جريدة الديار
الأربعاء 1 يوليو 2026 09:45 صـ 16 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة بنها تنجح في محو أمية 4623 مواطنا خلال دورة أبريل 2026 جامعة أسيوط تنظم معرض «مسرحية تريافوجا» بكلية الفنون الجميلة صحة الدقهلية تنظم 32 حملة للتبرع بالدم ضمن الحملة القومية للتبرع بالدم زيادة أسعار تذاكر قطارات السكة الحديد 12.5% اعتبارا من اليوم الأربعاء قرينة رئيس الجمهورية تهنئ الشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الأربعاء وفاة رئيس مباحث مديرية امن دمياط اثر ازمة قلبية مفاجئة اثناء اداء مهام وظيفته جامعة المنصورة الأهلية نظمت ورشة عمل حول قياس وإدارة البصمة الكربونية لتعزيز تنافسية الصناعة الوطنية ودعم التصدير وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مصري فرنسي لعلاج أطفال غزة المصابين بالسرطان لتقديم رعاية طبية متكاملة جامعة الأزهر: الدكتورة ايمان عبد الستار تقدمت باستقالتها بمحض ارادتها ورفضت العدول عنها هالاند يقود النرويج للفوز على كوت ديفوار والتأهل لدور 16 مصرع ضابط وأمين شرطة في حريق مخزن منشأة ناصر

الأوقاف تهدد بإلغاء تصريح أي إمام يطيل فى خطبة الجمعة غدا

خطبة الجمعة
خطبة الجمعة

طالبت وزارة الأوقاف جميع الأئمة والخطباء مراعاة مقتضى الحال والاقتصاد في الخطبة بأن تكون الخطبتان في حدهما الأقصى عشر دقائق، وعدم تجاوز هذا الوقت بأية حال، مع التأكيد على جميع المفتشين وقيادات المديريات بالتأكيد على ذلك ومتابعة التنفيذ، وإحالة أي مخالف إلى التحقيق ولجنة القيم بديوان عام الوزارة، وإلغاء تصريح أي خطيب يخالف ذلك.

وقالت وزارة الأوقاف: يعد المطر الشديد عذرا لمن وجد من المصلين فيه مشقة وصعوبة لحضور الجمعة أو الجماعة، فديننا قائم على اليسر، لا عسر فيه ولا تكلف، ويقاس على ذلك جميع الظروف والأوقات والأحوال المشابهة في هذه الجمعة أو غيرها، في هذا اليوم أو أي يوم من الأيام والتأكيد على التزام الأئمة والعاملين بالمساجد بعملهم، فالرخصة للمصلين وليست للعاملين بالمساجد.

حضور الجمعة بالمسجد

وأضافت الوزارة أن من حبسه العذر عن حضور الجمعة بالمسجد سواء كان المرض أم الظروف الجوية القاسية التي يتعذر معها الذهاب إلى المسجد كالمطر الشديد ونحوه صلى الجمعة ظهرًا حيث كان، فمن وجد في هذه الأحوال مشقة وصعوبة بالغة تمنعه عن الذهاب إلى المسجد صلى الجمعة ظهرًا في بيته أو حيث كان، ولا حرج عليه إن شاء الله.