جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 05:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟ مجلس الوزراء يُوافق على استمرار تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد خلال مايو عبر بوابة مصر الرقمية.. خطوات استخراج بطاقة التموين بدل فاقد 2026

ما لا تعرفه عن السلطان الأحمر في ذكرى وفاته

السلطان العثماني عبد الحميد الثاني
السلطان العثماني عبد الحميد الثاني

تمر اليوم ذكرى وفاة السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، خليفة المسلمين الثاني بعد المائة والسادس والعشرين من سلاطين آل عثمان الذين جمعوا بين الخلافة والسلطنة.

وُلد عبد الحميد في 21 سبتمبر عام 1842 بـ "قصر جراغان" بمدينة إسطنبول بالدولة العثمانية، ابنًا للسلطان عبد المجيد الأول والسلطانة ثيرمُكجان شركسية الأصل والتي ماتت وهو في العاشرة من عمره.

تولت تربيته كبيرة المحظيات "برستو هانم" وصارت أمًا معنوية له، درس الموسيقى والخط العربي وتعلم اللغة العربية والفارسية بجانب الفرنسية والأدب العثماني والعلوم الإسلامية وتعمق في التصوف.

كما أتم دراسة صحيح البخاري وتعلم السياسة والاقتصاد على يد وزير المعارف في السلطنة، أمتهن التجارة وزار مصر وعدد من دول أوربا.

تولى السلطة في 31 أغسطس عام 1873 خلفًا لأخيه السلطان مراد الخامس، تقسم فترة حكمه إلى قسمين:

الأول وكان مدته عام ونصف وكان بلا سلطة أو نفوذ، حيث كانت مليئة بالاضطرابات والثورات بسبب مصاعب مالية كبيرة، كما كان يواجه عصيان في منطقة البلقان والتي كانت تخطط للانفصال، والكل كان يتكالب على تقسيم تورتة الرجل المريض كما كانوا يطلقون على الدولة العثمانية في ذلك الوقت.

الثاني ودام لمدة ثلاثون عاما واتسم بالحكم الفردي والديكتاتوري، حيث لُقب بالسلطان الأحمر أو السلطان الغازي، كما سُمي في نهاية عهده وعند خلعه بالسلطان المظلوم.

بدأ في تحديث الإمبراطورية العثمانية خلال فترة حكمه الثانية، بما في ذلك إصلاح البيروقراطية، وتمديد سكة حديد روميليا وسكة الأناضول، وبناء سكك حديد بغداد وسكة الحجاز، بالإضافة إلى ذلك، تأسست أنظمة التسجيل السكاني والسيطرة على الصحافة، إلى جانب أول مدرسة محلية في عام 1898.

أُنشئت العديد من المدارس المهنية في عدة مجالات بما في ذلك القانون والفنون والمرفقات والهندسة المدنية والطب البيطري والجمارك، على الرغم من أن عبد الحميد الثاني أغلق جامعة إسطنبول في عام 1881، إلا أنه أعاد فتحها في عام 1900، ومُددت شبكة من المدارس الثانوية والاستدالية والعسكرية في جميع أنحاء الإمبراطورية.

لعبت الشركات الألمانية دوراً رئيسياً في تطوير أنظمة السكك الحديدية والتلغراف.

خاض عبد الحميد حرب فاشلة مع الإمبراطورية الروسية عام 1877-1878، كما خاض حربًا ثانية وناجحة ضد مملكة اليونان عام 1897.

خلال فترة حكمة رفض عرض تيودور هرتزل بسداد جزء من ديون الدولة العثمانية لسداد جزء كبير من الدين العثماني (150 مليون جنيه إسترليني من الذهب) مقابل ميثاق يسمح للصهاينة بالاستقرار في فلسطين يتردد أنه قال لمبعوث هرتزل "ما دمت على قيد الحياة، لن أقسم أجسادنا، فقط جثتنا هي ما يمكنهم تقسيمها”

خُلع بانقلاب في 27 أبريل عام 1909 وخلفه أخوه السلطان محمد الخامس، عاش عبد الحميد الثاني تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته في 10 فبراير 1918، ويعتبر بداية عهد أفول ونهاية الدولة العثمانية.