جريدة الديار
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:05 مـ 21 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة تتأهل لمرحلة الزيارات الميدانية بجائزة «تكافؤ الفرص وتمكين المرأة» ضمن «مصر للتميز الحكومي 2026» احتياطي مصر يسجل أعلى مستوى في تاريخه.. هل يفتح الباب لمرحلة أكثر استقرارًا للاقتصاد؟ جامعة دمنهور: بدء استقبال طلاب الثانوية العامة بالمرحلة الأولى وتوفير فرق دعم فني وإرشادي وزير الري يتفقد المنظومة المائية بالقليوبية ويوجه بسرعة استكمال تطوير قنطرة فم بحر مويس مأساة أسرية تهز الإسكندرية...مقتل أب وأصابة الأم والطفل بعد اعتداء دام والجاني يفر هارباً محافظ المنيا يكرم وكيل وزارة الصحة السابق تقديرًا لجهوده المتميزة .. ويرحب بالقيادة الجديدة للقطاع الصحي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقي تقريرًا حول أبرز إنجازات وأنشطة وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال يوليو 2026 محافظ الدقهلية يستقبل وكيل ” التربية والتعليم” الجديد ويؤكد دعمه الكامل لتطوير المنظومة تحقيقات موسعة في اتهـام استشاري عيون وتخـدير بالتسبب في وفـاة طفل بالمعصرة محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين المحافظ يتفقد المعرض الدائم للسلع الغذائية بحي شرق المنصورة تفاصيل زيارة محافظ الدقهلية المفاجئة لمستشفى أجا المركزي

مدير ”مودة”: الجاهزية النفسية أهم من المادية قبل الزواج

قالت الدكتورة راندا فارس مدير مشروع "مودة"، إن حال الأسرة إذا صلح ينعكس على المجتمع والعكس صحيح، مؤكدةً أنها نواة المجتمع: "بدأنا نعمل على الأرض، لأننا نشعر أن هناك خطورة كبيرة على الأسرة المصرية، وبدأنا ننفذ هذا المشروع بتكليف من القيادة السياسية، وبعض مؤشرات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء خطيرة جدا، حيث شهدت مصر نحو 198 ألف حالة طلاق في عام 2018".

وأضافت فارس في حوارها ببرنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: "هناك قفزة كبيرة في أرقام الطلاق، والأمر مقلق، وهو ما استدعى دراسة هذه الظاهرة، وكان هناك ظاهرة مقلقة أخرى وهي الطلاق المبكر، حيث لم تتخطَ بعض الزيجات عامها الأول وحدث الانفصال، وه ما يعبر عن الاختيار الخاطئ وعدم ووجود أطر سليمة لاختيار الشريك".

وتابعت: "عندما بدأنا التنفيذ مع الشباب فوجئنا من الفجوات التعليمية، فالشاب والفتاة ليسا على دراية كافية بأسس اختيار الشريك والزواج والحقوق والمسؤوليات، والموازين مقلوبة، كما أنهما ليسا على دراية بجاهزية الزواج، فالجاهزية النفسية أهم من الجاهزية المادية".