جريدة الديار
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:28 مـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية يشهد ختام فعاليات دورة التربية العسكرية رقم (٥١) للطلاب ودورة التربية الوطنية للطالبات رقم (٦) نائب محافظ دمياط تستقبل وفداً رفيع المستوى من السفارة الكندية لبحث سبل التعاون المشترك شهيد و8 مصابين في قصف خيام النازحين بخان يونس رغم سريان المرحلة الثانية من الاتفاق.. قصف للاحتلال وعمليات نسف وسط قطاع غزة صفقات الشتاء.. إنجلترا أولا وإيطاليا وصيفا والسعودية تفرض نفسها وتتفوق على الليجا وتقترب من البوندسليجا محافظ المنوفية يستقبل وفد وزارة الاتصالات على هامش فاعليات المؤتمر العلمي الأول لكلية التجارة براتب 15 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن عن 23 وظيفة جديدة بعد إلغاء الاحتلال مغادرة الدفعة الثالثة.. خطر كارثي يهدد 11 ألف مريض سرطان بغزة الأعلى للإعلام: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم وزير التعليم يصدر 13 قرارا عاجلاً قبل بداية الترم الثاني في المدارس موعد صرف منح تكافل وكرامة.. وخطوات الاستعلام إلكترونيًا الاحتلال يشن غارة على خان يونس

إنشاء منطقة بترولية في التبين على مساحة 1000 فدان

الديار

أعلن المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية البدء في إجراءات وخطوات إقامة المنطقة البترولية في منطقة التبين بالقاهرة الكبري ” المنطقة الحديثة ” على مساحة 1000 فدان.

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا، أنه مخطط لها أن تضم عددا من المشروعات في مقدمتها التوسعات الجديدة بالبنية الأساسية للشبكة القومية، لنقل وتدفيع المنتجات البترولية كشرايين جديدة، اضافية تخدم حركة نقل الخام والمنتجات البترولية من وإلى صعيد مصر عبر منطقة التبين لشركة أنابيب البترول علاوة على أنشطة لشركات بتروجت وبتروجاس وغاز مصر والحديثة للغاز والتعاون للبترول.

جاء ذلك خلال رئاسة الوزير اجتماع اللجنة العليا للمناطق الجغرافية البترولية بحضور عدد من قيادات قطاع البترول ورؤساء الشركات البترولية.
واستعرض الاجتماع مخطط إقامة المنطقة البترولية الجديدة بالتبين، حيث ألقى الضوء على مشروع محطة تخزين وتدفيع البترول الخام والمنتجات البترولية لشركة أنابيب البترول بتكلفة تقديرية 8ر1 مليار جنيه، وتهدف للقيام بنشاط التخزين بالمستودعات، وكذلك تدفيع الخام القادم من منطقة السخنة عبر منطقة التبين بواسطة خطوط أنابيب الشبكة الي مصفاة تكرير البترول بأسيوط و تدفيع فائض المازوت من اسيوط الي منطقة السخنة عبر التبين .

و أكد المهندس طارق الملا خلال الاجتماع أن المنطقة الجديدة تأتي استكمالا لشبكات البنية الأساسية للبترول والغاز التي تم تطويرها خلال السنوات الست الماضية والتي تعد من أهم عوامل التميز لمصر في مجال الطاقة علي المستوي الاقليمي وأوضح ان جهود التطوير المستمرة صنعت بنية أساسية قوية تتيح قدرة كبيرة ومتميزة لمصر علي المناورة في عمليات تجارة وتداول المنتجات البترولية والغاز الطبيعي واستقبالها من كافة الأسواق العالمية والتصدير إليها ، وأن الجهد المبذول في تطوير البنية الأساسية يساهم في الاستفادة من موقع مصر المتميز و دعم مكانتها كمركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز والبترول.

وأضاف أن هذا يأتي في ضوء خطوات غير مسبوقة لقطاع البترول والغاز خلال السنوات الماضية في تطوير بنيته الاساسية عبر إقامة توسعات ومشروعات جديدة وإضافة أحدث أنظمة التحكم الرقمي والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في إدارة البنية الأساسية بكفاءة في إطار برامج التحول الرقمي التي بادر القطاع بتطبيقها 2016 واتت بثمارها في رفع كفاءة الأداء و الحفاظ على المنتجات البترولية وتداولها ونقلها بشكل آمن و سريع .

وقد أستعرض الاجتماع ايضا أعمال التطوير والتحديث الجارية بالمنطقة البترولية بمسطرد بواسطة اللجنة الجغرافية البترولية بالقاهرة الكبري برئاسة شركة القاهرة لتكرير البترول ، حيث تابع الوزير تقدم الأعمال في مشروعات الاستعانة بالأنظمة الحديثة في عمليات التأمين والتحكم وادارة العمل والحفاظ علي السلامة والبيئة بهدف الاستمرار في رفع كفاءة العمل بالمنطقة التي تضم مشروعات بترولية هامة للتكرير والنقل والتداول والتوزيع للمنتجات البترولية.

كما تم استعراض مخطط التوسعات المستهدفة بالمنطقة لزيادة السعة الحالية لتخزين الخام والمنتجات البترولية في إطار الاستغلال الأمثل للأصول المتاحة و دعم تأمين الامدادات لتلبية احتياجات مصافي التكرير بالمنطقة ومناطق الاستهلاك بالقاهرة الكبري ، ويشمل ذلك مشروعات لزيادة السعة الحالية لتخزين الخام والبنزين والمازوت والسولار ووقود الطائرات .

و أوضح الوزير أن ما تحقق من نجاحات في تطوير البنية الاساسية استفاد بشكل أساسي من الاستقرار السائد والإصلاح الاقتصادي ، خاصة وان هذه البنية لم يطرأ عليها تطوير أو تحديث قبل تلك الفترة بسبب ظروف عدم الاستقرار التي شهدتها البلاد في فترات سابقة وتفاقم دعم المنتجات البترولية واستنزافه للموارد اللازمة للتطوير وهو ما لم يكن متماشيا مع احتياجات السوق المحلي الكبيرة من الوقود والتي تتطلب تطويرا مستمرا في البنية الأساسية لدعم القدرة على الوفاء بالاحتياجات ، وكان لزاما علي القطاع التحرك سريعا وفق رؤية مدروسة خلال السنوات الماضية لتطوير البنية بصورة شاملة .