جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:38 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

قرداحي: أنتظر نتائج إيجابية لاستقالتي

جورج قرداحي
جورج قرداحي

نقلت وكالة الأناضول عن وزير الإعلام اللبناني المستقيل جورج قرداحي قوله: إنه ما زلنا ننتظر نتائج إيجابية لاستقالتي.

وكان قرداحي قد استقال في 3 ديسمبر الجاري بعد نحو شهر على اندلاع أزمة دبلوماسية بين لبنان والسعودية ودول خليجية أخرى، جراء تصريح له قبل توليه الوزارة حول حرب اليمن.

ورفض قرداحي، في مقابلة مع الأناضول، تحميله مسؤولية التسبب بمتاعب لبلده، وقال إن لبنان غارق في الأزمات والمتاعب، والجميع يعلم أن أسبابها متعددة وتعود جذورها إلى عشرات السنين.

واستبعد أن تكون تصريحاته قبيل توليه الوزارة السبب في القرار السعودي والخليجي قطع العلاقات الدبلوماسية مع لبنان.

واعتبر أن مواقفه بشأن حرب اليمن تم تضخيمها، وكان هناك قرار بقطع العلاقة بلبنان. ومنذ 2015، تقود السعودية تحالفًا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المسنودين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ورأى قرداحي أن الدليل على ذلك أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ذكر أكثر من مرة أن المسألة أبعد من تصريحات وزير الإعلام اللبناني، وقال إن المسألة هي هيمنة حزب الله على لبنان والحكومة اللبنانية.

وحزب الله اللبناني حليف إيران، تتهمها السعودية بامتلاك أجندة توسعية في المنطقة والتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية، وهو ما تنفيه طهران، وتقول إنها تلتزم بعلاقات حسن الجوار.

وتابع قرداحي: تصريحاتي لم تحمل شيئا سوى أنني توجهت بكل محبة لكل الأطراف كي يتوقف نزف الدم العربي، وكان هذا شعوري الحقيقي بالعمق، لكنهم فسروها تفسيرات أخرى.

وكان في 5 أغسطس الماضي، قبل نحو شهر على تعيينه وزيرا، سجل قرداحي مقابلة بثتها إحدى المنصات الإلكترونية لفضائية الجزيرة،القطرية في 25 أكتوبر الماضي، وصف فيها حرب اليمن بأنها عبثية ويجب أن تتوقف وقال إن الحوثيين يدافعون عن أنفسهم في وجه اعتداء خارجي من السعودية والإمارات.

وبعد أربعة أيام من بث المقابلة، سحبت السعودية سفيرها لدى بيروت، وطلبت من السفير اللبناني بالرياض المغادرة، وهو ما فعلته لاحقا الإمارات والبحرين والكويت واليمن.

وأكد الرئيس اللبناني ميشال عون، أن تصريحات قرداحي لا تعكس موقف الدولة اللبنانية، فيما طلب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قرداحي اتخاذ القرار المناسب ما فهم بأنها دعوة إلى الاستقال.

و سببت انقساما في لبنان، إذ دافع البعض عن تصريحات قرداحي، لا سيما نواب من حزب الله، بينما دعاه آخرون إلى الاستقالة، بينهم نواب من تيار المستقبل والقوات اللبنانية

وعشية زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السعودية، أعلن قرداحي، خلال مؤتمر صحفي أنه قدم استقالته بعدما فهم من ميقاتي أن الفرنسيين يرغبون في هذه الخطوة لكي تساعد على فتح حوار مع المسؤولين السعوديين حول لبنان.

واليوم، وبعد نحو عشرين يوما على استقالته، قال قرداحي للأناضول: صحيح أن الاستقالة أصبحت وراءنا، لكننا ما زلنا ننتظر نتائج إيجابية لهذه الاستقالة، لا أن تذهب سدى.

وأضاف تمنيت سابقا أن تؤدي الاستقالة إلى فتح باب لمبادرة من المملكة العربية السعودية والخليج تعيد العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع لبنان وتعود الأمور إلى سابق عهدها، وما زلنا ننتظر ذلك.

ورغم أن زيارة ماكرون للسعودية نتج عنها اتصال هاتفي بين ميقاتي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فإن العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين البلدين لم تعد إلى طبيعتها بعد.

وردا على سؤال، قال قرداحي لو كنت أدرك أن كل ذلك سيحصل، والمقابلة ستعكس هذه التفاعلات والأصداء وصولا إلى الأزمة، لما كنت دخلت في الحكومة كوزير بصراحة.

وعما إذا كان نادمًا.

قال قرداح: لا أندم على شيء، هكذا علمتني الحياة وكل تجربة أستفيد منها، وآخذ منها الإيجابي.

وتابع التجربة الأخيرة كانت صعبة عليَّ وكشفت حقيقة بعض الأشخاص ممن كانوا يظهرون لي محبة، لكن تبين أن لديهم حسابات أخرى، شخصية أو مادية

وختم قرداحي بأن الأزمة التي مررت بها زجتني في السياسة رغما عني كاشفا عن أنه سيدرس إمكانية ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة.

ويشهد لبنان أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه متداخلة منذ عامين مع انهيار الليرة وشح في مصادر الطاقة والغذاء.

موضوعات متعلقة