جريدة الديار
الإثنين 20 أبريل 2026 02:54 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ملك الأردن: نشدد بأهمية تمكين لبنان في الحفاظ على أمنه وسيادته محافظ بورسعيد يوقع عقود تمليك أراضي لعدد ٤ مصانع دعمًا للصناعة هاجم الناس في الشارع.. حمار يعقر 3 أشخاص بسوهاج الصليبي وإصابات أخرى.. غياب نجوم سوبر عن الموندي أبرزهم الثلاثي المصري جامعة الإسكندرية والمقاولون العرب يوقعان ملحقاً لاستكمال إنشاءات فرع الجامعة بتشاد لافروف: فرص إقامة دولة فلسطينية تتضاءل والوضع يفاقم مأساة الشعب مودريتش يضع شروطه لتجديد عقده مع ميلان.. ودوري الأبطال كلمة الحسم كامافينجا بين العاصفة والتمسك بالحلم الملكي.. موسم معقد واختبار أخير لاستعادة الثقة في مدريد عبد اللطيف: التكنولوجيا لن تحل محل التعليم ونسعى لدمج مهارات المستقبل بجميع المسارات التعليمية طهران تحسمها: لا خطة حاليا لجولة مفاوضات ثانية مع أمريكا (فيديو) شبكة ESPN: محمد صلاح يقترب من وداع ليفربول ويسعى لنهاية تاريخية مع الريدز الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من النادى الأهلي ضد برنامج ”مودرن سبورت”

«ليزا وجيه» رحلة موهبة من رسومات كرتونية لمعرض قصر ثقافة سوهاج

الفنانة ليزا
الفنانة ليزا

بدأت من المرحلة الابتدائية رسم الشخصيات الكرتونية بأقلام الرصاص العادية وألوان الخشب البسيطة، لتنسج لوحات فنية بأدوات بسيطة، ولكنها كانت تخط أجمل الرسومات بشهادة المحيطين بها.

«ليزا وجيه» طالبة في المرحلة الثانوية بنت مدينة طهطا بمحافظة سوهاج، تداعب ألوانها وأوراقها لتقديم لوحات فنية مبهرة، لم يتوقف حلمها بعد نهاية كل رسمة جديدة بل كانت تزداد الطموحات والأحلام الجديدة في النمو والتطوير من الرسومات.

بداية نمو الموهبة

قالت «ليزا» صاحبة الـ 16 عاما: بدأت موهبة الرسم برسومات كرتونية بسيطة في المرحلة الابتدائية بخامات بدائية، ولكن منذ دخولي المرحلة الإعدادية ازدادت معرفتي بخامات كثيرة، وتعلمت أساسيات الرسم.

موهبة فطرية اكتشفت بنفسها بدون مُعلم أو اكتساب كورسات، فكان طريق الإبداع والأمل هو اختيارها منذ البداية، وكانت تعلم نفسها فنون الرسم تعليم ذاتي.

وتابعت: تعلمت كل حاجة عن أساسيات الرسم من خلال اليوتيوب ولم أدرس أي كورسات، كما كان بعض موجهين التربية الفنية بالمدرسة يساعدوني في بعض أساسيات الرسم.

انطلقت «ليزا» في عالم الفن وعزمت على تسجيل حروف اسمها في قائمة الموهوبين ولم تقف عند حد معين من الرسم، فكانت تبدع في الرسومات الطبيعية وفن الـ «بورتريه» ورسم الأشخاص، بل أصبحت مصدر إلهام لكل الناظرين، وأصبحت ترسم ببراعة واحترافية.

المشاركة في المعارض

كانت ترسم لتخرج ما بداخلها من مشاعر مكبوتة أحيانا حزن وأحيانا أخرى فرح، حين تنظر إلى رسوماتها تجد نفسك أمام رسومات حقيقة التقطتها عدسة مصور وليست ريشتها.

وأضافت «ليزا»: شاركت بلوحاتي في معرض قصر ثقافة سوهاج، وحصلت على عدة شهادات وكان حلم كبير لي كنت أحلم به وتحقق، ولم يتوقف حلمي حتى الآن فالطموحات تزداد يوما بعد يوم.

الأسرة والأصدقاء كانوا الداعمين للموهبة، وكانت الأم الأكثر دعما لها فكانت توفر لها البيئة والأدوات التي تحتاجها أنامل نجلتها حتى تدخل السرور على قلبها وتنمي موهبتها، وعلى الرغم من أن الإمكانيات كانت بسيطة ولكن كان طموح الفتاة كبير.

وأردفت «ليزا»: افرح كثيرا بتعليقات الأهل والأصدقاء، وهناك الكثير ممن يدعموني على تكملة طريق الإبداع، وأسرتي تساعدني على ذلك، وأتمنى أن أتقن وأنمي موهبتي أكثر، حتى أصل إلى درجة الاحترافية وأكون من كبار الرسامين.

موضوعات متعلقة