جريدة الديار
الثلاثاء 27 يناير 2026 01:32 مـ 9 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي ومصر لتأمينات الحياة يطلقان حزمة جديدة من منتجات التأمين البنكي وكيل مديرية الصحة بالدقهلية للطب الوقائي يتفقد وحدة طب أسرة الزهايرة استعدادًا لاعتماد جهار كتب: رضا الحصري أجرى الدكتور تامر الطنب الأوقاف: إعلان عن مسابقة المستشار الفنجري بجوائز ١٠٠ ألف جنيه محافظ الفيوم ونائب وزير الصحة يترأسان اجتماع المجلس الإقليمي للسكان بالمحافظة جولة موسعة شاملة للمحافظ على المخابز بمراكز المنصورة وطلخا ومحلة دمنة حالة الطقس المتوقعة لمدة خمسة أيام اعتباراً من غداً الأربعاء إلى الأحد المقبل النيابة تحقق في حالتي وفـاة لمريضين بمصحة نفسية غير مرخصة بملوي ️ العاصفة القطبية التاريخية تضرب الولايات المتحدة أسعار الذهب اليوم الثلاثاء أسعار العملات الأجنبية والعربية اليوم الثلاثاء دمياط: قافلة بيطرية مجانية بالتعاون بين الطب البيطري وجامعة الدلتا ومستشفى بروك الخيري بالعنانية موجة غضب عارمة من واقعة اعتـداء وحشية على أسرة بالشرقية والأمن يفحص الفيديو

طالبات إعلام بني سويف يكشفن تفاصيل فيلم نون (فيديو)

كشف أبطال الفيلم القصير «نون» تفاصيل العمل الذي نفذته 6 طالبات بالشعبة الإنجليزية، بقسم الإذاعة والتليفزيون في كلية الإعلام بجامعة بني سويف، كمشروع لتخرجهن، والذي يناقش ما تمر به الفتيات والسيدات من مراحل عمرية مختلفة ومن مشاعر مهما كانت صغيرة، وتأثير المجتمع على طريقة تعبير النساء عن مشاعرهن.

وقالت الدكتورة مروة عبد الله، أستاذ الإعلام بجامعة بني سويف، خلال لقائها مع الإعلامية دينا رامز ببرنامج «ست الستات» المذاع على قناة صدى البلد، إن الطالبات اللاتي نفذن المشروع أبلغنها- بصفتها المشرفة على العمل- بأنهن يرغبن في التعبير عن مشاعرهن في الحياة، ويكشفن للمجتمع كيف تعبر المرأة عما يحدث في محيطها.

وتابعت مروة عبد الله، أنها وافقت على الفكرة ونصحتهن بتجسيد الشخصيات بأنفسهن بدلا من الاستعانة بممثلين من خارج الجامعة، مشيرة إلى أن الفتيات بدأن يساهمن في تطوير القصة من خلال تسجيل مواقف واجهتهن في الحياة اليومية.

أما ندى إحدى بطلات فيلم نون، فقالت إنها أعجبت بالفكرة لكن كان يتخللها بعض القلق والتوتر من مواجهة الجمهور ومشاركته مشاعرها الحقيقية وتفاصيل حياتها الخاصة، مشيرة إلى أن التخوف الأكبر كان من رد فعل الأسرة بعد مشاهدة المحتوى لكن سرعان ما تبددت المخاوف.

بينما كشفت الطالبة رنيم أنها جسدت مشاعر حقيقية خلال دورها في الفيلم، واستمر التصوير شهرين من أجل رصد المواقف الواقعية، لافتة إلى أن الفيلم يتناول مشاعر النساء المسكوت عنها.