جريدة الديار
الإثنين 2 فبراير 2026 05:46 مـ 15 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ كفر الشيخ يقدّم واجب العزاء في جنازة شهيد الواجب النقيب «عمر معاني» معاون مباحث مركز شرطة الحامول .. بمسقط رأسه بمدينة... تفاصيل سبب حريق محل تجاري بإمبابة .. انفجار ثلاجة رئيس جامعة المنصورة يشارك في الحفل الختامي للنسخة الثانية من المبادرة الرئاسية «تمكين» بالأقصر بحضور وزير التعليم العالي جنايات المنيا تؤيد إعدام قاتلة زوجها وأطفاله الستة أسيوط الجديدة تطرح قطع أراضٍ استثمارية وأنشطة تجارية ”اقتصاد الفلات وايت”.. كيف يقود ”جيل زد” ثورة الشركات الناشئة في مصر والعالم؟ الأرصاد تحذر من تقلبات حادة.. الحرارة تنخفض غدًا ورياح مثيرة للأتربة تضرب القاهرة كهربا يفسخ عقده مع القادسية الكويتي لمنح البكالوريوس والماجستير.. التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم للدراسة في سلطنة بروناي 2026 تعليم البحيرة يعلن ضوابط وموعد تظلمات الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 محافظ أسوان يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للترم الأول 2026 (رابط رسمي) كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير

”إسقاط للقدوة”.. ”البحوث الاسلامية” يرد على تشويه صورة رجل الدين

أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف أن الفن والإبداع رسالة سامية لها دورها كغيرها في تثقيف الناس وتنويرهم ونشر القيم والأخلاق فيما بينهم، وبناء جيل يعي قيمة ذاته قبل أن يدرك قيمة أوطانه، لكن أن تتحول دفّة هذه الرسالة إلى تغريب المجتمع عن هويّته وتشويه صورة رموزه فهو أمر يُنذر بخطر مجتمعي عظيم.

وأضاف المجمع أن صناعة الوعي المجتمعي لا تقوم على مؤسسات بعينها، وإنما هي صناعة تكاملية لابد وأن يدلي فيها الجميع بدلوه، كما أن حدوث أي خلل من جانب من يشارك في هذه الصناعة إنما هو تعمّد لإفسادها وضرب واضح للنتائج المنتظرة منها.

وتابع: أن الدولة المصرية وما تقوم به من جهود في بناء الوعي وخاصة لدى الشباب في ظل ما يعانيه من تحديات فكرية خطيرة يمكن أن تعصف بكل إنجاز وتقضي على كل مكتسب إذا تُرك لها المجال، فإنه يجب على الجميع أن يُقدّر تلك الجهود بل ويكون خير معين لها لا أن يبُثّ سمومه عبر وسائل جماهيرية لا تفرق في تأثيرها بين مستنير يستطيع أن ينتقي ما يُوجّه إليه وما بين عقل أعزل بلا علم ولا عرفة يسهل أن يقع في براثن هذه الأفكار الخبيثة.

واستنكر المجمع تلك الحملات السلبية والموجّهة بشكل خاص إلى رموز الدين وإلى الفقهاء والعلماء الذين أفنوا حياتهم في خدمة العلم وأهله، مؤكدًا أن تعمّد تشويه صورة رجل الدين هو سعي واضح لإسقاط القدوة في هذا المجتمع، وهو عمل من شأنه أن يدعم كل توجّه يخطط لإفراغ المجتمع وتجهيله والقضاء على هويته وهو أمر لو تعلمون عظيم، خاصة وأن تلك الحملات ثنائية الأداة إذا كانت تسعى لإسقاط قدوة من جانب فإنها تُعلي نماذج أخرى ترسّخ بها قيمًا سلبية خطيرة ومهددة لاستقرار المجتمع.

كما وجّه المجمع دعوة صريحة للقائمين على مثل هذه الأعمال الدرامية أن يتقوا الله في أوطانهم، وأن يقدموا ما ينفع الناس فخير الناس أنفعم للناس، وأن يعوا خطورة كل رسالة كرّسوا جهودهم لتضليل الشباب بها، فالمجتمع في حاجة إلى تقويم وإلى نشر السلوكيات الإيجابية وما أكثرها بل وما أعظم تأثيرها في البناء والتقدم.