جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 02:15 صـ 13 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إزالة 30 حالة تعدٍ على أراضي الدولة في يوم واحد بالبحيرة محافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري .. وجهود مديرية التموين ضبط مخزن بسكويت فاسد و200 لتر سولار مدعم في حملة تموينية بدمنهور بتوجيهات محافظ البحيرة حقيقة الطفل المتسول في إيتاي البارود.. الأمن يفحص الصورة المتداولة ويعيد الطفل لأسرته دماء على الأسفلت.. مقتل شاب بـ”مطواة” في كوم حمادة والأمن يضبط القاتل مصور أفراح في قبضة الأمن بسبب ”الدرون” المحظور.. باعه على فيسبوك للتربح جامعة المنصورة الأهلية تطلق منصة متخصصة للإرشاد الأكاديمي بالجامعات المصرية لتعزيز التحول الرقمي والخدمات الطلابية بشرى لأصحاب العدادات الكودية.. رئيس الوزراء يقرر تخفيض 30٪ من قيمة الفاتورة السيسي في ختام منتدى مصر 2026: تحويل المقترحات إلى قرارات عملية وتحسين حياة المواطنين ميدو في الصدارة ومرموش يبدأ المطاردة.. أرقام المصريين مع توتنهام رغم الرحيل.. محمد صلاح يتربع على عرش هدافي ليفربول في دوري أبطال أوروبا قمر الصيد يزين سماء مصر بعد غد.. وفرصة ذهبية لهواة الفلك لرصد تضاريسه

باشاغا يكشف عن إتفاقه مع لجنة 5+5..في هذا الأمر

فتحي باشاغا
فتحي باشاغا

شدد رئيس الوزراء الليبي المكلف فتحي باشاغا اليوم،علي أن حكومته تؤيد إخراج كل المقاتلين الأجانب والمرتزقة من البلاد.

وجاءت تصريحات رئيس حكومة الاستقرار الليبية ، خلال مقابلة مع "رويترز" في لندن، حيث يحاول حشد الدعم لتولي حكومته مقاليد الأمور في طرابلس.

وذلك من خلال قول باشاغا إنه يؤيد بشدة لجنة (5+5) العسكرية ، التي اتفقت على وجوب إبعاد المقاتلين الأجانب من ليبيا.

فيما أكد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان الليبي ، على ضرورة وجوب أن تغادر كل القوات الأجنبية ليبيا بأسرع وقت.

كما عبر باشاغا إنه يساند هو وحكومته هذا النهج بقوة، مضيفا إنه سيعمل على ذلك، من خلال لجنة (5+5).

وأوضح باشاغا أن حكومته بدأت عملها في مدينة سرت شرق البلاد ، وذلك في الوقت الذي يرفض عبد الحميد الدبيبة، تسليم السلطة ، عقب سحب الثقة من حكومته ، على إثر فشلها في إجراء الإنتخابات العامة الليبية في موعدها المحدد مسبقاً في ديسمبر الماضي.

وعلى جانب آخر فإنه منذ أبريل ، أغلقت جماعات في الشرق العديد من منشآت النفط للمطالبة بتولي باشاغا السلطة في العاصمة، مما أوقف جانبا كبيرا من إنتاج الخام الليبي ووضع ضغوطا جديدة على أسعار الطاقة العالمية.