جريدة الديار
الأحد 25 أكتوبر 2026 05:25 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ميسي يخسر سباق درع المشجعين مع إنتر ميامي أمام ريد بولز جيش الاحتلال ينفذ سلسلة تفجيرات في جنوب لبنان نتنياهو يحذر: إسرائيل في خطر الدمار.. ويتعهد باستكمال المواجهة مع إيران خلافات الجيرة تنتهي بجريمة قتل بشعة في البحيرة حمزة عبد الكريم في قائمة برشلونة لمواجهة ريال مدريد بالكلاسيكو إطلاق صاروخ مضاد للسفن من سيريك باتجاه مضيق هرمز «سيداري» يشارك في اجتماعات الدورة السابعة عشرة للمجلس الوزاري العربي للمياه بالقاهرة بنك مصر يضيف مزايا متنوعة لبطاقة Visa Infinite Private ويمنح تجربة سفر استثنائية لعملاء BM Private مصر تحصد ثقة دولية بتجديد إدراج ”وادي الحيتان” إلى 5 سنوات في القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لصون الطبيعة خلال مؤتمر (COP17) بأرمينيا وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعالية ” مصر الخير” بختام برنامج «Ecoscale».. لدعم الابتكار الأخضر والاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للمخلفات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إنطلاق الأسبوع التدريبي الثاني عشر بمركز سقارة اليوم الأحد الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا باليستيًا أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض

ما هي أبرز بنود اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية؟

جانب من مؤتمر توقيع الاتفاق
جانب من مؤتمر توقيع الاتفاق

قامت روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة اليوم، بتوقيع اتفاقا مهما، من أجل فك الحصار المفروض على صادرات الحبوب والأسمدة الأوكرانية من موانئ البحر الأسود.

ويأتي ذلك في إطار العمل على المساعدة في تخفيف حدة أزمة الأغذية العالمية المتنامية، والتي ازدادت سوءًا بسبب الحرب.

وقد عرفت ذلك الاتفاق بإسم مبادرة البحر الأسود التي تقودها الأمم المتحدة ، و التي تضمنت بحسب ما ذكره مسئولون ، كما يالي :

فقد أشارت إلى أن الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، تسببت في إيقاف الشحنات الأوكرانية بطريق البحر، وتسببت في ارتفاع أسعار الحبوب بصورة حادة.

لذا فإن الاتفاق يهدف إلى المساعدة على تجنب مجاعة، وذلك من خلال ضخ المزيد من القمح وزيت دوار الشمس والأسمدة والمنتجات الأخرى في الأسواق العالمية، بما في ذلك تلبية احتياجات الإغاثة الإنسانية بأسعار رخيصة جزئيًا، كما تهدف أيضا العودة إلى مستوى ما قبل الحرب، وهو تصدير خمسة ملايين طن متري كل شهر.

والجدير بالذكر أن يأتي ذلك في الوقت الذي وصل نحو 37 مليون شخص إلى مرحلة من ”الجوع الشديد“ بسبب تبعات الحرب، وذلك وفقاً لما ذكره برنامج الأغذية العالمي.

وذلك بالإضافة أيضا إلى أن أوكرانيا ، تحتاج إلى تفريغ صوامعها قبل الموسم القادم، في حين سيكون من شأن زيادة صادرات الأسمدة تجنب إنتاجية عالمية أقل في المواسم الزراعية المقبلة.

وقد تضمن الإتفاق أيضا ، توقيع الأمم المتحدة وروسيا مذكرة تفاهم تلزم المنظمة الدولية بتسهيل وصول الأسمدة والمنتجات الروسية الأخرى إلى الأسواق العالمية بلا عوائق.

وبحسب مسئولي الأمم المتحدة، فإن ”الهدف من هذه الاتفاقيات هو تقديم نوع من تسكين الآلام لجنوب العالم“ الفقير.

ويشار إلى أن مدة سريان الاتفاق 120 يومًا، وتتوقع الأمم المتحدة تجديده ، إلا إذا انتهت الحرب بحلول ذلك التاريخ.

ومن المقرر أن يبدأ العمل فوراً لتشكيل فرق التفتيش وتعيين العاملين في مركز التنسيق المشترك (جيه.سي.سي) في إسطنبول، والذي سيشرف عليه أعضاء من كل الأطراف الأربعة الموقعة على الاتفاق.

ويشار إلى أن يضمن الاتفاق مرورًا آمنًا من وإلى أوديسا وميناءين أوكرانيين آخرين، فيما سماه المسئول ”وقف إطلاق نار بحكم الأمر الواقع“ ينطبق على السفن والمنشآت التي يشملها الاتفاق.

ومن جهتها فإن الموانئ الأوكرانية تطلب نحو عشرة أيام للاستعداد، ولذلك ستمضي أسابيع قلائل قبل أن تتحرك السفن دخولا وخروجًا.

ويذكر أنه على الرغم من أن أوكرانيا قامت بتلغيم المياه القريبة منها، في إطار الدفاع عن نفسها، فإنه لا حاجة لنزع ألغام، ذلك لأن مرشدين أوكرانيين سيوجهون السفن إلى قنوات آمنة في المياه الإقليمية الأوكرانية.

كما ستكون هناك كاسحة ألغام تحت التصرف إذا دعت الحاجة، لكن لن يرافق عسكريون السفن.

فيما تأتي الخطوة التالية ، ممثلة في إبحار السفن التي سيتتبعها مركز التنسيق المشترك في البحر الأسود إلى مضيق البوسفور التركي ،ومنه إلى الأسواق العالمية.

وقد تضمن الإتفاق ، توافق كل الأطراف على ألا تكون هناك هجمات على هذه الكيانات، حيث أفادوا دون الخوض في التفاصيل، إنه إذا ظهر نشاط محظور فسيكون من واجب مركز التنسيق المشترك ”إيجاد الحل له“.

وتشمل مهام مركز التنسيق المشترك الذي مقره في إسطنبول المطلة على مضيق البوسفور، تحركات جميع السفن وعمليات التفتيش، ويقرر ما إذا كانت سفينة على سبيل المثال حادت عن القنوات المتفق عليها في البحر الأسود.

وبحسب الاتفاق أيضاً ، فإن العاملون في المركز مسئولين من الأمم المتحدة ، بجانب مسئولين عسكريين من الدول الثلاث المعنية، وبذلك فإن مركز التنسيق المشترك يعد ”القلب النابض للعملية“.

وقد استجاب أطراف الاتفاق لمخاوف موسكو من قيام السفن بنقل أسلحة إلى أوكرانيا، وعلى إثر ذلك سيتم تفتيش جميع السفن العائدة في ميناء تركي.

حيث سيقوم بالتفتيش فريق من أطراف الاتفاق الأربعة ويشرف عليها مركز التنسيق المشترك، وستصعد الفرق إلى السفن وتفحص شحناتها قبل السماح لها بالعودة إلى أوكرانيا.