الأربعاء 28 سبتمبر 2022 11:38 مـ 3 ربيع أول 1444 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

بعد قمة طهران.. ما هي أبرز ملفاتها؟

جانب من القمة
جانب من القمة

بعد إقامة قمة ثلاثية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و الإيراني إبراهيم رئيسي و التركي رجب طيب أردوغان في طهران أمس.

نستعرض أبرز النقاط و الملفات التي ركز عليها الرؤساء الثلاثة خلال قمتهم، و لعل أبرز ما تم تناوله هو تطورات الأوضاع في سوريا.

حيث أكد البيان الختامي للقمة الثلاثية الروسية الإيرانية التركية ، على تصميم الدول الثلاث على مواصلة التعاون "للقضاء على الإرهابيين" في سوريا.

ويشار إلى أن وقع التهديدات التركية بالعملية العسكرية، أتت قمة طهران ضمن إطار "عملية أستانا للسلام" الرامية، لإنهاء النزاع السوري المتواصل منذ العام 2011.

كما أعربت الدول الثلاث في البيان الختامي عن تصميمها "على مواصلة تعاونها القائم للقضاء في نهاية المطاف، على الأفراد والمجموعات الإرهابية".

بالإضافة إلى رفض "كل المحاولات لخلق وقائع جديدة على الأرض تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، بما يشمل مبادرات الحكم الذاتي غير القانونية، والتصميم على الوقوف في وجه الأجندات الانفصالية الهادفة لتقويض سيادة ووحدة أراضي سوريا، إضافة الى تهديد الأمن القومي للدول المجاورة".

ومن جهته اعتبر بوتين في كلمته أن المحادثات الثلاثية، كانت "مفيدة جدًا"، مضيفا "ناقشنا النقاط الأساسية لتعاوننا المتعلّق بسوريا"، داعيًا نظيريه لزيارة روسيا لعقد القمة المقبلة.

ومن جانبه فقد أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عزمه على مواصلة قتال "الإرهاب" في سوريا في ختام قمة جمعته الثلاثاء في طهران مع نظيريه الإيراني إبراهيم رئيسي والروسي فلاديمير بوتين.

فيما عبرت طهران عن رفضها لاردوغان مجدداً عن العملية العسكرية، لما ستلحقه من "ضرر" على أطراف مختلفة في المنطقة.

وسبق لموسكو وطهران أن حذرتا تركيا من شنّ هذه العملية في سوريا ،التي وصل وزير خارجيتها فيصل المقداد إلى طهران ليلة أمس.

كما حذروا من أن الخطوة التركية المحتملة ستصبّ في صالح "الإرهابيين"، معتبراً أن على "إيران وتركيا وسوريا وروسيا حل هذه المشكلة من خلال الحوار".

والجدير بالذكر أن القمة تعد أول لقاء بين بوتين وزعيم دولة من حلف شمال الأطلسي أي اردوغان، للمرة الأولى منذ بدء روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير.