جريدة الديار
الإثنين 17 أغسطس 2026 04:12 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السماح لطلاب الدبلومة البريطانية والامريكية بدخول أولى بكالوريا.. بهذه الشروط مواد مسارات البكالوريا المصرية.. قرارات نهائية بشأنها الآن رسميا.. التفاصيل النهائية لنظام الدراسة والامتحانات لطلاب البكالوريا والثانوية العامة رودري إلى برشلونة.. كواليس صفقة ”المعركة الطويلة” بين العملاقين وتفاصيل الراتب القياسي معلومات الوزراء: التصنيع العالمي يدخل عصرًا جديدًا تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في 2026 للمعلمين والإداريين.. فرص عمل في مدارس التكنولوجيا التطبيقية..والتقديم حتى 23 أغسطس صحفي تركي: فريق طرابزون هو من يحتاج للتأقلم مع محمد صلاح الموجة الحارة انكسرت.. حالة الطقس لمدة 4 أيام قبل التقديم.. شرط مهم للتسجيل في حج القرعة للموسم الجديد وداعًا للموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت الطقس حتى نهاية الأسبوع التليفزيون السوري: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف تل الأحمر بريف القنيطرة وزير العدل: إنشاء منظومة تقنية متكاملة لإدارة العمل أمام دوائر الجنايات إلكترونيا

صدور ديوان ”سيرة شاعر الربابة” ضمن سلسلة الكتاب الأول

سيرة شاعر الربابة
سيرة شاعر الربابة

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، ديوان شعري جديد بعنوان «سيرة شاعر الربابة» للشاعر محمد رفعت، ويضم الديوان سبع عشرة قصيدة بالعامية المصرية.

وقال الكاتب يسري حسان كما هو مدون على غلاف الكتاب: «إن هذه القصائد تتميز بقدر معقول من الخصوصية، وبلغة ابنة بيئتها بكل مفرداتها وتجلياتها، وتناقش همومًا إنسانية ذاتية، أى أنها لا تعول على التأليف أو استعارة تجارب لا تخص صاحبها، بقدر ما تستقى مادتها من واقع مبدعها وتجاربه الحياتية ».

وبينما قال الشاعر سعيد شحاته كما هو مكتوب على غلاف الكتاب عن هذا الديوان المكتوب بالعامية المصرية،« انه يمتلئ بالصور والتراكيب الشعرية الطازجة الجيدة التي تنبئ عن شاعر قادم بقوة، يمتلك إمكانات الشاعر القارئ، المثقف، الذي يكتب من زاوية الشعر لا من زاوية البحث عن مكانة اجتماعية، فالثقافة الشعبية بمفرداتها الثرية حاضرة داخل الجمل الشعرية البليغة، والمخيلة الخصبة القادرة على صياغة الحياة في صورة شعرية بسيطة ومعقدة في نفس الوقت حاضرة، والقدرة على كتابة قصيدة إنسانية تتماس مع الوجدان الجمعي حاضرة أيضًا، كل هذه المقومات يمتلكها شاعر (سيرة شاعر الربابة) الذي يضع نفسه موضع الشاعر الشعبي الجوال الذي نعشقه في قرانا البعيدة، على الرغم من أنه يقدم قصيدته بشكل مختلف عما يقدمه هذا الشاعر الشعبي: (الجري كان جدعنه/ لما الهروب كان حل مقسوم ما بيني والـ أنا/ طرف الميزان مُنحل شيطان بيدعي ربنا/ من ظلم آدم مل مدهون بقلب سواد/ وتهمني فيه وسواس يااا رب انا المظلوم/ ساعة قيام الناس).

ويعتمد الشاعر في قصائده داخل الديوان على هذه الروح الشفافة التي يخاطب بها الحبيبة/ الأم والحبيبة/ الوطن والحبيبة/ الحبيبة، ومن هذا المنطلق الشفاف أيضًا يشكل عالمه الخاص داخل دفتي هذا الديوان المليء بالمراهنات الشعرية الثرية: (رقص الوتر ع العصا/ مين راح يقول الله شاعر ربابه والقلوب دواوين/ كان لُه حبيب طبع الهوى غلاب أمّنله قلبه... ساب لُه بس حنين/ لو شدّ شوقه ع العيون... خبّاه سَبّح بِحَمْدُهْ الليل/ ساتر على المشتاق... لو شوقه بيعريه) ».

وجدير بالذكر أن السلسلة جاءت في إصدارها الثالث، ويرأس تحرير السلسلة الكاتب محمد ناصف رئس الإدارة المركزية للشعب و اللجان الثقافية، ويديرها كل من الدكتورة نعيمة عاشور والدكتور على الشيخ و سكرتارية تحرير سها صفوت.