جريدة الديار
الخميس 30 أبريل 2026 06:10 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الخميس حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الخميس حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد تغادر الشرق الأوسط بعد انتشار قياسي وتعود إلى الولايات المتحدة خلال أيام الكبد الدهني خطر صامت يهدد الصحة التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تسلط الضوء علي الكبد الدهني وطرق الوقاية كشف ملابسات مشاجرة ”الحجارة” بالبحيرة وضبط طرفي الواقعة حقيقة إجبار مواطن على إخلاء سكنه بكفر الدوار ”مصيلحي”:إدراج مصر ولأول مرة، ضمن قائمة الدول المصرح لها بتصدير منتجات الاستزراع السمكي إلى دول الاتحاد الأوروبي الدقهلية: رقابة تموينية مشددة تُسفر عن 109 مخالفة تموينية بالتوازي مع وصول توريد القمح إلى 28000 الف طن خلال 48... وزير الدفاع والإنتاج الحربى يشهد تنفيذ المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكى الاحتلال يصدق على بناء 126 وحدة استيطانية في جنين بالضفة الغربية مطالب بتشكيل لجان لمراجعة المناهج المدرسية الصعبة قبل العام الدراسي الجديد ماذا قالت الصحافة العالمية عن ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ؟

سمير فرج: الرئيس السيسي مؤمنا بأهمية الديمقراطية منذ بداية حياته العسكرية

قال المفكر الاستراتيجي لواء دكتور سمير فرج، إن نجاح الرئيس عبد الفتاح السيسي في تخليص مصر من حكم جماعة الإخوان، في ثورة 30 يونيو، يعتبر واحدا من أهم وأجرأ قراراته، التي سيخلدها التاريخ بأحرف من نور.

وأضاف سمير فرج خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن الرئيس السيسي حينما كان يدرس في أمريكا كتب ملاحظاته عن الديمقراطية في دول العالم الثالث.

وتابع المفكر الاستراتيجي، أن مادلين أولبرايت وزير الخارجية الأمريكي سابقا، تلقت تكليفات مباشرة من الرئيس الأمريكي السابق أوباما، لتوصيف ما حدث في مصر أثناء ثورة 30 يونيو تحديدا، وبدأت بحثها في الأمر المصري، بالاطلاع على الورقة البحثية التي قدمها الرئيس السيسي، عندما كان طالبا في الولايات المتحدة، فوجدتها دراسة عن الديمقراطية في دول العالم الثالث، وهو ما يعني أنه مؤمنا، منذ بداية حياته العسكرية، بأهمية الديمقراطية لدول العالم الثالث.

وكشف سمير فرج، أن أولبرايت تابعت أول قرارات الرئيس السيسي بعد توليه الحكم برفع الدعم عن المحروقات، وهو القرار الذي تأخر لأكثر من 40 عاما، في مصر، خشية المعارضة الجماهيرية، مما أكد لها أنه إصلاحي حسب وصفها.