جريدة الديار
الإثنين 27 يوليو 2026 02:50 صـ 11 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رعاية المهرجانات السينمائية بين دعم الصناعة ومخاوف التدخل.. نقاد يطالبون بتحويل التمويل إلى إنتاج حقيقي حملات التموين بالدقهلية تضبط 939 لتر سولار وكميات متنوعة من الأغذية مجهولة المصدر اتحاد الجمعيات الأهلية يُشارك في إعداد أول خارطة طريق مُوحدة للإعلام والتوعية لدعم الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية وزيرة التنمية المحلية والبيئة في زيارة مفاجئة لتفقد منطقة العكرشة الصناعية بالقليوبية افتتاح ثلاثة مراكز تكنولوجية جديدة بالقناطر الخيرية لدعم التحول الرقمي وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ القليوبية يفتتحان المركز التكنولوجي الجديد بالوحدة المحلية بمركز طوخ د. منال عوض تفتتح عدداً من المراكز التكنولوجية الجديدة بطوخ والقناطر الخيرية بالقليوبية دورات متخصصة في لتأهيل كوادر الغزل والنسيج بالإسكندرية الانحرافات العاطفية بين السنة النبوية وعلم النفس دراسة تأصيلية ارتفاع عدد ضحايا زلزال فنزويلا المدمر إلى 5546 قتيلا وأكثر من 16 ألف مصابًا الطب 93.69% والذكاء الاصطناعي 84.62%.. مؤشرات تنسيق الثانوية الأزهرية 2026 رازوفيتش يوقع علي عقود تدريب الزمالك

طالبات إعلام بني سويف يكشفن تفاصيل فيلم نون (فيديو)

كشف أبطال الفيلم القصير «نون» تفاصيل العمل الذي نفذته 6 طالبات بالشعبة الإنجليزية، بقسم الإذاعة والتليفزيون في كلية الإعلام بجامعة بني سويف، كمشروع لتخرجهن، والذي يناقش ما تمر به الفتيات والسيدات من مراحل عمرية مختلفة ومن مشاعر مهما كانت صغيرة، وتأثير المجتمع على طريقة تعبير النساء عن مشاعرهن.

وقالت الدكتورة مروة عبد الله، أستاذ الإعلام بجامعة بني سويف، خلال لقائها مع الإعلامية دينا رامز ببرنامج «ست الستات» المذاع على قناة صدى البلد، إن الطالبات اللاتي نفذن المشروع أبلغنها- بصفتها المشرفة على العمل- بأنهن يرغبن في التعبير عن مشاعرهن في الحياة، ويكشفن للمجتمع كيف تعبر المرأة عما يحدث في محيطها.

وتابعت مروة عبد الله، أنها وافقت على الفكرة ونصحتهن بتجسيد الشخصيات بأنفسهن بدلا من الاستعانة بممثلين من خارج الجامعة، مشيرة إلى أن الفتيات بدأن يساهمن في تطوير القصة من خلال تسجيل مواقف واجهتهن في الحياة اليومية.

أما ندى إحدى بطلات فيلم نون، فقالت إنها أعجبت بالفكرة لكن كان يتخللها بعض القلق والتوتر من مواجهة الجمهور ومشاركته مشاعرها الحقيقية وتفاصيل حياتها الخاصة، مشيرة إلى أن التخوف الأكبر كان من رد فعل الأسرة بعد مشاهدة المحتوى لكن سرعان ما تبددت المخاوف.

بينما كشفت الطالبة رنيم أنها جسدت مشاعر حقيقية خلال دورها في الفيلم، واستمر التصوير شهرين من أجل رصد المواقف الواقعية، لافتة إلى أن الفيلم يتناول مشاعر النساء المسكوت عنها.