جريدة الديار
الإثنين 16 مارس 2026 03:07 مـ 28 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة أوقاف الدقهلية يعقد اجتماعًا مع مديري الإدارات الفرعية لمتابعة تجهيز ساحات عيد الفطر محافظ بني سويف: المواطن شريك أساسي في الإبلاغ عن مخالفات مواقف السيارات محافظ الدقهلية يشن حملة مفاجئة على مواقف المنصورة لضبط التعريفة الجديدة محافظ الشرقية يُصدر كتابًا دوريًا إستعدادًا لعيد الفطر المبارك وزير الخارجية ينقل رسالة تضامن إلى سلطان عُمان ويبحث جهود احتواء التصعيد الإقليمي مفتي الجمهورية: حددنا قيمة زكاة الفطر 35 جنيها كحد أدنى ”تعليم قنا” يحتفل بذكرى العيد القومي وشهر رمضان المبارك وزير التربية والتعليم يوجه بسرعة صرف كافة مستحقات معلمي الحصة قبل حلول عيد الفطر المبارك حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام تبدأ اعتباراً من غداً الثلاثاء إلى السبت المقبل تموين المنيا: تحرير ٢٠٦ مخالفات تموينية وضبط ٢٠٠ كجم فراخ فاسدة ونقص وزن في دقيق مدعم خلال حملات رقابية مكثفة متابعة وزير المالية تنفيذ حزمة الحماية الاجتماعية محافظ قنا يهنئ القيادة السياسية والدينية بمناسبة ليلة القدر

الديهي”: الحفاظ على أصول الدولة يحتاج لخصخصة الإدارة وتوسيع قاعدة الملكية

قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الحكومة تدرس التخارج كليا من 88 نشاطا اقتصاديا لصالح القطاع الخاص خلال 3 سنوات، بينما تدرس الإبقاء مع تثبيت أو تخفيض الاستثمارات في 46 نشاطا فرعيا، والإبقاء مع تثبيت أو زيادة الاستثمارات في 37 نشاطا فرعيا.

وأضاف "الديهي"، مقدم برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع عبر فضائية "TeN"، اليوم الأربعاء، أن فكرة تملك القطاع الخاص وإحلاله محل الدولة يمثل ضخ مبالغ في الموازنة العامة للدولة، وتوسيع قاعدة الملكية، ويكون هناك إدارة تتميز بالكفاءة.

وتابع، أن أهم ما يهم القطاع الخاص تحقيق مكسب، بينما فكرة الحد الأدنى للأجور حرمت الدولة من كفاءات عديدة، معتبرًا أن فكرة الحد الأدنى والأقصى للأجور مكياج سياسي، وخالية من الدسم الحقيقي، مشيرًا إلى أننا لدينا 6-7 مليون موظف بالجهاز الإداري للدولة في حين أنه يمكن تشغيل الجهاز الإداري بـ 2 مليون موظف فقط، وهناك 4-5 مليون موظف بالجهاز الإداري للدولة عبارة عن بطالة مقنعة، وموظف يعمل عمل غير منتج للدولة وقد يكون معطل لمصالح للناس.

وأشار، إلى أن الدولة عازمة على الرقمنة ولا تراجع عن ذلك لمواجهة البيروقراطية، مشددًا على أن الحفاظ على أصول الدولة التي تم تشييدها بمليارات يحتاج لإدارة محترفة، وليس إدارة بالواسطة أو مرتعشة أو ضعيفة، منوهًا بأننا في أمس الحاجة لإدارة محترفة أو ما يسمى خصخصة الإدارة وتوسيع قاعدة الملكية.