جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 12:43 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع إنتاج منظومة الهاوتزر (K9A1EGY) الهيئة العامة للأرصاد الجوية: تحسن ملحوظ في حالة الطقس استقرار الشبكة الكهربائية رغم سواء الأحوال الجوية بالإسكندرية المحافظ يشن حملة مفاجئة على سيارات التاكسي والسرفيس بالمنصورة للتأكد من الالتزام بالتعريفة وتشغيل العداد محافظ المنيا: مبادرة «حياة كريمة» تواصل دعم الخدمات الصحية بالقرى الأكثر احتياجًا صرف ”تكافل وكرامة” عن شهر مارس بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه اليوم إزالة 37 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بالبحيرة ”قطار الخير٢” يصل لختام الدورة الرمضانية للألعاب الرياضية بالبحيرة احذروا .. ”الذهب الرقمي” قد تكون تطبيقات ومنصات نصب واحتيال تهدد بضياع اموالكم ” حماية الاراضى ” بزراعة البحيرة ترفع درجة الاستعداد القصوى بمناسبة أجازة عيد الفطر وزارة الخارجية تحتفل بيوم الدبلوماسية المصرية (١٥ مارس) وتطلق سلسلة من الأفلام الوثائقية الشرقية: اجتماع لجنة اليونسكو .. محور محو الامية والتعليم قبل الجامعي

”الخلالي” تروي قصة قرية تمطر عليها السماء أسماك في أمريكا الاتينية

الإعلامية قصواء الخلالي
الإعلامية قصواء الخلالي

الديار-نورهان حمد

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إنه وفي الإصدار الثاني لكتاب «دليل المستكشف لعجائب العالم المخفية»، جرى ذكر ظاهرة لم يكتشف العلماء سبب ظهورها، وهي أن تمطر السماء أسماك، لافته إلى أنه ومع بداية القرن التاسع عشر حدثت عاصفة كبرى على أحدى القرى، وعندما خرج السكان من منازلهم وجدوا السماء تمطر أسماكا، «خرجوا للشوارع ولقوها مليانه سمك من نوع السردين بحجم صغير».

وأضافت «الخلالي»، خلال برنامجها «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الخميس، أن تلك الظاهرة وقعت بالفعل في منطقة هندوراس بأمريكا الآتينية وفي قرية تسمي «يورو»، وتقع في المنطقة الشمالية الوسطي، حيث ان تلك المنطقة ذات طبيعة زراعية وبها محاصيل بسيطة والكثير من المناظر الطبيعية الجميلة.

وأوضحت أن القرية دائما ما تحظي بإعجاب الزائرين لها نظرا لجمال الطبيعة، مشيره إلى أن أهالي القرية قد استقرت تاريخيا إلى أن هناك رجلا يدعي خوسية سابيرانا وهو أحد المبشرين الأسبان، وقدم إلى القرية وطلب من أهالي القرية الطعام ولم يطعمه أحد نظرا للفقر الشديد لأهالي القرية، «قالوا في الموروثات أن الناس صعبت عليه وقعد 3 أيام يدعي ربنا أنه يمطر عليهم من السماء شئ مش موجود عندهم، وكانت البيئة بتاعتهم مفيهاش سمك، ونوع سمك السردين بيبعد عنهم بـ100 ميل».

وأكدت أن أهالي القرية قد تفائجت بعد ذلك بأن تمطر السماء أسماكا في شهري مايو ويونيو من كل عام، «من الوقت ده الناس عملت للأيام دي كرنفال واحتفال لحد ما بدأ العلماء يفكروا إيه أسباب حدوث تلك الظاهرة على القرية».

وتابعت: «راحت بعثة من ناشيونال جيوجرافيك وصوروا الموضوع أثناء قيام العاصفة، ولكن مقدروش يصوروا وحققوا في الموضوع، ولقوا أن أسماك السردين عمياء، وكان تفسيرهم أن الأسماك دي موجودة في كهوف عميقة في المياه، وكان بيوصل لأهالي القرية من خلال مسطح مائي تم نقله في سحابه، وبعضهم لم يفسروه علميا»