جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 08:04 مـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بآليات تحصيل الرسوم والخدمات بالمدارس الرسمية لغات والمدارس الرسمية المتميزة للغات جامعة الإسكندرية تحسم الجدل حول الحكم المتداول بحق أحد عمداء الكليات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يُصدر قرارا بحركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية بالمحافظات إعلام الدقهلية يضطلع علي التجربة الرائدة في التحول الرقمي والابتكار الطبي بمستشفي رمد المنصورة محافظ الدقهلية يعتمد تحديثات الأحوزة العمرانية لـ 102 قرية وعزبة بعدد من مراكز المحافظة منطقة كفر الشيخ الأزهرية تُنهي استعداداتها لامتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية والإعدادية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بالشرقية الأوقاف تفتتح ”18” مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل الكهرباء تحذر: لا تستخدموا هذه الكروت لشحن العدادات ثروة كروية بالمجان.. 10 نجوم ينتظرون حسم مستقبلهم في الميركاتو الصيفي جامعة المنوفية تعلن إشهار ناديها الرياضي دعمًا للأنشطة الجامعية وبناء الإنسان الحرس الثوري يعلن تدمير ثلاث مقاتلات أمريكية ومقتل عدد من الضباط والعناصر الفنية بالأردن

بعد فجوة دامت 9سنوات.. المفاوضات التجارية بين الهند والاتحاد الأوربي

علما الهند والإتحاد الأوربي
علما الهند والإتحاد الأوربي

بعد فجوة دامت 9سنوات، أعادت الهند والاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، مؤخراً إحياء المفاوضات بشأن اتفاقية التجارة الحرة بعد أن توقفت المحادثات منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

هذا، ولاشك أن المخاوف الجيوسياسية الحالية أجبرت كلا الجانبين على تسوية خلافاتهما والسعي إلى اتفاق تجاري، على الرغم من أن قرار استئناف المحادثات قد تم اتخاذه قبل عام.

بالسياق، أوضحت الأستاذة ورئيسة المعهد الألماني للدراسات العالمية والإقليمية (GIGA)، أمريتا نارليكار قائلة: "لا أعتقد أن هذه المفاوضات ستكون سهلة حتى الآن. لكن الضرورة يمكن أن تكون أم الاختراع. هناك بالفعل حاجة ملحة غير مسبوقة لتعميق العلاقات بين الهند والاتحاد الأوروبي".

كذلك، أضافت أن الزخم الجديد يرجع أساساً إلى "التقدم الاستبدادي على حدود كل من الاتحاد الأوروبي والهند"، مشيرة إلي حرب روسيا على أوكرانيا، كونها جلبت التهديد مباشرة إلى حدود أوروبا، فضلاً عن المواجهات العسكرية المتزايدة بين الهند مع الصين على طول حدودهما المشتركة، والتي تصاعدت في عام 2020 عندما اشتبك جنود من الجانبين وقتل أكثر من 10 جنود.

في حين، قالت نارليكار: "تكشف خطورة التهديدات الجغرافية الاقتصادية الجديدة، والتي تضمنت مؤخراً تسليح إمدادات الطاقة والغذاء لأغراض استراتيجية، أننا بحاجة إلى سلاسل قيمة أكثر موثوقية"، حسبمت لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وتابعت: "من خلال مشاركة القيم السياسية للديمقراطية والتعددية، يمكن للهند والاتحاد الأوروبي الاستثمار في اتفاقية التجارة الحرة، ليس فقط لتحقيق مكاسب تجارية، ولكن أيضاً لتحقيق مكاسب أمنية".

من المنظر، أن تضاعف الصفقة التجارة بين الهند والاتحاد الأوروبي في السنوات الخمس المقبلة، من 115 مليار دولار في عام 2021، وفقاً لوحدة الاستخبارات الاقتصادية.

وفي يونيو الماضي،أعاد وزير التجارة والصناعة الهندي بيوش غويال، ونائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس، إطلاق المفاوضات رسمياً في بروكسل .

لذا، أكدت وزارة التجارة والصناعة الهندية: "يستأنف كلا الشريكين الآن محادثات اتفاقية التجارة الحرة بعد توقف المفاوضات السابقة في عام 2013 بسبب الاختلاف في النطاق والتوقعات من الصفقة".

ويذكر أن بهذا الوقت الحالي، أعربت كل من الهند والاتحاد الأوروبي عن تفاؤلهما بشأن المحادثات ويهدفان إلى إبرام الاتفاق بحلول نهاية عام 2023.