جريدة الديار
الأحد 5 يوليو 2026 05:34 مـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
إصابة 800 شخص ووفاة 30 بالكوليرا غرب كردفان في السودان رئيس جامعة المنصورة يعلن تشغيل جهاز «جاما كاميرا» جديد بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية بتكلفة 24 مليون جنيه الأرصاد تحذر من تزايد درجات الحرارة والرطوبة وارتفاع الأمواج صحة الشرقية: توافر المصل المضاد للدغات الثعابين بجميع المستشفيات العامة والمركزية والحميات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريراً بنتائج حملات التفتيش المفاجئة على حيي المرج وعين شمس لضبط مخالفات البناء وتجويد الخدمات المجلس القومي للإعاقة والمهرجان القومي للمسرح يُطلقان برنامجاً فنياً لدمج ذوي الإعاقة بالمنصورة كلية الآداب تناقش رسالة دكتوراه لباحثة في الثالثة والثمانين حول «الشيخوخة النشطة» انطلاق فعاليات «المدرسة الصيفية لسفراء المناخ» بجامعة الأزهر بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية شراكة استراتيجية بين ”قومي الإعاقة” وجامعة هليوبوليس لدعم الكشف والتدخل المُبكر للأطفال المجلس القومي للإعاقة وجامعة بني سويف: تكامل علمي لتعزيز تمكين ذوي الهمم في عصر الرقمنة مصريون بالخارج يشكون من مخالفات التحويلات البنكية لمشروع بيت الوطن الغربية: مؤتمر دولي يرسم مستقبل خدمة القرآن الكريم

زي النهاردة ذكرى ميلاد الفنان محمد رشدي

ادف اليوم ذكرى ميلاد المطرب الشعبي الراحل محمد رشدي حيث ولد في ٢٠ يوليو عام ١٩٢٨ بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، حفظ القران الكريم في كتاب القرية، ثم جاء الي القاهرة وألتحق بمعهد فؤاد الموسيقي.

قام رشدي وقتها باستئجار غرفة تحت بير السلم لم يكن بها شبابيك ولا يدخلها الهواء والشمس، وذلك بحي باب الشعرية مقابل جنيه شهريا.

ثم التحق بعد هذا بمسرح بديعة مصابني وارتفع أجره لتسعة جنيهات في الشهر كان يرسل منهم أربعة جنيهات لأبيه بالقرية.

يحكي أن الفنان الراحل محمد رشدي أحد بلدياته كان يعمل ساعيا بمكتب موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وذات يوم طلب منه رشدي أن يجعله يري مكتب الفنان عبدالوهاب في عدم وجوده فلم يكن يجرؤ علي الاقتراب منه في حضوره فحقق له رغبته ودخل رشدي وراح يلمس الجدران والمكتب والأوراق ويتشمم رائحة عبد الوهاب ثم وقع نظره علي سلة المهملات ووجد بها أوراقًا كان عبدالوهاب قد مزقها وألقاها فالتقط رشدي بعضها وراح يقرأها ووجد من بينها كلمات أغنية يقول مطلعها يا للي أنت في بالي والعمر قضيته أغنيلك، فااعرب للساعي عن رغبته في اخذ هذه الورقه ووافق الساعي اعتقاد منه بأن طالما تم القائها في سلة المهملات إذا لم تكن مهمه فقام رشدي بعمل لحن لها وتقدم بها لامتحانات الإذاعة.

وتقدم رشدي للامتحان وكانت اللجنة تضم عمالقة الفن ومنهم أم كلثوم والسنباطي وايضا الفنان محمد عبدالوهاب نفسه الذي جن حينما وجده يمتحن بهذه الكلمات وعرف منه القصة فضحك عبد الوهاب بشدة وتم إجازة صوته مطربا بالإذاعة وراحت الصحف تكتب عنه والمجلات تشيد بصوته وتسببت هذه الواقعة في كتابة شهادة ميلاده الفنية.

فتحت له الإذاعة ميكروفونها غناءً وتلحيناً سجل للإذاعة ملحمة أدهم الشرقاوي ونجح نجاحا كبيراً.

كون الفنان الراحل محمد رشدي وبليغ حمدي مع الشاعر عبد الرحمن الأبنودي ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا سبباً لبداية انتشار الأغنية الشعبية كما غنى أغانٍ دينية ووطنية في انتصارات حرب أكتوبر.

قام رشدي بالتمثيل في بعض الافلام السينمائية مثل المارد، حارة السقايين، عدويه، ٦ بنات والسرك، فرقه المرح، ورد وشوك.

ومن أبرز أغانيه طائر ياهوا، علي الرملة، عدوية، كعب الغزال وهيبه، ياليلة ماجاني الغالي وغيرها من الأغاني التي لا تنسي.

تزوج رشدي مرتين من خارج الوسط الفني وأنجب أربعة أبناء وتمنى تسمية ابنته وهيبة اسم أغنيته الشهيرة لكن زوجته رفضت بزعم أنها لن تتزوج ولهذا أسمتها سناء.

توفي الفنان الراحل محمد رشدي في 2 مايو 2005 عن عمر يناهز ٧٦ عام بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد بالإضافة إلى إصابته بالفشل الكلوي.