جريدة الديار
الجمعة 24 يوليو 2026 10:28 مـ 9 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير العمل يتابع حادث انقلاب سيارة تقل عمالًا بالمنيا .. ويقدم العزاء لأسرة المتوفى ويتمنى الشفاء للمصابين القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يستعرض التعاون مع اليونيسف لتعزيز حقوق الأطفال القومي للإعاقة يدرب المرشدين الأكاديميين بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على حقوق وآداب التعامل مع ذوي الإعاقة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (17 : 23 يوليو 2026) نقيب المحامين يترأس جلسة حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد انطلاق قافلة دعوية بالاشتراك بين مديرية أوقاف الإسكندرية والأزهر الشريف القبض على سارق سيارة الرئيس جمال عبد الناصر جامعة المنصورة: النقابة العامة للمهن الرياضية تطلق اسم عميد كلية علوم الرياضة على الدورة الأساسية رقم 584 للمدربين والإداريين الرياضيين زراعة البحيرة تشهد يومًا حقليًا لهجين طماطم ”لانا” بأبوحمص لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص بعد الإشادة الإنجليزية.. هل يقترب عمر مرموش من الرحيل؟ كيفية استخراج شهادة براءة الذمة للمخالفات المرورية إلكترونيا قافلة طبية تابعة لجامعة المنيا تعالج 900 مواطن بمركز العدوة

تعرف على حقيقة وضع حمدوك تحت الإقامة الجبرية

عبد الله حمدوك
عبد الله حمدوك

نفى مكتب رئيس الوزراء السوداني المستقيل، عبدالله حمدوك، اليوم السبت، ما تداولته وسائل إعلامية عن وضعه تحت الإقامة الجبرية.

وقال البيان: تتداول منصات التواصل الاجتماعي وبعض المحطات الإعلامية خبراً مفاده وضع الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء في الإقامة الجبرية للمرة الثانية ونحن ننفي هذا الخبر.

وتابع المكتب الصحفي لـ حمدوك: نؤكد تمتعه بكامل حريته في التحرك والاجتماع والتواصل.

الحركات المسلحة

ومن ناحية أخرى قال مصدر حكومي، مفضلا عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول: إن حمدوك لم يباشر مهامه من مكتبه بمقر رئاسة مجلس الوزراء بالخرطوم منذ أسبوع.

وأشار إلى أن حمدوك ظل يلتقي برموز سياسية وقيادات من الحركات المسلحة بمنزله في إطار ثنيه عن تقديم استقالته.

والإثنين، رجح مصدر بمكتب رئاسة الوزراء، في تصريح صحفي، إقدام حمدوك على الاستقالة خلال فترة وجيزة بعد عدوله عنها في وقت سابق.

انتخابات حرة ونزيهة

والجمعة، تعهد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وحماية بلاده من الانزلاق نحو الفوضى والخراب.

وفي 21 نوفمبر الماضي، وقع البرهان وحمدوك اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

لكن قوى سياسية ومدنية سودانية تعتبر الاتفاق محاولة لشرعنة حرمة الجيش، وتتعهد بمواصلة الاحتجاجات حتى تحقيق الحكم المدني الكامل خلال الفترة الانتقالية.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على اتخاذ إجراءات استثنائية أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما رفضته قوى سياسية ومدنية.

اتفاق سياسي

من ناحية أخرى، ذكر مصدر من قوى الحرية والتغيير مجموعة الميثاق الوطني أن وفدا من أطراف اتفاقية جوبا لسلام السودان التقى رئيس الوزراء عبد الله حمدوك لثنيه عن استقالته، في حين دعت الأمم المتحدة الأطراف السودانية لإيجاد أرضية مشتركة لحل الأزمة السياسية بحسب الجزيرة.

وأوضح المصدر أن رئيس الوزراء منح الوفد مهلة حتى غد الأحد بغية وصول القوى السياسية في السودان إلى اتفاق يخرج البلاد من أزمتها السياسية الراهنة.

وأشار المصدر إلى أن مكونات قوى الحرية والتغيير مجموعة الميثاق الوطني سيعقدون لقاءات مع رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والقوى السياسية الأخرى، بما فيها أحزاب بتحالف قوى الحرية والتغيير مجموعة المجلس المركزي، من أجل الوصول إلى اتفاق سياسي يخرج البلاد من الأزمة السياسية الراهنة، ويدعم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك للمواصلة في منصبه.