جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 12:41 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بنك التعمير والإسكان ينظم بطولة البادل لموظفيه محافظ الدقهلية، يشيد بأداء مدرسة ميت غمر الثانوية الصناعية الميكانيكية للتأسيس العسكري البحر الأحمر تواصل الاستعداد القصوى لمواجهة تقلبات الطقس ومخاطر السيول حالة الطقس اليوم الأربعاء استعدادات مكثفة بالإسكندرية تحسبًا لسقوط الأمطار المحافظ يتابع أعمال اللجنة الخماسية بمدينة بلقاس .. وإعدام 30 كيلو جرامًا من الأغذية المصنعة وتحرير 33 محضر واشنطن أبلغت دولاً خليجية بالاستعداد لتحرك عسكري محتمل ضد إيران تنبيه مهم .. احذروا التعاملات الإلكترونية من 11 مساء الخميس وحتى صباح الجمعة لمحات سريعة في حالة الطقس اختبار فرحات بن قدارة ثلاثي العوامل لمشاريع التنمية العربية وزير الشباب والرياضة يشهد بروتوكول تعاون لإنشاء 27 مركز للتدريب التكنولوجي بمراكز الشباب جامعة دمنهور تحتضن الملتقى الفكري لمنطقة وعظ البحيرة.. ”حروب الجيل الرابع واستقرار المجتمعات” في ضيافة كلية الصيدلة

المخرج داوود عبد السيد يعترف بخطئية ارتكبها

داود عبدالسيد
داود عبدالسيد

قال المخرج داوود عبدالسيد، إنه بدأ مشواره الفني بالأفلام التسجيلية، لأنه كان شيِئا عاديًا بين مخرجي جيله.

وأضاف عبدالسيد، خلال حواره مع الإعلامية قصواء الخلالي، مقدمة برنامج "في المساء مع قصواء"، عبر شاشة "CBC"، أنه قبل إنشاء المعهد العالي للسينما، كان من الصعب أن يظهر مخرجون جدد، باستثناء بعض الأسباب الطارئة، ولم يكن هناك حراكا كبيرًا مثلما الحال عليه، اليوم.

وأكمل: "مجرد حصولي على شهادة، لا يعني أنني مخرج جيد، لذلك أردت إثبات أنني مخرج ناجح أو سأترك المهنة، لذلك بدأت في عمل الأفلام التسجيلية حتى أتأكد من قدرتي على الاستمرار في العمل، وبدأت في كتابة سيناريوهات أيضا.

وتابع: "هناك عدد كبير من مخرجي جيلي صنعوا أفلاما تسجيلية أكثر وقد تكون أنجح من التي قدمتها، وهذا النوع من الأفلام فتح لي آفاقًا معينة في فهم بعض الأمور، فأنا ابن المدينة ولم أعِش في الريف، كما أنني ابن الطبقة الوسطى ولم أكن أعلم بما يحدث في المصانع والطريقة التي يعمل بها العمال، والأفلام التسجيلية منحتي لمحة عن حيوات لم أكن أعلم عنها شيئًا، واستطعت التعرف بشكل أكبر على ملامح من حياة المصريين".


داوود عبدالسيد: اهتمامي بالمال كان درجة ثالثة وعبرت عن همومي

أكد المخرج داوود عبدالسيد، أنه كتب بعض السيناريوهات في بداية حياته الفنية، لم ينفذ بعضها لأسباب وجوانب مختلفة: "عندما يكتب الإنسان فإنه يكون نظري أكثر منه عملي، لذلك لم تُجسد بعض أعمالي، وكنت أستهدف منها فهم قدراتي، وعهدت نفسي أنني إذا لم أستطع تقديم شيء قيما فإنني سأغير المهنة، لم أكن مستعدا أن أكون شخصا متوسط الموهبة".
واعترف عبدالسيد: أنه لم يوفِ الأفلام التسجيلية حقها بسبب الانشغال بالكتابة والإخراج السينمائي والروائي، وكان أُحادي الاختيار لكن غيره استطاع تحقيق التوازن.
وحول فرط تعلقه بالأعمال التي قدمها، قال المخرج: "هذا الأمر قد يكون خطيئة، وهذا التعمق جعلني أقدم أفلاما تعبر عن طريقة تفكيري وهمومي، بخلاف ذلك كان من الممكن أن أنفذ أفكارا أخرى أو أفلامًا تجارية، وفكرة جني المال كانت تحتل اهتماما من الدرجة الثانية والثالثة، لأنني كنت حريصا على إرضاء نفسي والناس في الوقت ذاته، وفي النتيجة النهائية أقول إنني قمت بتأمين نفسي ماليا".