جريدة الديار
الأحد 5 يوليو 2026 11:49 صـ 20 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يتفقد استعدادات المحافظة لاستضافة المهرجان القومي للمسرح المصري على الممشى السياحي باالمنصورة من غرفة العمليات الرئيسية .. وكيل وزارة التربية والتعليم يتابع لحظة بلحظة امتحانات الثانوية العامة بالفيوم محافظ الدقهلية يواصل جولاته التفقدية للجان الثانوية العامة للمرة الثالثة محافظ الدقهلية يتفقد أعمال إنشاء موقف ”جديلة” الحضاري ويشدد على رفع الإشغالات فوراً محافظ القليوبية يتابع انتظام سير امتحانات الثانوية العامة من داخل غرفة العمليات المركزية بمديرية التربية والتعليم ”قبيصي” يتابع ميدانيًا امتحانات الثانوية العامة بالفيوم طلاب الثانوية العامة يؤدون امتحانات اللغة الإنجليزية وزير التعليم قبل امتحان الإنجليزي يوجه بتشديد التفتيش ومراجعة لجان الثانوية العامة أسعار الذهب اليوم الأحد بمصر لحظة خروج الجثامين من مشرحة المنيا لدفنها في طوخ الخيل أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد

زي النهاردة.. ذكرى رحيل أم الطيارين عزيزة فهيم

تحل اليوم 20 أغسطس ذكرى رحيل أول سيدة مصرية تقتحم مجال الطيران المدني عزيزة محرم فهيم وقد لقبت بأم الطيارين.

ولدت عزيزة محرم فهيم في شهر أبريل من عام 1919، وكان والدها نقيب المحاميين الشرعيين الاسبق، وقد واجهت صعوبة شديدة في البداية حيث عارضت والدتها خروجها للتعليم و لكنها صممت و تحدت الجميع حتى تخرجت في مدرسة الليسية عام 1943 لتواجه العقبة الثانية في حياتها و هي حلمها بدراسة الطيران.

و تحدت عزيزة فهيم الجميع للمرة الثانية للتدرس بمعهد مصر للطيران عام 1945، و لم تنته الصعوبات و التحديات عند هذا الحد فبعد أن أتمت عدد ساعات الطيران المعتمدة (200 ساعة) حان الوقت لتحقق حلمها في قيادة الطائرات إلا أنها فوجئت برفض مديرها بحجة أنه لا توجد سيدة في العالم تقود طائرة.

وبعد محاولات مضنية تمكنت من إقناعه لتفاجئ بعقبة اخرى فبمجرد أن صعدت كابتن عزيزة إلى الطائرة فوجئت بغضب شديد من الركاب حيث ثاروا وهاجوا واستنكروا أن تقودهم سيدة، ففي هذا الوقت كان الخوف والقلق من ركوب الطائرات شديدين فما بالك والتي تقود الطائرة امرأة، فاضطرت إلى ممارسة الطيران داخل المعهد، أو على طائرات خاصة، أو بصفة غير مستمرة لنقل بعض رجال الأعمال لأماكن عملهم.

قالت عزيزة محرم في مذكراتها : «كنت أكره الجمود، وأحب الحركة لدرجة أنني كنت أريد الصعود حتى إلى المجهول، وأنا طفلة كنت أصعد على أي شجرة أو على المواسي، وعندما كبرت قليلًا، لم يعد ارتفاع الشجرة يكفيني، وكانت الفكرة المسيطرة على حواسي، أن أصعد لطائرة وأقودها"

وقد نجحت في أن تصبح معلمة طيران بالمعهد، وأصبحت أول مديرة للمعهد عام 1958، بعد أن طارت 22 ألف ساعة، منها رحلة فوق جامعة القاهرة لتلقي إعلانات تدعو الطالبات لتعلم الطيران وقد تقاعدت عام 1982.

تزوجت عزيزة محرم فهيم من الكابتن طيار علي ذهني.

كرمتها رابطة الخطوط الجوية بعد أن خرجت 300 طيار مصري وعربي وإفريقي، ومنحها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر نيشان الجمهورية عام 1959، ثم منحها الرئيس الراحل حسني مبارك وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983، كما حصلت على لقب "كبير معلمي معهد الطيران".

وتوفيت عزيزة محرم فهيم، في 20 أغسطس عام 1997، دون أن تُحقق حلمها بتكوين "سرب" نسائي من الطيارات.