جريدة الديار
الإثنين 31 أغسطس 2026 10:55 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء رئيسة هيئة النيابة الادارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد ضربات حاسمة لاسترداد حق الدولة بالبحيرة.. إزالة 40 حالة تعدٍ ومخالفة على مساحة 5700.5 متر مربع ضمن الموجة الـ30 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الجيزة ومسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة بـ1500 جنيه.. كيفية التقديم على شقق الإيجار لمحدودي الدخل ترامب ينشر مقطع فيديو بالذكاء الاصطناعي يُظهر تدمير جزيرة خارك الإيرانية جامعة الأزهر تطلق منظومة إلكترونية جديدة للشكاوى والمقترحات الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدًا على القاهرة 34 درجة البحر اختفى فجأة.. ما السر وراء المشهد الذي أرعب سكان الأرجنتين؟ قبل انطلاق الجولة الثالثة.. أندية تواصل البحث عن أول هدف السيسي يؤكد ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني

صدور ديوان ”سيرة شاعر الربابة” ضمن سلسلة الكتاب الأول

سيرة شاعر الربابة
سيرة شاعر الربابة

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، ديوان شعري جديد بعنوان «سيرة شاعر الربابة» للشاعر محمد رفعت، ويضم الديوان سبع عشرة قصيدة بالعامية المصرية.

وقال الكاتب يسري حسان كما هو مدون على غلاف الكتاب: «إن هذه القصائد تتميز بقدر معقول من الخصوصية، وبلغة ابنة بيئتها بكل مفرداتها وتجلياتها، وتناقش همومًا إنسانية ذاتية، أى أنها لا تعول على التأليف أو استعارة تجارب لا تخص صاحبها، بقدر ما تستقى مادتها من واقع مبدعها وتجاربه الحياتية ».

وبينما قال الشاعر سعيد شحاته كما هو مكتوب على غلاف الكتاب عن هذا الديوان المكتوب بالعامية المصرية،« انه يمتلئ بالصور والتراكيب الشعرية الطازجة الجيدة التي تنبئ عن شاعر قادم بقوة، يمتلك إمكانات الشاعر القارئ، المثقف، الذي يكتب من زاوية الشعر لا من زاوية البحث عن مكانة اجتماعية، فالثقافة الشعبية بمفرداتها الثرية حاضرة داخل الجمل الشعرية البليغة، والمخيلة الخصبة القادرة على صياغة الحياة في صورة شعرية بسيطة ومعقدة في نفس الوقت حاضرة، والقدرة على كتابة قصيدة إنسانية تتماس مع الوجدان الجمعي حاضرة أيضًا، كل هذه المقومات يمتلكها شاعر (سيرة شاعر الربابة) الذي يضع نفسه موضع الشاعر الشعبي الجوال الذي نعشقه في قرانا البعيدة، على الرغم من أنه يقدم قصيدته بشكل مختلف عما يقدمه هذا الشاعر الشعبي: (الجري كان جدعنه/ لما الهروب كان حل مقسوم ما بيني والـ أنا/ طرف الميزان مُنحل شيطان بيدعي ربنا/ من ظلم آدم مل مدهون بقلب سواد/ وتهمني فيه وسواس يااا رب انا المظلوم/ ساعة قيام الناس).

ويعتمد الشاعر في قصائده داخل الديوان على هذه الروح الشفافة التي يخاطب بها الحبيبة/ الأم والحبيبة/ الوطن والحبيبة/ الحبيبة، ومن هذا المنطلق الشفاف أيضًا يشكل عالمه الخاص داخل دفتي هذا الديوان المليء بالمراهنات الشعرية الثرية: (رقص الوتر ع العصا/ مين راح يقول الله شاعر ربابه والقلوب دواوين/ كان لُه حبيب طبع الهوى غلاب أمّنله قلبه... ساب لُه بس حنين/ لو شدّ شوقه ع العيون... خبّاه سَبّح بِحَمْدُهْ الليل/ ساتر على المشتاق... لو شوقه بيعريه) ».

وجدير بالذكر أن السلسلة جاءت في إصدارها الثالث، ويرأس تحرير السلسلة الكاتب محمد ناصف رئس الإدارة المركزية للشعب و اللجان الثقافية، ويديرها كل من الدكتورة نعيمة عاشور والدكتور على الشيخ و سكرتارية تحرير سها صفوت.