جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 10:29 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم دورة ”التعليق الصوتي والدوبلاج” ضمن برنامج ”صيفنا بهجة” رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها بين الخلاف الزوجي والتشهير .. أطفال لا ذنب لهم يدفعون ثمن أخطاء الكبار أسعار الذهب اليوم الأحد أسعار العملات اليوم الأحد «اليونسكو» تمنح الشبكة العربية للبيئة «رائد» شراكة رسمية بصفة استشارية تعزيزاً لدور المجتمع المدني حالة الطقس اليوم الأحد التعليم: خروج تلاميذ أولى وثانية ابتدائي الواحدة ظهراً المملكة العربية السعودية تدين استهداف خط أنابيب شرق غرب في الرياض والمدينة المنورة بمسيّرات انطلقت من العراق استجابة لاستغاثة مواطن.. إنقاذ بجعة بيضاء من سوق السمك في بورسعيد ونقلها لمحمية أشتوم الجميل جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي

والدة النقيب محمود أبو العز: استشهد قبل زفافه بـ3 شهور.. وشوفت نور أبيض في غرفته

والدة الشهيد مع محرر الديار
والدة الشهيد مع محرر الديار

في منطقة مصر القديمة، كان يعيش الشهيد النقيب محمود أبو العز "الضابط المؤدب" كما لقبته وزارة الداخلية، الذى استشهد على يد مجموعة من الخارجين عن القانون في مارس عام 2013.

التقى محرر الديارـ بوالدة الشهيد محمود أبو العز والتي روت لنا كيف استقبلت خبر استشهاد ابنها على يد مجموعة من الخارجين عن القانون.

قالت أحلام محمد والدة الشهيد: "قبل وفاته بيوم ذهبت إلى غرفته لإيقاظه من نومه ليستعد إلى عمله إذ بشعاع نور أبيض مضيئ بالداخل، وبالتحديد من فراشه".

وتابعت: "أصبت بالدهشة وعدت حتى أجهز له وجبة الإفطار، وفي اليوم التالي أثناء تواجده بالعمل تم إخطار القسم بوجود بعض الخارجين عن القانون قاموا بمهاجمة حارس مركز الكمبيوتر التابع للسفارة الأمريكية يحاولون سرقته".

وتابعت: "على الفور انتقل الشهيد الي محل البلاغ وقام بمطاردتهم واستطاع إنقاذ زميله، ليتلقة الطلق الناري ويستشهد في الحال.

وتابعت والدة الشهيد: طأتى لها بعض زملاء محمود لإبلاغي بإصابته أثناء مطاردة المجرمين، وعلى وجههم الحزن الشديد الذي كشف أنه لم يصب ولكن استشهد، فرددت في الحال (إنا لله وإنا إليه راجعون).

وأضافت والدته: "محمود كان أصغر أشقائه، وتوفي قبل زفافه بثلاثة أشهر ولديه شقيقان ضابطا شرطة، وكان والدهم بطلا من أبطال حرب أكتوبر، شعرت بالمسئولية كان محمود في العقد الأول من عمره".

وأكملت: "جعلني أقوى مما كنت عليه من قبل، وحاولت قدر المستطاع أن أربي أولادي التربية الصحيحة السليمة، وإلحاقهم بأكاديمية الشرطة لخدمة الوطن"، ولتصبح صاحبة أغلى لقب "أم الشهيد" وتعز به أنه توفى وهو يخدم وطنه.

واختتمت والدة الشهيد، حديثها قائلة: "شكراً لكل أم ربت وعلمت وصبرت ونالت لقب أم الشهيد البطل، كما وجهت الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، على تكريمه لاسم الشهيد، وتكريمها كأم مثالية على مستوى الجمهورية لشهداء الشرطة.