جريدة الديار
الإثنين 11 مايو 2026 09:05 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بالشراكة مع الجامعة الألمانية.. د. منال عوض تطلق برنامجاً لرفع كفاءة المكاتب الفنية لمتخذي القرار بالمحافظات المشرف العام على القومي للإعاقة تشارك في الاحتفال بيوم أوروبا وتؤكد: مصر شريك فاعل للاتحاد الأوروبي الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يطلق حواراً مجتمعياً لإعادة صياغة معايير تراخيص منشآت الصحة النفسية وعلاج الإدمان د. منال عوض تستعرض موازنة التنمية المحلية والبيئة وأولويات المرحلة المقبلة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي تفاصيل ما جاء في استعراض موضوعات من وزير التعليم خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل اتحاد الكرة يكشف تفاصيل جديدة عن أزمة ميداليات نهائي الكأس مدبولي: الحكومة تسعى لاستقرار الأسعار من أجل المواطن الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون بالقرب من سواحل الصومال مدبولي: 7 مصانع جديدة وتوسعات صناعية كبرى في السادات و6 أكتوبر حتى 2030 الأمراض المزمنة وعلاقتها بغسيل اليدين روشتة ذهبية للوقاية حملات رقابية مكثفة على أسواق ومخابز الإسكندرية

زي النهاردة.. ذكرى رحيل أم الطيارين عزيزة فهيم

تحل اليوم 20 أغسطس ذكرى رحيل أول سيدة مصرية تقتحم مجال الطيران المدني عزيزة محرم فهيم وقد لقبت بأم الطيارين.

ولدت عزيزة محرم فهيم في شهر أبريل من عام 1919، وكان والدها نقيب المحاميين الشرعيين الاسبق، وقد واجهت صعوبة شديدة في البداية حيث عارضت والدتها خروجها للتعليم و لكنها صممت و تحدت الجميع حتى تخرجت في مدرسة الليسية عام 1943 لتواجه العقبة الثانية في حياتها و هي حلمها بدراسة الطيران.

و تحدت عزيزة فهيم الجميع للمرة الثانية للتدرس بمعهد مصر للطيران عام 1945، و لم تنته الصعوبات و التحديات عند هذا الحد فبعد أن أتمت عدد ساعات الطيران المعتمدة (200 ساعة) حان الوقت لتحقق حلمها في قيادة الطائرات إلا أنها فوجئت برفض مديرها بحجة أنه لا توجد سيدة في العالم تقود طائرة.

وبعد محاولات مضنية تمكنت من إقناعه لتفاجئ بعقبة اخرى فبمجرد أن صعدت كابتن عزيزة إلى الطائرة فوجئت بغضب شديد من الركاب حيث ثاروا وهاجوا واستنكروا أن تقودهم سيدة، ففي هذا الوقت كان الخوف والقلق من ركوب الطائرات شديدين فما بالك والتي تقود الطائرة امرأة، فاضطرت إلى ممارسة الطيران داخل المعهد، أو على طائرات خاصة، أو بصفة غير مستمرة لنقل بعض رجال الأعمال لأماكن عملهم.

قالت عزيزة محرم في مذكراتها : «كنت أكره الجمود، وأحب الحركة لدرجة أنني كنت أريد الصعود حتى إلى المجهول، وأنا طفلة كنت أصعد على أي شجرة أو على المواسي، وعندما كبرت قليلًا، لم يعد ارتفاع الشجرة يكفيني، وكانت الفكرة المسيطرة على حواسي، أن أصعد لطائرة وأقودها"

وقد نجحت في أن تصبح معلمة طيران بالمعهد، وأصبحت أول مديرة للمعهد عام 1958، بعد أن طارت 22 ألف ساعة، منها رحلة فوق جامعة القاهرة لتلقي إعلانات تدعو الطالبات لتعلم الطيران وقد تقاعدت عام 1982.

تزوجت عزيزة محرم فهيم من الكابتن طيار علي ذهني.

كرمتها رابطة الخطوط الجوية بعد أن خرجت 300 طيار مصري وعربي وإفريقي، ومنحها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نيشان الجمهورية عام 1959، ثم منحها الرئيس الراحل حسني مبارك وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983، كما حصلت على لقب "كبير معلمي معهد الطيران".

وتوفيت عزيزة محرم فهيم، في 20 أغسطس عام 1997، دون أن تُحقق حلمها بتكوين "سرب" نسائي من الطيارات.