جريدة الديار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 03:20 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع التفتيش والمتابعة والتفتيش خلال سبتمبر 2026 وزارة التنمية المحلية والبيئة: مدينة شرم الشيخ تحصد شهادة استحقاق دولية عن جهود حماية التنوع البيولوجي والنظم البيئية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشجع المشاركة المجتمعية في تشجير وتجميل شوارع سرايات المعادي بالقاهرة هل يؤثر موعد شحن عداد الكهرباء على قيمة الفاتورة؟ عهدة شخصية.. التعليم تعلن للطلاب ضوابط رد التابلت بعد انتهاء المرحلة الثانوية طريقة استخراج قيد عائلي جديد رئيس جهاز شئون البيئة يفتتح فعاليات المنتدى نيابة عن وزيرة التنمية المحلية والبيئة وبمشاركة رئيس المجلس القومي للمرأة مواعيد مباريات اليوم الإثنين والقنوات الناقلة هل تتتاح جلسات منتدى مصر 2026 للجمهور عبر البث المباشر؟ الحكومة ترد متحدث الوزراء: الحكومة ستعرض ما حققته من نتائج طوال الفترة الماضية خلال منتدى مصر إلزام طلاب الثانوي بسداد قيمة التابلت في حال ضياعه أو تعرضه للتلف الداخلية تكشف تفاصيل جريمة غسل 10 ملايين جنيه

”تمرد ضد قانون الأسرة” تهاجم تقرير الإحصاء عن نسب الطلاق

قانون الأسرة
قانون الأسرة

أعلنت حملة تمرد ضد قانون الأسرة في بيان لها اليوم أسفها الشديد لما جاء في تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في شأن عقود الزواج والطلاق، والذي أكد زيادة عقود الزواج عام 2021 مقابل عام 2020 بنسبة 0.5٪، بينما ارتفعت حالات الطلاق بنسبة 14.7% لنفس العامين.

وأوضحت الحملة أن تلك الأرقام الصادرة عن المركزي للإحصاء، تدق ناقوس الخطر، وتُنذر بوجود كارثة مجتمعية وشيكة، مشيرة إلى أن استمرار تلك النسب، دون وضع معدلات تناميها في الحسبان، يُنذر بانقراض وشيك للزواج في المجتمع المصري، مما يتبعه من اختفاء المكوّن الرئيسي للمجتمع «الأسرة»، وتفكك المجتمع لاختفاء ركيزته الرئيسية.

وعوّلت الحملة أسباب الأزمة على قانون الأحوال الشخصية الحالي، في المقام الأول، مشرةً إلى أنه كان سبباً صريحاً في زيادة معدلات الطلاق، لانحيازه لطرف دون الأخر، وعدم النظر إلى الطرف غير الحاضن، مما يتسبب في تفكك الأسرة، كمكون رئيسي للمجتمع، وزيادة أطفال الشقاق.

ومن جانبها دعت الحملة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للتدخل لتدارك تلك الأزمة، بالتسريع من عمل اللجنة المشكلة لصياغة قانون جديد للأحوال الشخصية، مع ضرورة التأكد من إصدار قانون عادل ومتوازن، يساعد على تماسك الأسرة، ويحافظ على كيانها، ويصع أطفالها نصب أعينه، دون الميل لأي من أطرافها سوى الأطفال.