جريدة الديار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:23 مـ 24 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة دمياط يفتتح معرض مشروعات طلاب قسم ترميم وصيانة الآثار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث تعزيز الشراكات الدولية وتطوير أنشطة العلاقات الدولية شراكات تنموية وحراك بيئي موسع بـ”قنا” ومتابعة وزارية مكثفة لمنظومة المخلفات بمصرف ”كيتشنر” تكامل جهود الحكومة والمجتمع المدني في الاحتفال باليوم العالمي للبيئة 2026 ودعم الحلول القائمة على الطبيعة تأييد الحكم بإحالة أوراق عامل وربة منزل لمفتي الجمهورية لقتلهما شابًا وتمزيق جسده بالقليوبية محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم رئيس الوزراء يتابع خطة إعادة هيكلة شركات الدولة لتعزيز الكفاءة وتعظيم الأصول تعليم القليوبية يحيل موظفة بالحسابات للشئون القانونية بسبب الغش في الإعدادية محافظ الدقهلية يتفقد القافلة الطبية البيطرية المجانية بقرية نشا بمركز نبروه محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 78 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة صحة الدقهلية: وحدة إذابة الجلطات بمستشفى السنبلاوين العام تنجح في علاج ٣ حالات سكتة دماغية حادة واستعادة وظائفهم الحيوية محافظ الدقهلية يتفقد وحدة طب الأسرة بقرية نشا بمركز نبروه

من هو يحيى حقي شخصية الدورة 53 لمعرض الكتاب؟

الكاتب الكبير يحيى حقي
الكاتب الكبير يحيى حقي

صرح مدير معرض القاهرة الدولي للكتاب إسلام بيومي، بأن الكاتب الكبير يحيى حقي هو شخصية الدورة الـ53 لمعرض القاهرة هذا العام، موضحًا أن زوار المعرض بإمكانهم توجيه العديد من الأسئلة للكاتب ويجيب «حقي» عليها بتقنية الهولوجرام.

من هو يحيى حقي؟

ولد الكاتب والروائي المصري يحيى حقي يوم 17 يناير سنة 1905م في بيت صغير من بيوت وزارة الأوقاف المصرية في حي السيدة زينب بمحافظة القاهرة، وتعود جذور أسرته الأصلية إلى تركيا، وتعد أسرته متوسطة الحال ولكن غنية بثقافتها، ودرس بكلية الحقوق وعمل بالمحاماة والسلك الدبلوماسي والعمل الصحفي، ويعتبر حقي علامة بارزة في تاريخ الأدب والسينما ويعد من كبار الأدباء المصريين.

المناصب التى حصل عليها

عُين حقي عام 1929 أمينا للمحفوظات القنصلية المصرية في جدة، ثم نقل منها إلى إسطنبول عام 1930م، حيث عمل في القنصلية المصرية هناك، حتى عام 1934، وعُين سكرتيرًا ثالثًا في الإدارة الاقتصادية بوزارة الخارجية المصرية، ومكث بها عشر سنوات، وترقى خلال عمله حتى درجة سكرتير أول، حيث شغل منصب مدير مكتب وزير الخارجية، وقد ظل يشغل المنصب حتى عام 1949م.

اتجه الكاتب يحيى حقي بعد ذلك إلى السلك السياسي إذ عمل سكرتيرًا أول للسفارة المصرية في باريس، ثم مستشارًا في سفارة مصر بأنقرة من عام 1952 وبقى بها عامين، ثم وزيرًا مفوضًا في ليبيا عام 1953، وعُين عام 1955 مديراً لمصلحة الفنون فكان أول وآخر مديراً لها، حيث ألغيت سنة 1958.

كما تم نقل حقي مستشارًا لدار الكتب، وبعد أقل من سنة واحدة أي عام 1959 قدم استقالته من العمل الحكومي، لكنه ما لبث أن عاد في أبريل عام 1962 رئيساً لتحرير مجلة المجلة المصرية التي ظل يتولى مسئوليتها حتى ديسمبر سنة 1970، وتولى رئاسة التحرير من مايو 1962 وحتى نهاية عام 1970، وهي أطول فترة يقضيها رئيس تحرير للمجلة في تاريخها.

أشهر رواياته

وقد نشر الكاتب يحيى حقي في مجاله الأدبي أربع مجموعات من القصص القصيرة، ومن أشهر رواياته قنديل أم هاشم، البوسطجى، دنيا، أم العواجز، سارق الكحل، فكرة فابتسامة، أنشودة للبساطة، مدرسة المسرح، فى محراب الفن، صح النوم، كما كتب العديد من المقالات والقصص القصيرة الأخرى.