جريدة الديار
الثلاثاء 31 مارس 2026 02:22 مـ 13 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يكلف السكرتير العام بمتابعة تنفيذ مبادرات السيد رئيس الجمهورية ”100 مليون صحة ” داخل الديوان العام الأزهر الشريف يزلزل الأركان ببيان تاريخي الواجهة والموقف الاستراتيجي الخميس....«قضايا موسيقية » بصالون أوبرا الإسكندرية تنقلات وترقيات لإعادة الهيكلة وتحسين الأداء بكهرباء الإسكندرية إعلام الدقهلية ينظم ندوة ”ثقافة ترشيد الاستهلاك وقت الأزمات” بتمي الأمديد ”نحو فرص دامجة”.. ”القومي للإعاقة” يستعرض جهود تمكين ذوي متلازمة داون ووحدات الدعم النفسي الجديدة بمؤتمر كاريتاس اتحاد الجمعيات الأهلية يُعلن إطلاق مبادرة ”وعي” لمواجهة مخططات التخريب والشائعات وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الإسكندرية يتفقدان مركز الناصرية لمعالجة والتخلص من المخلفات الخطرة بالمحافظة القومي للإعاقة: دمج الفتيات ذوات الإعاقة في برنامج “صحة فرح” يعزز الوصول لخدمات صحية فعالة محافظ الدقهلية ومساعد وزير العدل يفتتحان مكتب الشهر العقاري بقرية بدواي ضمن مبادرة ”100 مليون شجرة”.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الإسكندرية يتفقدان زراعة المحاور الحيوية لتعزيز الاستدامة البيئية. دورة تدريبية لتعزيز الاتصال الحكومي والإعلام المؤسسي في دمياط

المصرف المتحد لـ «ديار»: لا نتوقع إصدار شهادة أعلى من 18% لهذا السبب.. تفاصيل

قررت لجنة السياسة النقدية للبنك المركزي المصـري، في اجتماعهـا اليوم الخميس 19 مايو، رفع سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي 2 % بواقع 200 نقطة أساس لتصل إلى 11.25٪ للإيداع، 12.25٪ للاقتراض.

واتجهت أكبر البنوك المصرية، لطرح شهادة الـ18% عقب قرار البنك المركزي في مارس الماضي، برفع أسعار الفائدة 1%.

فما مصير شهادات الـ 18%؟، وهل تطرح البنوك شهادات بعائد أعلى؟.

وفي تصريح خاص لـ "الديار" قال أشرف القاضي، رئيس بنك المصرف المتحد، إن البنوك الكبرى لا تضطر لإصدار شهادات بعائد أعلى من 18%، لأن شهادة الـ 18% قامت بالغرض منها وهو سحب السيولة من الأسواق لتعجيز القدرة الشرائية، وبالتالي يتم تحجيم ارتفاع معدلات التضخم غير المسبوقة.

وأوضح القاضي أن البنك المركزي يستخدم كل أدواته لكبح معدلات التضخم، والعودة إلى المستويات الطبيعية التي تسببت فيها التداعيات العالمية، التي ألقت بظلالها الأحداث الجيوسياسية، من تباطوؤ معدلات النمو وأزمة سلاسل الإمداد والتوريد، والتي أثرت على الحلقة الاقتصادية في العالم والتي تعتبر مصر جزء منها.

وجاء ذلك في أعقاب اتجاه البنك الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة مرتين متتاليتين بواقع 0.25٪، 0.50٪ على التوالي منذ بداية 2022، ومن ثم تبعه بعض البنوك المركزية على مستوى دول العالم، ومنهم البنك المركزي المصري الذي رفع معدل الفائدة بمقدار 1٪ في اجتماع استثنائي مارس الماضي ومن ثم رفع أسعار الفائدة 2٪ اليوم الخميس.

وكانت معدلات التضخم واصلت ارتفاعها خلال شهر أبربل الماضي لتسجل 14.9٪ مقابل 12.1٪ خلال شهر مارس الماضي، حسب ما أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وهو ما دفع البنوك المركزية لرفع معدلات الفائدة في محاولة منها لكبح جماح التضخم.