جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 07:32 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

والدة النقيب محمود أبو العز: استشهد قبل زفافه بـ3 شهور.. وشوفت نور أبيض في غرفته

والدة الشهيد مع محرر الديار
والدة الشهيد مع محرر الديار

في منطقة مصر القديمة، كان يعيش الشهيد النقيب محمود أبو العز "الضابط المؤدب" كما لقبته وزارة الداخلية، الذى استشهد على يد مجموعة من الخارجين عن القانون في مارس عام 2013.

التقى محرر الديارـ بوالدة الشهيد محمود أبو العز والتي روت لنا كيف استقبلت خبر استشهاد ابنها على يد مجموعة من الخارجين عن القانون.

قالت أحلام محمد والدة الشهيد: "قبل وفاته بيوم ذهبت إلى غرفته لإيقاظه من نومه ليستعد إلى عمله إذ بشعاع نور أبيض مضيئ بالداخل، وبالتحديد من فراشه".

وتابعت: "أصبت بالدهشة وعدت حتى أجهز له وجبة الإفطار، وفي اليوم التالي أثناء تواجده بالعمل تم إخطار القسم بوجود بعض الخارجين عن القانون قاموا بمهاجمة حارس مركز الكمبيوتر التابع للسفارة الأمريكية يحاولون سرقته".

وتابعت: "على الفور انتقل الشهيد الي محل البلاغ وقام بمطاردتهم واستطاع إنقاذ زميله، ليتلقة الطلق الناري ويستشهد في الحال.

وتابعت والدة الشهيد: طأتى لها بعض زملاء محمود لإبلاغي بإصابته أثناء مطاردة المجرمين، وعلى وجههم الحزن الشديد الذي كشف أنه لم يصب ولكن استشهد، فرددت في الحال (إنا لله وإنا إليه راجعون).

وأضافت والدته: "محمود كان أصغر أشقائه، وتوفي قبل زفافه بثلاثة أشهر ولديه شقيقان ضابطا شرطة، وكان والدهم بطلا من أبطال حرب أكتوبر، شعرت بالمسئولية كان محمود في العقد الأول من عمره".

وأكملت: "جعلني أقوى مما كنت عليه من قبل، وحاولت قدر المستطاع أن أربي أولادي التربية الصحيحة السليمة، وإلحاقهم بأكاديمية الشرطة لخدمة الوطن"، ولتصبح صاحبة أغلى لقب "أم الشهيد" وتعز به أنه توفى وهو يخدم وطنه.

واختتمت والدة الشهيد، حديثها قائلة: "شكراً لكل أم ربت وعلمت وصبرت ونالت لقب أم الشهيد البطل، كما وجهت الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسى، على تكريمه لاسم الشهيد، وتكريمها كأم مثالية على مستوى الجمهورية لشهداء الشرطة.