جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 05:12 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ضبط عاطل وسيدة بـحوزتهــما 238 لفــافــة هيــرويــن وشــابو قبل ترويـجـها بنبروه بالدقهلية وزيرة التنمية التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق برامج الأسبوع الثالث من الخطة التدريبية لمركز سقارة غداً الاثنين رئيس جهاز تنظيم إدارة المخلفات يناقش مقترح مبادرة لتحويل بعض القرى لمجمعات صناعية وزراعية صغيرة دعما للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر غرفة عمليات الثانوية العامة بالدقهلية بقيادة ”قبيصي” تتابع لحظة بلحظة امتحانات الدور الثاني وتؤكد انتظام اللجان وكيل الزراعة بالدقهلية يترأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث آليات جمع قش الأرز خلال موسم 2026 قبل 3 أيام من غلق باب التقديم.. نائب محافظ البحيرة يتابع الموقف النهائي لملفات المشروعات الخضراء الذكية انضباط وانتظام بلجان الثانوية الأزهرية بمنطقة الغربية خلال امتحانات الدور الثاني محافظ البحيرة توجه بتكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات بجميع المراكز والمدن الرقابة التموينية بالدقهلية مستمرة .. في أيام العمل والإجازات .. والميدان لا يعرف التهاون المحافظ يؤكد سرعة الاستجابة لحالات الطوارئ ورفع سيارة نقل أمام قرية بدواي بمركز المنصورة هدوء وإنضباط وإلتزام يسود اللجان الإمتحانية للدور الثاني للشهادة الثانوية العامة بالبحيرة فى يومها الثانى أوقاف دمياط تشارك في الحملة القومية للتبرع بالدم أمام المسجد الكبير بميت الخولي عبد الله

زي النهاردة.. ذكرى رحيل أم الطيارين عزيزة فهيم

تحل اليوم 20 أغسطس ذكرى رحيل أول سيدة مصرية تقتحم مجال الطيران المدني عزيزة محرم فهيم وقد لقبت بأم الطيارين.

ولدت عزيزة محرم فهيم في شهر أبريل من عام 1919، وكان والدها نقيب المحاميين الشرعيين الاسبق، وقد واجهت صعوبة شديدة في البداية حيث عارضت والدتها خروجها للتعليم و لكنها صممت و تحدت الجميع حتى تخرجت في مدرسة الليسية عام 1943 لتواجه العقبة الثانية في حياتها و هي حلمها بدراسة الطيران.

و تحدت عزيزة فهيم الجميع للمرة الثانية للتدرس بمعهد مصر للطيران عام 1945، و لم تنته الصعوبات و التحديات عند هذا الحد فبعد أن أتمت عدد ساعات الطيران المعتمدة (200 ساعة) حان الوقت لتحقق حلمها في قيادة الطائرات إلا أنها فوجئت برفض مديرها بحجة أنه لا توجد سيدة في العالم تقود طائرة.

وبعد محاولات مضنية تمكنت من إقناعه لتفاجئ بعقبة اخرى فبمجرد أن صعدت كابتن عزيزة إلى الطائرة فوجئت بغضب شديد من الركاب حيث ثاروا وهاجوا واستنكروا أن تقودهم سيدة، ففي هذا الوقت كان الخوف والقلق من ركوب الطائرات شديدين فما بالك والتي تقود الطائرة امرأة، فاضطرت إلى ممارسة الطيران داخل المعهد، أو على طائرات خاصة، أو بصفة غير مستمرة لنقل بعض رجال الأعمال لأماكن عملهم.

قالت عزيزة محرم في مذكراتها : «كنت أكره الجمود، وأحب الحركة لدرجة أنني كنت أريد الصعود حتى إلى المجهول، وأنا طفلة كنت أصعد على أي شجرة أو على المواسي، وعندما كبرت قليلًا، لم يعد ارتفاع الشجرة يكفيني، وكانت الفكرة المسيطرة على حواسي، أن أصعد لطائرة وأقودها"

وقد نجحت في أن تصبح معلمة طيران بالمعهد، وأصبحت أول مديرة للمعهد عام 1958، بعد أن طارت 22 ألف ساعة، منها رحلة فوق جامعة القاهرة لتلقي إعلانات تدعو الطالبات لتعلم الطيران وقد تقاعدت عام 1982.

تزوجت عزيزة محرم فهيم من الكابتن طيار علي ذهني.

كرمتها رابطة الخطوط الجوية بعد أن خرجت 300 طيار مصري وعربي وإفريقي، ومنحها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نيشان الجمهورية عام 1959، ثم منحها الرئيس الراحل حسني مبارك وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983، كما حصلت على لقب "كبير معلمي معهد الطيران".

وتوفيت عزيزة محرم فهيم، في 20 أغسطس عام 1997، دون أن تُحقق حلمها بتكوين "سرب" نسائي من الطيارات.