جريدة الديار
الخميس 26 فبراير 2026 04:33 مـ 10 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من هو ”المذيع الصعيدى” الذى شهد على بيان الثورة البنك الزراعي يواصل دعمه للفئات الأولى بالرعاية من خلال استراتيجية متكاملة للمسئولية المجتمعية محافظ الفيوم يحيل ٩ من الموظفين المقصرين في أداء عملهم للنيابة محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة لمتابعة سير العمل وتؤكد على: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات القوات المسلحة المصرية تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1447 هـ بحضور قيادات عسكرية ورموز دينية تعرف على الأحوزة العمرانية المعتمدة بمركز إيتاي البارود خلال عام بالبحيرة المهندس سامي قنديل: نعمل وفقاً لخطة متكاملة لتطوير منظومة الصرف الصحي بالإسكندرية المحافظ في جولة مفاجئة على مخبز المحافظة ومخابز بالمنصورة ويتابع حملات التموين المكثفة على المخابز لضبط الأسواق وحماية الدعم خبير روسي: ”إيران ستكون صعبة على أسنانك يا ترامب” رئيس جامعة بنها يكرم قيادات كلية الهندسة بشبرا السابقين تموين الدقهلية يواصل حملاته المكثفة ويضبط نصف طن لحوم ذبح خارج السلخانة ويحرر 164محضر ومخالفة بمناسبة الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان .. وزير الدفاع ورئيس أركان حرب القوات المسلحة يهنئان رئيس الجمهورية

200 عام على فك ألغاز الهيروغليفية ووضع قواعد للكتابة الفرعونية

شامبليون
شامبليون

في عام 1822، نجح شامبليون في فك ألغاز الهيروغليفية، بعدما ضاعت معانيها لأكثر من ألف سنة. كما ألف قاموسا ووضع قواعد لغوية "للكتابة الفرعونية". والآن في "عام شامبليون" يجري الاحتفال بصاحب الدور الكبير في "علم المصريات"

بعد قرنين على تفكيك رموز الكتابة الهيروغليفية، تطلق المكتبة الوطنية الفرنسية في باريس اعتبارا من الثلاثاء (12 أبريل 2022) "عام شامبليون" مع معرض يطلق الضوء على النبوغ الفكري للعالم الشغوف باللغات جان فرنسوا شامبليون المولع بمصر القديمة.

وحفر شامبوليون (23 ديسمبر 1790 - 4 مارس 1832) اسمه في التاريخ كأب لعلم المصريات الذي يثير شغفا فرنسيا كبيرا منذ حملة الإمبراطور نابليون بونابرت على مصر سنة 1798.

وفي سبتمبر 1822، نجح العالم الفرنسي في فك ألغاز هذه الكتابة بعدما ضاعت معانيها لأكثر من ألف سنة.

ويبدأ استكشاف المعرض الذي ينطلق الثلاثاء (12 أبريل 2022) في مكتبة فرنسوا ميتيران الوطنية الفرنسية في باريس ويستمر حتى 24 يوليو المقبل، من خلال وثيقة طبعت تاريخ فقه اللغات تُعرف باسم "رسالة إلى داسييه" ويستعرض فيها العالم اكتشافه.

ويعرف الجمهور العريض بصورة أفضل حجر رشيد، وهو نصب حجري بثلاث لغات بينها الهيروغليفية واليونانية. لكن هذا الحجر الذي أحضره البريطانيون إلى لندن ولم يره شامبوليون يوما، موجود في المتحف البريطاني "بريتش ميوزيم". وتعرض المكتبة الوطنية الفرنسية نسختين من هذا الحجر، إحداهما بالصبّ والثانية بالحفر.

ويمكن تلمّس المنافسة بين فرنسا وبريطانيا في تلك الحقبة في هذا المعرض. وتقول فانيسا ديكلو إحدى مفوضَي المعرض إن "توماس يونغ لم يكن بعيدا جدا من فك رموز الكتابة الهيروغليفية. لكن كانت تنقصه معرفة اللغة القبطية لفهم قواعد اللغة المصرية".

وحجر رشيد يحتوى على مرسوم كتب بثلاثة خطوط الهيروغليفية (الكتابة المقدسة الدينية) والديموطيقية (لغة الشعب) والإغريقية.

وقد كان "شامبليون الشاب" (لتفريقه عن شقيقه الأكبر جاك - جوزف الذي كان عالماً أيضاً)، يتمتع بنهم كبير على تعلم اللغات. ويضم المعرض كتيّبا باللاتينية درس من خلاله شامبليون... الصينية.

وقد أظهر العالم الفرنسي اهتماما كبيرا باللغات الشرقية، إذ درس الكثير منها بما يشمل العربية والعبرية والسريانية والآرامية والكلدانية والأمهرية والفارسية والسنسكريتية.

وتشير إيلين فيرينك وهي المفوضة الأخرى للمعرض إلى أن شامبليون "كان يتقن اللغة المصرية بكل حالاتها، بدءا بالكتابة الهيراطيقية التي كانت تقام على ورق البردى".

وبعد 1822، حرص شامبليون على نشر اكتشافاته ونقلها. وهو ألف قاموسا ووضع قواعد لغوية لـ"لكتابة الفرعونية"، وأعطى دروسا في كلية فرنسا فضلا عن دوره كحافظ للآثار المصرية في اللوفر.

وتوضح فانيسا ديكلو "عندما شعر بأن صحته تتدهور، أراد ترتيب كل أعماله، وحسناً فعل. فقد توفي في عمر الشباب عن 41 عاما ولم يكتف باستعادة أصول كتابة، إذ إنه أحيا لغة برمتها".

وقد أحضر معه من مصر نظارات شمسية وجواز سفر وغليونا، ما يفسح في تصور أجواء مهمته الاستكشافية في وادي النيل آنذاك.

وتقول المديرة الفخرية للآثار المصرية في متحف اللوفر غيميت أندرو-لانويه "بعد مرور قرنين، نرى كيف أن شامبليون لم يخطئ سوى قليلا. فقد أنجز هذه الاكتشافات ولم يترك نفسه يوما أسير مشكلة ما، وقد كان حدسه نافعا لآخرين".

كذلك، يتيح المعرض لزائريه رؤية أقدم نص أدبي لا يزال صامدا حتى اليوم، وهو "ورق بردى بريس" (نسبة إلى مكتشفه وهو عالم مصريات فرنسي آخر). ويعود تاريخ هذه الوثيقة المكتوبة بالمصرية القديمة والرموز الهيراطيقية إلى العام 1800 قبل الميلاد.

ويشهد "عام شامبليون" في فرنسا سلسلة أحداث بينها منتدى أكاديمي في المكتبة الوطنية الفرنسية بين 16 مايو و20 منه.
ومن المقرر أيضا إقامة معرض آخر في متحف اللوفر بمدينة لنس في شمال فرنسا اعتبارا من 28 سبتمبر. ويعتزم مسقط رأسه مدينة فيجاك بمنطقة لوت في جنوب غرب فرنسا، حيث يوجد متحف مخصص لشامبوليون، تنظيم أحداث ثقافية وفنية مختلفة في المناسبة اعتبارا من الشهر المقبل.
نقلا عن موقع دويتشه فيلا الألمانى