جريدة الديار
الجمعة 13 فبراير 2026 06:09 صـ 26 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مقتل شخص بسبب عاصفة قوية في فرنسا وتقطع الكهرباء عن 900 ألف منزل إنقاذ حياة مريضة كلى من توقف مفاجئ بالقلب بمستشفى دمياط العام بجهود طبية متكاملة رئيس مياه البحيرة يقود حملات استرداد المستحقات وضبط المخالفات نميرة نجم من لندن : المعايير المزدوجة و مجلس السلام تقوّضان عالمية القانون الدولي! وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط واقعة حرق مكشوف للمخلفات بمركز منيا القمح وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بدفن الدرفيل النافق في رأس غارب وفقاً للاشتراطات البيئية خبير اقتصادي يرصد أسباب قرار البنك المركزي بخفض الفائدة بواقع 1% في اجتماعه الأول في عام 2026 بدعم من بنك مصر وeamp; مصر وشركاء استراتيجيين محليين وعالميين «القومي للإعاقة»: الذكاء الاصطناعي أداة فعالة للتمكين الثقافي والدمج المجتمعي. وزير التعليم والمشرف على القومي للإعاقة يبحثان تعزيز التعليم الدامج ودعم الطلاب ذوي الهمم. تفاصيل ما دار في أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد د. منال عوض تتابع رفع 65 طن مخلفات وتطهير مصرف ”أبو عوض” بالهرم استجابة لشكاوى المواطنين

زي النهاردة ذكرى ميلاد الفنان محمد رشدي

ادف اليوم ذكرى ميلاد المطرب الشعبي الراحل محمد رشدي حيث ولد في ٢٠ يوليو عام ١٩٢٨ بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حفظ القران الكريم في كتاب القرية، ثم جاء الي القاهرة وألتحق بمعهد فؤاد الموسيقي.

قام رشدي وقتها باستئجار غرفة تحت بير السلم لم يكن بها شبابيك ولا يدخلها الهواء والشمس، وذلك بحي باب الشعرية مقابل جنيه شهريا.

ثم التحق بعد هذا بمسرح بديعة مصابني وارتفع أجره لتسعة جنيهات في الشهر كان يرسل منهم أربعة جنيهات لأبيه بالقرية.

يحكي أن الفنان الراحل محمد رشدي أحد بلدياته كان يعمل ساعيا بمكتب موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وذات يوم طلب منه رشدي أن يجعله يري مكتب الفنان عبدالوهاب في عدم وجوده فلم يكن يجرؤ علي الاقتراب منه في حضوره فحقق له رغبته ودخل رشدي وراح يلمس الجدران والمكتب والأوراق ويتشمم رائحة عبد الوهاب ثم وقع نظره علي سلة المهملات ووجد بها أوراقًا كان عبدالوهاب قد مزقها وألقاها فالتقط رشدي بعضها وراح يقرأها ووجد من بينها كلمات أغنية يقول مطلعها يا للي أنت في بالي والعمر قضيته أغنيلك، فااعرب للساعي عن رغبته في اخذ هذه الورقه ووافق الساعي اعتقاد منه بأن طالما تم القائها في سلة المهملات إذا لم تكن مهمه فقام رشدي بعمل لحن لها وتقدم بها لامتحانات الإذاعة.

وتقدم رشدي للامتحان وكانت اللجنة تضم عمالقة الفن ومنهم أم كلثوم والسنباطي وايضا الفنان محمد عبدالوهاب نفسه الذي جن حينما وجده يمتحن بهذه الكلمات وعرف منه القصة فضحك عبد الوهاب بشدة وتم إجازة صوته مطربا بالإذاعة وراحت الصحف تكتب عنه والمجلات تشيد بصوته وتسببت هذه الواقعة في كتابة شهادة ميلاده الفنية.

فتحت له الإذاعة ميكروفونها غناءً وتلحيناً سجل للإذاعة ملحمة أدهم الشرقاوي ونجح نجاحا كبيراً.

كون الفنان الراحل محمد رشدي وبليغ حمدي مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا سبباً لبداية انتشار الأغنية الشعبية كما غنى أغانٍ دينية ووطنية في انتصارات حرب أكتوبر.

قام رشدي بالتمثيل في بعض الافلام السينمائية مثل المارد، حارة السقايين، عدويه، ٦ بنات والسرك، فرقه المرح، ورد وشوك.

ومن أبرز أغانيه طائر ياهوا، علي الرملة، عدوية، كعب الغزال وهيبه، ياليلة ماجاني الغالي وغيرها من الأغاني التي لا تنسي.

تزوج رشدي مرتين من خارج الوسط الفني وأنجب أربعة أبناء وتمنى تسمية ابنته وهيبة اسم أغنيته الشهيرة لكن زوجته رفضت بزعم أنها لن تتزوج ولهذا أسمتها سناء.

توفي الفنان الراحل محمد رشدي في 2 مايو 2005 عن عمر يناهز ٧٦ عام بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد بالإضافة إلى إصابته بالفشل الكلوي.