبيت الصفقة وهيمنة اسرائيل الكاملة علي مجمل المنطقة ..

ولن يساعد في هذه المرحلة صعود نجم روسيا أو الصين ، فالصراع هنا جزئي وأقتصادي حول ميزان المدفوعات ، وحول الحفاظ علي سيطرة روسيا علي الجزء الروسي من سوق الغاز الي أوربا ، ولذا هي موجودة بسوريا ، ومسموح لها بهذا التواجد .. وفي النهاية شكل الخريطة في مصر ، وحسم شكل الدولة النهائي ، سيكون العامل المساعد في تقليل الفترات الزمنية ، أو الاتجاه لحكم الشعوب لأوطانها .