جريدة الديار
الأحد 1 مارس 2026 09:23 مـ 13 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جدول حجز قطارات عيد الفطر 2026 دقائق دولية مجانية للمشتركين للاطمئنان على ذويهم بالدول العربية بعد إقرار البرلمان.. آلية ضبط القيمة الإيجارية بـ قانون الضريبة العقارية خصم 50% على رسوم ترخيص المحلات بتلك الفترة ترامب: دمرنا وأغرقنا 9 سفن تابعة للبحرية الإيرانية انقلاب مفاجئ في الطقس.. موجة برودة ورياح مثيرة للأتربة وأمطار غداً رسالة منحة التموين 800 جنيه.. كل ما يجب أن تعرفه وطرق الاستعلام مخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.. توقف 150 ناقلة نفط وغاز خارج مضيق هرمز السيسي: مصر حاولت تجنب الأزمة وتقريب وجهات النظر والوساطة بين أمريكا وإيران بمناسبة اليوم العالمي للسمع.. القومي للإعاقة يطلق رسائل توعوية للوقاية من فقدان السمع د. منال عوض تتابع مع محافظ مطروح عدداً من الملفات الخدمية و تنفيذ المشروعات التنموية بالمحافظة د. منال عوض تبحث مع النائبة وفاء السرنجاوي تعزيز التكامل بين الوزارة ومجلس النواب ودعم تطوير الأفرع الإقليمية

البنك المركزي يكشف سبب الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير

البنك المركزي
البنك المركزي

افاد تقرير السياسة النقدية للبنك المركزي المصري، اليوم الثلاثاء، بأنه تأكيداً لاستمرار دعمه لاستقرار الاقتصاد المصري على المدى المتوسط، فإن الحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير يُعد مناسباً في الوقت الحالي، ويظل متسقاً مع تحقيق معدل التضخم المستهدف والبالغ 7%حاليا و 2% متوقع فى الربع الرابع من 2022.

وأوضح البنك المركزي، قيام لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك بالإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير خلال اجتماعاتها في عام 2021، وذلك بعد أن خفضتها بواقع 400 نقطة أساس خلال عام 2020 لدعم النشاط الاقتصادي، وذلك في ضوء التطورات العالمية والمحلية الناجمة عن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد.

وتوقع المركزي أن يسجل الناتج المحلى الإجمالي لمصر معدلات نمو قوية على المدى القريب، مدفوعاً بشكل أساسي من الطلب المحلي، وبالأخص إجمالي الاستثمارات المحلية
كما توقع أيضاً أن يبقى معدل نمو الناتج المحلي الحقيقي مدفوعاً جزئياً بالتأثير الإيجابي لفترة الأساس حتى الربع الرابع من عام 2021.

وعلى المدى المتوسط، توقع البنك المركزى أن يتبع معدل نمو الناتج المحلي الحقيقي وتيرة تعافي أفضل مما كان متوقع سابقاً، وذلك بافتراض استمرار انخفاض درجة عدم اليقين المتعلقة بجائحة كورونا وتداعياتها على النشاط الاقتصادي.